Thu20210422


عن فاطم

باسم الكربلائي

عن فاطم باسم الكربلائي
باسم الكربلائي
لطميات
إجعل هذا الفيدیو في موقعك
128 × 72
240 × 135
480 × 270
640 × 360
عرف
:طول
px
:عرض
px
عن فاطم - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2019-03-02
المشاهدة
320
المدة
00:10:04
عدد التحميلات
172

نص هذا المقطع

القصيدة : عن فاطم
الشاعر : علي عسيلي العاملي

الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائي
 المناسبة : الليالي الفاطمية الثالثة 1440
في حسينية اهالي المسيب - بابل

 

*[ فضَّةَ العقيدهْ ]*
عَنْ فاطِــمٍ فَحَـــدِّثي يا (فضَّةَ العقيدهْ)
يا شاهداً حـــيّاً علـــى ظُلامةِ الشَّهيدَهْ
نادَتْكِ ســنِّديني
بالدَّمعِ والأنِيـــنِ
******
خَادِمةَ الزَّهْراءِ يا...مَنْ نِلْتِ أعْلَى الرُّتبِ
فمَنْ سِواكِ "فضَّةٌ"...أَخْجَلتِ وَجْهَ الذَّهَبِ
يَسْألُكِ التَّاريخُ ما...شَاهَدتِ مِنْ بنتِ النبي؟
لا تتركيهِ جَاهِلاً...هُزِّي بجِذْعِ الرُّطَبِ
عَفْواً ! بِجِذْعِ البَابِ هُزِّي وَهْوَ ذُو شُجُونِ
فعنــدَهُ تَفْصيلُ ما جَنَتْ يَدُ الخؤونِ
أَرْجُوكِ جَاوبِيني
بالدَّمعِ والأنينِ
******
مِنْ شِقِّ بابٍ مُضْرَمٍ...بكفِّ حِقْدٍ آثِمهْ
عبْرَ الزَّمانِ جاوبتْ...فاسْمَعْ جَوابَ العالمهْ:
لا تَدْعُني خَادِمةً...أينَ أنا والخادمهْ ؟!
فوحَدَهُ جبريلُها...يُدعى "بعبدِ فاطِمهْ"
كانتْ إذا ما همستْ تنكشفُ المدارِجْ
فأَنظُرُ الأملاكَ بينَ نازلٍ وعارِجْ
ليومِها الحزينِ
بالدَّمعِ والأنينِ
******
مِنْ "مَلِكِ الهِندِ" إلى الهَادي مشى الدَّهرُ بِيا
وثمَّ أهداني لــها...فـأصبَحَتْ كــ"أُمِّيَا"
تقولُ يا "أُخيَّتي"...فأيُّ أخلاقٍ هِيا!!
كنتُ لها مُعينةً...كانتْ مُعينةً لِــيا
سالتْ دماً كفوفُها كيْ تطحنَ الشعيرا
آهٍ وماتتْ تشتكي كفُوفُها السعيرا
مِنْ حطبِ اللعينِ
بالدَّمعِ والأنينِ
******
إسمُ عليِّ المُرتضى...في ثغرِها لَمْ يزَلِ
لا ترفعُ (الجرَّةَ) إِلَّا إِنْ نختْ بِاسْمِ الولي
لكنَّها مُذْ عُصِرتْ...أبْكتْ زوايا المنزِلِ
"يا فضةٌ" نادَتْ هُنَا...لا لم تنادِ "يا علي"
خُطُّوا على الأبوابِ "يا فضَّةُ سنِّديني"
كذا على جُدرانِكُمْ "قَدْ أسقطوا جنيني"
خرَّتْ على الجبينِ
بالدَّمعِ والأنينِ
******
طاغوتُهُمْ يَصْلى غداً...في نارِ ضِلعٍ مُؤصَدهْ
كمْ ضربَ الزَّهراءَ حتّى ألَّـــمَ الضَّربُ يدَهْ
صبَّ سوادَ قلبِهِ...بِمتنِها وسوَّدَهْ
يجلدها، يلطمها...يركلها، ما أحْقَدَهْ!
أمامَ عيني سقَطَتْ محْمرَّةَ اليديْنِ
تشيرُ لي أنْ أُبْعِدَ السَّوطَ عَنِ الحُسينِ
مكسورةَ اليمينِ
بالدَّمْعِ والأنينِ
******
فــارقْتُها لِساعةٍ...وفِي خيالي مَثُلتْ
فِـراشُها مِنْ (جِلْدِ كَبْشٍ) فوقهُ تململَتْ
رُحتُ لِدَفنِ مُحْسِنٍ...في حُفرةٍ قَدْ جُهِلتْ
خَطَّ عليٌّ فوقَها:..."بِأيِّ ذنْــبٍ قُتِلتْ"
ألْقَى عليٌّ سيفَهُ بقُرْبِهِ ونَاحَا
يشمُّ قبْرَ مُحْسِنٍ ويطْلبُ السَّماحا
سلِّمْ على الأمِينِ
بالدَّمعِ والأنينِ
******
ولستُ أنسَى حيدراً...قبلَ انطفاء الشَّمعةِ
يسألُها عَنْ حالِها...ممَّ بكاءُ البضعةِ؟
خاطَبها بِلفْظةٍ...لليومَ تُجْري عَبْرتي
ما قَالَ : يا فاطمةٌ...بَلْ قال :يا سيِّدتي*
وفاطمٌ قدْ أخذتْ مِنْ خدِّه الدُّموعا
"بدمعةِ المظلومِ" راحتْ تمسحُ الضُّلُوعا
تُشفى ، وَذَا يقيني
بالدَّمعِ والأنينِ
*ورد في الأسرار الفاطمية نقلا عن البحار أن أمير المؤمنين (ع) رأى الصديقة الزَّهراء (ع) باكية عندما حضرتها الوفاة فسألها: يا سيدتي ما يبكيكِ؟!..الخبر

المرسل: الأربعاء, 30 كانون1/ديسمبر 2020