Thu20191114


لو ما وره الباب

باسم الكربلائي

لو ما وره الباب باسم الكربلائي
باسم الكربلائي
لطميات
إجعل هذا الفيدیو في موقعك
128 × 72
240 × 135
480 × 270
640 × 360
عرف
:طول
px
:عرض
px
لو ما وره الباب - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2019-01-22
المشاهدة
169
المدة
00:10:34
عدد التحميلات
69

نص هذا المقطع

القصيدة : لو ما وره الباب

الشاعر : أحمد سعد الربيعي

المناسبة : الليالي الفاطمية 1440

هيئة الزهراء للعزاء المركزي - النجف الاشرف

لو ما ورة الباب انعصرتي

ماجان اذان اصلن سمعتي

ولوماعلي غمض فقارة

هل كسرة ماجان نكسرتي

*****

وحگ كل شوغة خلف الباب شفتيهه

وحگ كل دمعة من عينج بجيتيهه

لون ...؟كلمة علي ادركني كلتيهه

جان... تراب.. دنياتج..،لكيتيهه

لوماامر الله ورسولة

ماضلعج يطيح بسهولة

هذا العلي وهذا قرارة

هل كسرةماجان انكسرتي

*****

وين الباع ذمتة وما حفض دينة

اجة الدارج قصد دين النبي يهينة

صحبانة الوياهم خلص اسنينة

رادو ينتهي الدين و قوانينة

الحركو الباب بغدرهم

جان بعلي كاسر خشمهم

دخلو على ديارة بجسارة

هل كسرة ماجان انكسرتي

*****

على الدار بحطب من يكدر يهادد

وعلي بالدار يعرف ينتضر كاعد

الكصد بالنار دارج يعلم شكاصد

ويعرف مايردة لو هجم واحد

لو مادرة بذيج القضية

وصار بعلم امر الوصية

البابج متوصل للحضة نارة

هل كسرة ماجان نكسرتي

*****

بعلي بغضن اجوج وطفو اشموعج

وعلى البسمار دفعو عمداً ضلوعج

غايتهم علي يجرحونة بدموعج

ما همهم ابد يالبضعة موضوعج

الكسرو ضلوعج حسافة

همهم علي وكرسي الخلافة

وجان النبي السكتة اختيارة

هل كسرة ماجان نكسرتي

*****

من بابج حركهه الدينة ماصانة

وترك عينج بقت بالنار حيرانة

الفقار عيونة بين الغمد خجلانة

لأن الشتمج ماكص علي السانة

لمن سمع شتمو حضرتج

وضميتي عن حيدر دمعتج

ضل من علي مناطر اشارة

هل كسرة ماجان نكسرتي

*****

الجريمة المتقنة بلا رحمة حاكوهه

العدالة تموت وية الهادي رادوهه

عزيزة عيونج اعلة النبي يدروهه

وجريمتهم رغم كل هذا سووهه

والناتج بهاي المصيبة

ضلعج تكسر يالحبيبة

ولليل الدمع سافر نهارة

هل كسرة ماجان انكسرتي

*****

النذل من راد يمحي الدين بفعالة

بضلعج لنكسر خيبتي.. امالة 

(وعليٌ)دين الله ضل يتنفس بجاله

من وفة الوصية وسيفة ماشاله

ضلعج بنة الدين بكسرتة

وحيدر حفض نهجة بسكتة

ماچا علة اوذان بمنارة

هل كسرة ماجان انكسرتي

المرسل: الأربعاء, 10 نيسان/أبريل 2019