Tue20220628


من أشيعك للقبر

باسم الكربلائي

من أشيعك للقبر باسم الكربلائي
باسم الكربلائي
لطميات
إجعل هذا الفيدیو في موقعك
128 × 72
240 × 135
480 × 270
640 × 360
عرف
:طول
px
:عرض
px
من اشيعك للقبر - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2016-12-07
المشاهدة
1925
المدة
00:14:49
عدد التحميلات
445

نص هذا المقطع

 قصيدة : الله ينطیني الصبر
الشاعر : الادیب احمد الذهبی
الرادود : الحاج ملا باسم الکربلائی

 

الله ينطي الصبر
من اشيعك للگبر
آنـه ياخويه امن ادفنك
ادفن وياك العمر

******
من توصيني اعله دفنك
وإيدي لزمت چف إديك
بردت اچفوف المحنة
والأمل ضيعته بيك
روحي ما ساوت غلاتك
من ردت بيها اشتريك
رايدك تسندلي ظهري
وأنكسر ظهري عليك

خويه تدري ابكسرتي
مرتين ابدنيتي

من تروح اتمرني وحده
وعـالنهر وحده تمر

 ******


آنـه وانته ابروح وحده
اگلوبنه ايـنبضن سوه
بالزغر چنه انتشارك
حته بأنفاس الهوه
عطشت اسنيني ولگيتك
نهر بي عمري ارتوه
خويه من بعدك حياتي
تبقه ظلمه ابلا ضوه

لو ضلوعي امكسره
ولا أواريك الثره

چنت اتوسد حنانك
بعدك اتوسد جمر

 ******


لو يصح بيدي من اغسلك
چان اغسلك بالدمع
وبرمش عيني امن اچفنك
والدفن جوه الضلع
ريت كون انفاس روحي
قبل روحك تنگـطع
خويه واحچايه يخويه
اتموت لو ما تنسمع

ليل اليفارگ اخو
بارد ومابي دفو

وسلوة الفاگدله غالي
بس الـدموع الحمر

 ******


ماشفت راحة ابحياتي
ماكو بين أيامي عيد
عالچتف شايل مصايب
بيهن ايذوب الحديد
جرح من ايروح اودعه
جرح اتلگـا جديد
عمري بين احزاني عايش
والفرح كلش بعيد

ودعت حامي الحمه
وقبله راحت فاطمه

ابنفس بسمار الزچيه
ضلعي بعدك ينسمر

 ******


باچر الوحدي اويه زينب
انه والهم والعذاب
روحي وي دمعتها تنزل
لو شفت دمعة عتاب
گلبي مايحمل حزنها
وهيه ماتحمل غياب
وين العزاز امن اهلنه
ناموا ابحضن التراب

هسه ودعتني ضواچ
كربله باچر وراچ

بله شيسوي ابحياته
اليوگع امن ايده بدر

 ******


اليمشي بجنازة اخيه
عثره نگلات الجدم
والچتف بفراگه يتعب
حته من شيل الهدم
نعشك ابيا حيل اشيله
حيلي بعدك ينهدم
كلمه معناها يخويه
ايگول آخ الينلچم

ودعت بيك الوفه
يا أمير العاطفه

والأخو الفاگد أخيه
ايشوف نجمات الظهر

 ******


للدفن لمن خذيتك
كلشي بعيوني ضلام
بينك وبين الشماته
وبين رميات السهام
الخاطر اعيون الوصيه
نايم ابغدمه الحسام
سيفي من ما رد عليهم
يعرف انطيتك كلام

تدري ميهمني العدد
لكن انطيتك وعد

سيفي اليترجم كلامي
لو يصح بيدي الأمر

المرسل: الأحد, 27 حزيران/يونيو 2021