Tue20220524


موسى بن جعفر

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
1938
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع موسى بن جعفر بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
موسى بن جعفر - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2011-11-05 09:17:12
عدد الاستماعات
2710
المدة
00:14:00
عدد التحميلات
1938
نص هذا المقطع

قصيدة : لـلـسـجـن يحجبه ولاالسجانُ

للشاعر : الأديب الحاج مهدي جناح الكاظمي

الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی

 

لـلـسـجـن يحجبه ولاالسجانُ      نـار الـكـلـيـم ونورهصنوانُ
مـوسـى ابن مدرسة الخليقةجعفر      نـائـت بـشـكر صنيعهالأزمانُ
هـذا  هـو  الـنبراس شع ومنله      صـلـى الـظلام وصلت القضبانُ
******
مـن قـبـل ايجاد الوجود ولميزل      نـوراً  بـه يـتـوضـؤالـقرآنُ
ازكـي الأنـامـل واسـخاهايداً      بـحـر وراحـت كـفـيه طوفانُ
وذرت بـحـضـرته المعاجز للورى      وعـلـى  يـديـه تـلألأ البرهانُ
سـل عـنـه من اعيه الأساةبيديه       وسـل  الـذي ضاقت بهالأوطانُ
مـلـك تـزاحـمـت الملوك ببابه      وهـوت عـلـى اعـتابهالتيجانُ
******
يـاكـاظـم لـلـغيض آيةحلمه      لـلـواهـبـيـن مـحـجة وبيانُ
يـاواهـب الأحـرار ايبـصيرة      يـوم الـنـزال إذا الـتقى الأقرانُ
******
عـلـمـت  اجـيال عقيدةثورة      مـن  عـنـدهـا يـتعلم البركانُ
فإذا  القيود على على يديكمشاعل      ورؤى بـهـا يـتـحـرر الأنسانُ
يـاراهـب  لـبني  العلا منهاشم      بـك  فـاخـرة اهل السماعدنانُ
يـازاهـد والـمـلـك طوع بنانه      وعـلـى شفاهك يسجدالأحسانُ
يـاقـبـلة  العباد  راح علىالمدى      مـتـوشـحـاً  بـردائكالإيمانُ
******
وفـره الـذي يـسعى اليكبحاجة      والـجـاه عـنـدك كـلهوشانُ
تلك السلاسل حول جيدك احكمت      هـي حـكـمـة يـعنو لها لقمانُ
******
قـوضـة عرش اللا رشيد فلميعد      يـحـويـه لا قـصـر ولاإيوانُ
اودى  بـه كـأبـيه ضمنتواهم      ان الـمـعـالـي خـمـرة وقيانُ
فـإذا بـه لـحـد يـضـم مخازياً      جـسـداً  عـليه  تصارعالديدانُ
وإذا لـقـبـتـك الكواكبدونها      وإذا  ثـراك الـروحوالـريـحانُ
الـيـوم  احـشاء  الوديعةودعت      وتـصـدعـت  من  مكة الأركانُ
******
هـارون مـزق مـهـجـةلمحمد      ومـخـالـب اهـدا لـه مـروانُ
يـاظـلـمة التاريخ كم متلفعبك      وهـو فـي عـيـن الـنهار جبانُ
******
يـاصـاحـب  الـعلم اليقينتحية      مـن عـرشـه ازجـى لك الرحمنُ
فـوحـق  مدمعك  الغزيروسجدة      فـيـهـا  جـبـين المنتهىيزدانُ
وبـساقك المرضوض والعرشالذي      حـلـقـوا  الـقيود لساقهعنوانُ
مـااشـرقـت  لولاك اقمارالهدى      يـومـاً واسـمـع لـلصلاة اذانُ
يـامـحـصناً يكثوا بكفيكالندى      يـاكـوثـراً يـصـبو لهالضمآنُ
******
يـاسـلسبيل الله سال علىالحجى      فـإذا بـقـفـراء الـعقولجنانُ
لـولـم تـكن باب الحوائج ماسعى      قـصـداً واصـبـح بابهاالحرمانُ

المرسل: الثلاثاء, 18 أيار 2021