Sat20201024


صرخت بالحزن بنت المصطفى

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
849
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع صرخت بالحزن بنت المصطفى بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
صرخت بالحزن بنت المصطفى - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2011-11-05 09:10:37
عدد الاستماعات
112
المدة
00:27:51
عدد التحميلات
849
نص هذا المقطع

قصيدة : صَرَخَتْ صَرَخَتْ...بِالْحُزْنِ بِنْتُ الْمُصْطَفَى 

الشاعر : أبو أيمن الإحسائي

الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی

 

صَرَخَتْ صَرَخَتْ...بِالْحُزْنِ بِنْتُ الْمُصْطَفَى 
يا وَالِدِي ظَلَمُونِي...مِنَ الْبُكَاء مَنَعُونِي
صَرَخَتْ صَرَخَتْ...بِالْحُزْنِ بِنْتُ الْمُصْطَفَى
*****
هاي المظلومة المالومة تشكي العندها للمختار...ابصوت الهم و الحسرة اتنادي هضموني قوم الأشرار
ريتك يمي اتشاهد حالي من عقبك و اتشوف اشصار...من قوم الخانت لوصيتك غصبوا حق حماي الجار
هَتَفَتْ هَتَفَتْ...مُذْ بَدْرُكُمْ عَنِّي اِخْتَفَى 
جَارَتْ عَلَيَّ لِئَامُ...فَكَيْفَ تَرْضَ أُضَامُّ

*****
لو ردت أشرح لك أحوالي ووضعي لمن بدرك غاب...يتفطر قلبي و تهمل دم عيني من فعل الأجناب
يالبغيابك ما راعوني جاروا عالعترة و الكتاب...و اللي اتخالف أمر الهادي ما تنعد أبداً أصحاب
كَذَبُوا كَذَبُوا...بِالْعَهْدِ مَنْ مِنهُمْ وَفَى 
مُذْ نَصَّبُوا بِالسَّقِيفَة...بِالْغَدْرِ ذَاكَ الْخَلِيفَة
*****
من غصبوا حيدر يا بوية عن الباطل كل حق ضاع...اشتترجه من اللي عاميها حب المنصب و الأطماع
و اتمسكت بحبال المنكر و صارت للظلام أتباع...من أجل الدنيه و ما فيها دين الهادي وسفه انباع
تَرَكُوا تَرَكُوا...نَهَجَ النَّبِيّ وا أَسَفَى 
بِالْجَهْلِ ضَاعَ الرَّشَادُ...و عَمَّ فِيهِمْ فسَادُ
*****
و المحنة اللي هدمت حيلي و خلت دلالي منضام...منعوني أبجي اعله امصابك و زادت بالروح الآلام
و الشجرة الأتفية ابظلها قطعوا القوم الظلام...و بلا ذمه النِحلة انغصبت و بجور اتغيرت الأحكام
عَجَبَاً عَجَبَاً...حُكْمُ الْإلَهِ حُرِّفَا 
دَارُ الأَسَى هَدَمُوهَا...و نِحَلَتِي غَصَبُوهَا
*****
يا بوية الآلام انصبن عقبك تدري و الأحزان...و باب اللي تطرقها بهيبه دفعوها بغدر العدوان
و دار التستئذن تدخلها دخلوها ابغير استئذان...و بنار الحقد الملتهبة وجروا بالدار النيران
وَبِنَا وَبِنَا...طَاغِي الخَناء مَا رَأَفَا 
إِذْ كُنْتُ دُونَ سِتَارِ...عُصِرْتُ خَلْفَ الْجِدارِ
*****
يا ريتك حاضر يالوالي و اتشاهد ضلعي المكسور...و المسمار بصدري نابت و الدلال أصبح مجمور
و بحبال الظلام امجتف حيدر و المدمع منثور...من طاح المحسن بالعتبة و دمه عالغبره مهدور
وَلَدِي وَلَدِي...مَاذَا جَنَى كَيْ يُخْسَفَا
مَا ذَنْبُ ذَاكَ الْجِنَّيْنِ...يُرْدِيهِ جَوْرُ اللَّعِينِ
*****
قوم اللي دخلوها الداري بوجودي بيها يدرون...لمن هجموا ما رحموني بنتك يا بوية اليعرفون
و أدري بحيدر ما تغمض له عالذلة و متنام اجفون...لاجن بوصيتك متمسك صابر عالمحنة و محزون
بِأَسَى بِأَسَى...نَادَى عَلَى الدُّنْيَا الْعَفَى
أَيْنَ الأُولَى بَايَعُوهُ...يا وَيْحَهُمْ نَكَثُوهُ

المرسل: الأربعاء, 22 نيسان/أبريل 2020