Tue20180821


آخر انفاس الورد

باسم الكربلائي

آخر انفاس الورد باسم الكربلائي
باسم الكربلائي
لطميات
إجعل هذا الفيدیو في موقعك
128 × 72
240 × 135
480 × 270
640 × 360
عرف
:طول
px
:عرض
px
اخر انفاس الورد - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2017-12-31
المشاهدة
353
المدة
00:08:31
عدد التحميلات
36

نص هذا المقطع

قصيدة : آخر أنفاس الورد تنقطع
للشاعر : عمار هليل الواسطي | بغداد
شهادة الرسول ص ٢٨ صفر ١٤٣٩

اخر انفاس الورد تنكطع من تبتعد
وانت رايح ما ترد من رحيلك
******
آخر أنفاس الورد تنقطع من تبتعد
وانت رايح ما ترد من رحيلك
******
حقّه لو ينصب مناحه
ميت بغصنه العطر
ياترافه بغير عطرك
عِشرتَك عِشرة عمر
عني تعود يغالي
مو على دموع الجمر
الليلة كل الورد يذبل
والخواطر تنكسر
والله حلوة ذكرتك
والله مُرّة فرقتك
تدري تذبل زهرتك .. من رحيلك
******
يانبي الرحمة بوجودك
عاشت الزهره برفاه
تعيش جرحين بوداعك
بين حسرة وبين آه
ثكلى لَنْ حاسبها أمك
والإبن يصعب جفاه
جرح ثاني چِي يتيمه
شگد حزن يترك وراه
بنتك ولمن تحن
يبتدي كَسْرَه الغصن
ليل الموادع يجن .. من رحيلك
******
بعد من يبدي رحيلك
حسب حسرات الزمن
وردِتين اتْحِبْهِن انت
ايْذِبْلَن بعبره وشجن
اتْعَوِدَّن مِنك تِشِمْهِن
والعطر هالليلة حَنّ
شلون يتفسر وداعك
بمُهجة حسين وحسن
شراح تعمل حسرتك
يالنبي بريحانتك
تنفجع ماشافتك .. من رحيلك
******
يلي زارع دِنيه تَرْفَه
بكل يتيم وكل فقير
ترحل تموت السعاده
وانت ابو القلب الچبير
كل يتيم بچفه ورده
ذِبلت و حِلمه قصير
شلون يتحمل أبوهم
حيدر وهجرك مرير
بهالمِسه يمك اجت
فقره وأيتام اعتنت
دم مدامعهم جِرت .. من رحيلك
******
رايح ويصعب وداعك
چم جرح ينزف وراك
نفرض الانسان يصبر
شلون يصبر للملاك
هالمسه جبريل ينحب
من سمع ميت وإجاك
يدري فترة انقطاعه
ظلمه معتازه ضواك
يشبه الورده الجنح
تَرِف مايحمل جرح
ينكسر من ينذبح .. من رحيلك
******
آه لو غُمْضَتْ عْيُونَك
والأجل يالهادي حان
يصير دم مع عبيره
يبچي لونه الارجوان
هُوَّه يشبه يا محمد
خد عزيز عليك چان
ينسطر ياحيف بعدك
هذا بالدنيا الهوان
هذا خد الطاهره
انشلّت ايده اليسطره
كل حزنها مصدره .. من رحيلك
******
كلشي ممكن يا نبينه
والورد عطره الدمع
فاطمه بعدك تعاني
من الأعادي وتنفجع
لطيحة المحسن دمعها
مدري من كسر الضلع
وانت وصيت أبو اليمه
بس يشوف ويستمع
يا شجاعه ويا صبر
تخلي حيدر ينتظر
حكمه وانطيته الامر .. من رحيلك

المرسل: الإثنين, 22 كانون2/يناير 2018
 
باسم الكربلائي : آخر انفاس الورد