Wed20180815


يالأحباب

باسم الكربلائي

يالأحباب باسم الكربلائي
باسم الكربلائي
لطميات
إجعل هذا الفيدیو في موقعك
128 × 72
240 × 135
480 × 270
640 × 360
عرف
:طول
px
:عرض
px
يالاحباب - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2017-11-01
المشاهدة
171
المدة
00:09:12
عدد التحميلات
41

نص هذا المقطع

قصيدة : يالاحباب عمري جرحين

للشاعر : سيد عبدالخالق المحنة

 المناسبة : شهادة السيدة رقية ع

طور : تمنيت للعيون

ليلة ٥ صفر ١٤٣٩ آل البلاغي النجف

يالاحباب عمري جرحين و نحر

و الايام عندي عاشور و صفر

ولا شوف ولا شوف

ظلمة و مضيعة الگمر

◾️◾️◾️◾️◾️

حال المضيع ضوة يحلم بشمعة

حال المضيع محب يتمنى دمعة

چم عزيز اليحلى بعيوني و أودعه

واليصيح بغربته محد يسمعه

بالأحلام بالمسة يصير الصبح

و لا قول يرجع الراسه برمح

ولا صار ولا صار

ضامية بجرف النهر

◾️◾️◾️◾️◾️

يا خلق أنا رقية اليتموها

مدللة عمها أبوفاضل وابوها

چالفراشة الطايرة بنبلة رموها

والچفوف الترفة عمداً گيدوها

والحبال خشنة و چفوفي ورد

من الخوف أرجف بلاية برد

حرامات حرامات

وشعمل بيه القدر

◾️◾️◾️◾️◾️

أسمع ينادي الشمر جيبوا رقية

سوطه أطول مني من التف عليه

بقوة يضربني و انا أشگف بيدية

كسر عظامي وصحت يهل الحمية

صحت ليش هم تلوعني و تسب

إلك دين اني شمسوية ذنب

والسياط والسياط

خلت بمتني حفر

◾️◾️◾️◾️◾️

من إجت عمتي تلمني وليها نَوّى

ما عرفت السوط لو عمتي التِّلوى

صدت على المشرعة والدمعة نخوة

يا بوفاضل والشمر فاگد مروة

ينادون إحرقوا كل الخيم

يگولون بغضاً براعي العلم

أويلاه أويلاه

گلبي و جناحي انكسر

◾️◾️◾️◾️◾️

جرحي أطول مني وأصغر من مصابه

دمعتي من المخيم للخرابة

عمري صحراء وما لمح فَي السحابة

بيه تاريخ الدمع يختم كتابه

والأحزان بعدي ما تلگه حزن

والونين وي رقية يندفن

والغياب والغياب

يا هلي كسرة ظهر

◾️◾️◾️◾️◾️

من عمت عين الظما وعين الخيانة

وگعوا چفين من عدنا ولوانا

چانت الوادم گبل تمشي ورانا

صرنا مكروهين ونموت بظمانا

تصدگون عمتي زينب تنسبي

يهالناس ما كأن جدها النبي

ألف حيف ألف حيف

جدي حيدر ما حضر

◾️◾️◾️◾️◾️

أشعر الوالد يگلي بوية نامي

بس غفيت ولن أبو الأكبر أمامي

هي شبگة وهي صيحة ها يضامي

بوية لا تشبگني تلچمني عظامي

عالفراگ بوية ما عندي صبر

أويلاه والله مشتاگة شكثر

چنت وین چنت وين

طول عليه السفر

◾️◾️◾️◾️◾️

المرسل: الأربعاء, 27 حزيران/يونيو 2018
 
باسم الكربلائي : يالأحباب