Tue20210803


شمس الكوفة

باسم الكربلائي

شمس الكوفة باسم الكربلائي
باسم الكربلائي
لطميات
إجعل هذا الفيدیو في موقعك
128 × 72
240 × 135
480 × 270
640 × 360
عرف
:طول
px
:عرض
px
شمس الكوفة - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2015-10-20
المشاهدة
2888
المدة
00:07:27
عدد التحميلات
649

نص هذا المقطع

قصيدة : هذي طوعة و النعم

الشاعر : الأديب ميرزا عادل أشكناني

 الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی

 

هذي طوعة و النعم...خذت من مسلم عزم

رغم ما هية مرة...تسوه ألآلاف الزلم

******

الليلة راح أكشف حقايق و اسمع القول الصريح

عن شريفة و حرة قالت ما يصح إلا الصحيح

لا هي سارة و لا هي هاجر لا و لا أم المسيح

هذي وحدة من سيوف حسين أبو اليمة الذبيح

احجاية عندي بهالمسه...الوحده من خير النسه

منهو هذي اليا تره...تسوه آلاف الزلم

******

راح أسولف عن مره مهضومه بأخبار الكتب

طوعه شمس الكوفه ذيج الما تغطيها السحب

ربنه لو يأذن جهاد المرأة تدخل بالحرب

جان شفنه طوعه شتسوي بحربها من تطب

ويه مسلم لو تهد...الزلم منها ترتعد

السيف لمن تشهره...تسوه ألآلاف الزلم

******

أبد ما تعني الشجاعة سيف بالحومة فقط

الشجاعة اتكون حازم بالمواقف يُشترط

طوعه ويه الكوفه جانت ما كو عدها حل وسط

و عدها بس مسلم سفير الحجيه ما يقبل غلط

الخانوا بمسلم عهد...ما يهمونه بعد

عنده حرمه بعسكره...تسوه ألآلاف الزلم

******

ويه السفير امن البداية جنتي غصبن عالخطر

يالفتحتي قلبج و بيتج المسلم مُستقر

و الله خي عونج يطوعه بدارج امضيفه قمر

و ألف هنيالج يمن شّربتي بجفوفج بحر

فرشي دارج بالرمش...ضيفج الليلة العرش

و العيون الساهره...تسوه ألآلاف الزلم

******

من تعنه للحرب و بربه مسلم مستعين

قلتي روح امودع ايعينك أمير المؤمنين

مدري عوذتي له سيفه بسورة الفتح المبين

لو قريتي له اعله راسه فاتحة لأم البنين

ويه مسلم من برز...أعد صحتي من ارتجز

صيحتج بالزمجرة...تسوه ألآلاف الزلم

******

بظهرج المحني يطوعه اوياه جانت وقفتج

و شيبتج بالراس بيضه اهواي تشبه نيتج

الكوفة لو نعصرها ما يطلع ربع من غيرتج

جيش ابن ازياد كله ايروح فدوه الشيلتج

الكوفة خانت بالوعد...و انتي صحتي لا أبد

غيرتج يمخدره...تسوه ألآلاف الزلم

******

حين شفتي الجيش قاصد و اعله دارج مجتمع

لذتي خلف الباب حته لا عليكم يندفع

بس أقول الحمدلله منكسر منج ضلع

و لا طلع مسلم امفرع راسه و يهل الدمع

طوعه بالزهرة اقتدت...عن ولي الله ادفعت

ابهالشرف و المفخرة...تسوه ألآلاف الزلم

المرسل: الإثنين, 17 أيار 2021