Sun20201025


أحرم الحجاج

جليل الكربلائي

أحرم الحجاج جليل الكربلائي
جليل الكربلائي
لطميات
إجعل هذا الفيدیو في موقعك
128 × 72
240 × 135
480 × 270
640 × 360
عرف
:طول
px
:عرض
px
احرم الحجاج - جليل الكربلائي
تاريخ الاضافة
2012-01-07
المشاهدة
3880
المدة
00:12:33
عدد التحميلات
614

نص هذا المقطع

قصيدة : أحـرم الـحـجـاج

للشاعر : المرحوم الشيخ حسن الدمستاني

الرادود : الحاج ملا جلیل الکربلائی

أحـرم الـحـجـاج عـن لـذاتـهـم بعض الشهور ***** وأنا المحرم عن لذاته كل الدهور
كـيـف  لا  احـرم دأبـاً نـاحراً هدي السرور***** وأنا في مشعر الحزن على رزء الحسين

حـق  لـلـشـارب مـن زمـزم حـب الـمصطفى ***** أن يرى حق بنيه حرماً معتكفا
ويـواسـيـهـم  والا حـاد عـن باب الصفا ***** وهو من اكبر حوبٍ عند رب الحرمين
یا حبیبی یا حسین نور عینی یا حسین
فـمـن  الـواجـب  عـيـناً لبس سربال الأسى ***** واتخاذ النوح ورداً كل صبح ومسا
واشـتـعـال  الـقـلـب أحزانا تذيب الأنفسا ***** وقليل تتلف الأرواح في رزء الحسين

لـسـت انـسـاه طـريـداً عـن جـوار المصطفى ***** لائذاً بالقبة النوراء يشكوا اسفا
قـائـلاً  يـاجـد  رسـم الـصـبر من قلبي عفى ***** ببلاء انقض الظهر وأوهى المنكبين
یا حبیبی یا حسین نور عینی یا حسین
صـبـت  الـدنـيـا  عـلـيـنـا حاصباً من شرها ***** لم نذق فيها هنيئاً بلغةً من بُرها
هـا  أنـا  مـطـرود رجـس هـائـم في بَرها ***** تاركاً بالرغم مني دار سكنى الوالدين

ضـمـنـي عـنـدك يـا جـداه في هذا الضريح ***** علني ياجد من بلوى زماني استريح
ضـاق بـي يـاجـد من فرط الاسى كل فسيح ***** فعسى طود الاسى يندك بين الدكتين

جـد  صـفـو الـعيش من بعدك بالاكدار شيب ***** وأشاب الهم رأسي قبل اُبان المشيب
فـعـلا مـن داخـل الـقـبـر بـكـاء ونـحيب ***** ونداء بافتجاع يا حبيبي ياحسين
یا حبیبی یا حسین نور عینی یا حسین
انـت يـاريـحـانـة الـقـلـب حـقـيـق بالبلاء ***** انما الدنيا اعدت لبلاء النبلاء
لـكـن الـمـاضـي قـلـيل في الذي قد أقبلا ***** فاتخذ ذرعين من صبر وحسم سابغين

سـتـذوق الـمـوت ظـلـمـاً ظـامـياً في كربلا ***** وستبقى في ثراها عافراً منجدلا
وكـأنـي بـلـئـيـم الاصـل شـمراً قد علا ***** صدرك الطاهر بالسيف يحز الودجين
یا حبیبی یا حسین نور عینی یا حسین
وكـأنـي بـالأيـامـى مـن بـنـاتي تستغيث ***** سغباً تستعطف القوم وقد عزّ المغيث
قـد  بـرى اجـسامهن الضرب والسير الحثيث ***** بينها السجاد في الاصفاد مغلول اليدين

فـبـكـى قـرة عـيـن الـمـصـطفى والمرتضى ***** رحمةً للآل لا سخطاً لمحتوم القضا
بـل  هـو الـقـطب الذي لم يخطو عن سمت الرضا ***** مقتدى الأمة والي شرقها والمغربين

المرسل: الخميس, 22 تشرين1/أكتوير 2020