Thu20220630


بضعة داحي الباب

جليل الكربلائي

بضعة داحي الباب جليل الكربلائي
جليل الكربلائي
لطميات
إجعل هذا الفيدیو في موقعك
128 × 72
240 × 135
480 × 270
640 × 360
عرف
:طول
px
:عرض
px
بضعة داحي الباب - جليل الكربلائي
تاريخ الاضافة
2012-01-07
المشاهدة
3617
المدة
00:07:07
عدد التحميلات
845

نص هذا المقطع
الشاعر : الأديب الحاج جابر الكاظمي

 

بــضــعــة  داحــي الـبـاب .... زيـنـب
شــافــت جــم امــصــاب .... زيـنـب
بـين  امصيبة ضلع الزهره .... بين احسين الهشمو صدره
******
هـاي  الـعـقـيـله  بت علي ابطوق الشرف معتصمه
اتـرعـرعـت بـحـجـور الوفه رضعت ثدايه العصمه
جـدهـا مـحـمـد و الأبـو حـيـدر حليف الهمه
و أمـهـا الـوديـعـه فـاطـمه منبع كرامه و حكمه
كـل  هـالـشـمـوخ  و جابلت جور الزمان و ظلمه
مـن زغـر سـنـهـا شـاهـدت عالدار ذيج الهجمه
و    شـافـت    ذاك    الـيـوم    ....    زيـنـب
ضــلــع أمـهـا الـمـهـشـوم .... زيـنـب
احتارت بين الضلع و كسره.... بين احسين الهشمو صدره
******
مـن أول اسـنـيـن الـعـمـر شـافت مصيبة أمها
و  شـافـت الـظـالـم من هجم و دار الوحي داهمها
شـافـت اشـلـون أم الـحـسـن كسر الضلع ألمها
شـاركـت امـهـا فـاطـمـه ابـنار المصيبه و همها
حـاربـهـا طـغـيـان الـدهر و اعله الغصص علمها
مـن فـيـض دمـع أم الـحـزن صـورة حزن نرسمها
شـافـت     بـاب     الــدار    ....    زيـنـب
شــافــت  ذيــج الــنــار.... زيــنـب
مـا  بـيـن النار المستعره.... بين احسين الهشمو صدره
******
امـصـاب  الـوديـعـه فـاطمه لمصاب زينب مصدر
جـف الـظـلـم لـمـن دفـع بـاب الطهر و اتجسر
زيـنـب  غـدت ويـه الـحـدث تـتـفاعل و تتأثر
جـنـهـا اسـمـعت صوت الضلع بالباب حين اتكسر
فـكـرك و فـكـري و كـل فكر من هالوضع يتحير
مـا يـدري حـزن أم الـحـسـن لو حزن زينب أكثر
فــكــري و فــكــرك قــال.... زيـنـب
و  انــقــطــعــت آمــال.... زيــنـب
بـيـن الدمعه و بين الجمره.... بين احسين الهشمو صدره
******
ابـسـاحـة الـدار الـمـوحشه شنهو الحصل ما تدري
شـاهـدت  عـالـبـاب الـحطب نيرانه ظلت تسري
لـن تـسـمـع أمـهـا فاطمه اتصيح ابدمعها اليجري
اتـنـادي  اعـله  فضه و تنتحب يا فضه هشمو صدري
يـا فـضـه مـحـسـن عالأرض طايح يافضه ابكتري
يـا  فـضـه هـيـهـات الـصـبر يقدر يجبر كسري
شــافــت هــالــحــالات .... زيــنـب
ســمــعــت هـالـصـرخـات.... زيـنـب
بـين  الضلع اليصعب جبره.... بين احسين الهشمو صدره
******
حـانـت مـواقـيـت الأجـل للزهره حفروا مضجع
و  هـودر الـلـيـل و عـالـوعد نعش الوديعه اتشيع
نـاعـي الـحـزن صـاح و نعه و زينب تصد و تسمع
نـاداهـا مـاتـت فـاطـمـه و الكون ركنه اتصدع
هـامـت  و ضـربـة عـالـوجه و انفجر سيل المدمع
صـاحـت  يـنـاعـي  اتيتمت و قلبي انهضم و اتلوع
الــلــيـلـه انـفـجـعـت روح.... زيـنـب
لــفــراق  أمــهــا اتــنـوح.... زيـنـب
بـيـن أمها الماتت بالحسره.... بين احسين الهشمو صدره
******
راحـت  الـزهـره و تـسـتـمر ظلت مصايب زينب
اشـمـا تـذكـر أمـهـا فـاطمه زينب تنوح و تنحب
و  الـنـوب فـاجـأهـا الدهر بمصاب أشد و أصعب
شـافـت  أبـوهـا الـمـرتضه ابمحرابه راسه اتصوب
مـن  عـقـب حـيـدر لـلحسن قلب العقيله اتعذب
و  شـافـت جـبـدتـه بالطشت من جمرة السم تلهب

المرسل: السبت, 01 كانون2/يناير 2022