Mon20191118


ظلمة الكاظمية

باسم الكربلائي

ظلمة الكاظمية باسم الكربلائي
باسم الكربلائي
لطميات
إجعل هذا الفيدیو في موقعك
128 × 72
240 × 135
480 × 270
640 × 360
عرف
:طول
px
:عرض
px
ظلمة الكاظمية - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2018-12-23
المشاهدة
186
المدة
00:00:00
عدد التحميلات
76

نص هذا المقطع

قصيدة : ظلمة الكاظمية

للشاعر : السيد رفعت الصافي

المناسبة : استشهاد الامام الجواد (ع)

الزمن : ليلة 3 ذو الحجة 1439 هـ

المكان : جامع الحاج علي باش - بغداد الكريعات

الليلة ظلمة الكاظمية

و القمر رايح

وين امام الجعفرية

بيا كتر طايح

و السمه مغيمه .. بلا ضوه

*****

يا ناس اريد اسألكم اعله الغالي

لو راح من يترس مكانه الخالي

جبد الجواد امكطع تروالي

كلما اغمض عين اشوفه ابالي

حمره خشبات الجنازة

صارت ابدمه

عازة الخوان عازة

و لا عرف يمه

بالأهل من رحل .. ما روه

*****

اليوم كل بغداد تبجي بحيره

جي شال وجه العافيه امن الديره

حقه الدمع سافر بلا تأشيره

من شافهم سّموا جواد الغيره

يكسر الخاطر مصاب

محد يشيله

المات مغدور بشبابه

الكاع تبجيله

بالحزن يندفن .. من هوه

*****

موت الغريب يصير يم بيبانه

من يدير وجهه و ما يشوف اخوانه

الينطر اهله يشيلون اله جثمانه

شكد صعبه لمّن يندفن بمجانه

الفاقد يحس بلأقوله

و تنزل دموعه

جان يتمشه اعله طوله

و طفوا شموعه

و الوفي ينطفي .. بلا هوه

*****

تاسع امام ينزلونه ابقبره

الله يكون ابعون قلب الزهره

كل يوم واحد من ولدها تحضره

و تكله ربي بعمري جمل عمره

تبجي من واحد الواحد

ما غفت لحظة

تبجي محنيه و تشاهد

و السَنه تفضه

و الضلع بس دمع .. من حوه

*****

الليله زينب ردت الدمعتها

ابموت الجواد اتذكرت ركضتها

هم ظل ثلاث ايام مثل اخوتها

بس الفرق ردت بلا خيمتها

تذكرت رمله و ابنها

و شوغة الخدر

من بقت ليله الوحدها

بطيحة الاكبر

و النبل و الطفل .. انجوه

*****

باب المراد يقول لا تنسوني

زوروني و انطيكم سواد عيوني

اتلوه بالسم وحدي لتخلوني

لو شفتوا اي شاب انجتل ذكروني

انا حلال المشاكل

و اسمع بقبري

ما يرد شباجي سائل

لو طلب عمري

مشهدي و مرقدي .. بي دوه

*****

غصبا على التاريخ انتم تبقون

و بكل بقاع الدنيا الكم مضمون

هذا الجواد و قبته تشرف الكون

بس وين قبر المعتصم و المأمون

يزول كل طاغية و ظالم

ما يظل فاجر

يبقه ثار المهدي قائم

و الحشر باجر

و الثمن يا زمن .. مو سوه

المرسل: الخميس, 11 نيسان/أبريل 2019