Tue20200929


لا تسل

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
1722
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع لا تسل بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
لا تسل - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2011-06-11 10:31:33
عدد الاستماعات
352
المدة
00:12:59
عدد التحميلات
1722
نص هذا المقطع

قصیدة : لا  تـسـل مـاذا جـرى

الشاعر : الأديب الحاج جابر الكاظمي

الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی

 

لا  تـسـل مـاذا جـرى..... إنهُ دمي جرى
و        إلـى        اللهِ        الـمـصـيـر
*****
آنـه  حـيدر  من وجودي يفترع أصل الإمامه
بـسيفي دين الباري ثبتت قاعدة شرعه و نظامه
و آنـه أخـبرني محمد عن أجل عمري و ختامه
و  الإشاره  إعله الكواكب ينرسم جرحي علامه
و بـقـى يـامٍ دمـي ..... في عيونِ الأنجمي
هـكـذا قـال الـبشير ..... و إلى اللهِ المصير
*****
هـذي آخـر لـيله جمعت كل علامات النهايه
و الـسـحـر لـمـم نجومه ينتظر فجر المنايه
ودعـة أطـفـالـي و آنه امطوق بموج الرزايه
و  اطلعت من داري أمشي و الأجل يمشي ورايه
قـاصـداً  فـرض الصلا ..... آنَ لي أن أقتلا
هـا هـو الفرض الأخير ..... و إلى اللهِ المصير
*****
اتـوسـطـت  محرابي  و أنظر مشهد العالم تغير
كـبـرت لـلباري و اسمع كل ملك ويايه كبر
أحـس كـل ذره ويـه صوتي رددت اللهُ أكبر
و جـن يـخـاطبني ضميري اتهيئ الموتك يحيدر
و إذا قـلـت مـتـى ..... ها هو الموت أتى
مـسـرعـاً جـاء يسير ..... و إلى اللهِ المصير
*****
تـمـت السجده الأخيره گبل ما تكمل صلاتي
لـن أحـس الطبره صابة هامتي و ختمت حياتي
دمـي خـضـب شيبي و آنه اموسد بخطة مماتي
و اهـتـفت فزت و رب الكعبه ما تهمني وفاتي
و  كـأنـي بـالـسما ..... تذرف الدمع دما
و  لـهـا دمـعٌ غـزيز ..... و إلى اللهِ المصير
*****
اتـوسدت  محرابي  و أسمع بالسمه يصيح المنادي
انـهـدمت أركان الديانه و ينعه جبريل و ينادي
انفصمت العروة الوثقى و فرحة اكلوب الأعادي
هـذا حيدر طاح مرمي امصوب بسيف المُرادي
هـكـذا  كان الندا ..... هُدت أركانُ الهدى
إنـه  خـطـبٌ  مـرير ..... و إلى اللهِ المصير
*****
طـبرتي  تنزف دماها ووجهي من دمي ايتخضب
الـقـوم  شالوني و اسمع بالسمه الأملاك تنحب
مـا إلي إعله النهضه قدره من ألم راسي التصوب
جـني  مو ذاك اللي أرده إبن ود و جِتل مرحب
هـدنـي  ثـقلُ الأسا ..... و بيه السيفُ قسا
فـغـذى وجـهي عفير ..... و إلى اللهِ المصير
*****
اتـوجـهـوا  بـيه إعله داري لن تلقوني بنيني
الحسن  حاضر عن يساري و صار الحسين بيميني
دمـعـة أم كـلثوم تجري و هيجت جمرة ونيني
زيـنـب بـجـفها اجتني تمسح الدم عن جبيني
بـعد  يومين انقضت ..... هكذا روحي مضت
نـحـو خـلاقٍ قـدير ..... و إلى اللهِ المصير

المرسل: السبت, 18 نيسان/أبريل 2020