Fri20220128


فضه بحزنها

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
902
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع فضه بحزنها بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
فضه بحزنها - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2011-11-05 09:10:33
عدد الاستماعات
119
المدة
00:14:55
عدد التحميلات
902
نص هذا المقطع

القصيدة : فضه بحزنها
 الشاعر : الأديب جابر الكاظمي
الرادود : الحاج ملا باسم الکربلائي

ثجيل الهم علي دهري يفضة
تراكم و الصبر عني يفضة
سقط محسن دلحقيني يفضة
يتمنى الدهر و انقطع بيه
******
فضة بحزنها تنادي
مظلومة بنت الهادي
ضلع ام السبطين انصاب
ما بين الحايط و الباب
ضلمة المدينه فضة الحزينه
تصيح بقلب مهموم
هلّ دنيا تشهد بضعه محمد
هجموا عليها القوم
كسروا ضلعها خلو دمعها
علخد يسيل دموم
تبجي اسمعتها بعيني شفتها
منها الضلع مهشوم
صوّاب الكسر فاجدها
ومحسن وقع من عدها
مثل الكوكب لاح و غاب
ما بين الحايط و الباب
******
بيت الرساله هاتف تعالى
داع النوايب صاح
من هل النوايب جور
المصايب دمع النواظر ساح
و الزهره ناحت و عليّ صاحت
صوت بهضم و نياح
صوت اعتنالي صاحت تعالي
يا فضة محسن طاح
جيت ولقيت الزهره
محنيه تجري العبره
تشهق و المدمع سجاب
ما بين الحايط و الباب
******
جيت و اخاطب ام الأطايب
بقلبي تواقد نار
امرج اطيعه و انتي الوديعه
يا بضعه المختار
شنهو الجرالي يضهمني حالج
خبريني شنهو الصار
صاحت يا فضة ما بي نهضه
من لوعه البسمار
طيحت جنيني الغالي
يافضة فجعت حالي
محسن خلى بقلبي صواب
ما بين الحايط و الباب
******
زهره بحزنها تخاطب ابنها
محسن ياضي العين
مِن شهادتها جيت انشدتها
يالزهره اقصد وين
يصعب حجيها شارت بديها
صوب الحسن و حسين
حين قصدتهم جيت وشفتهم
عليهم يحوم البين
زينب اختهم يمهم
يتصارخون على امهم
ومصاب افجع من مصاب
ما بين الحايط والباب
******
لن عفت زينب مهمومه تنحب
للزهره رحت النوب
جيت اسندتها بإيدي وشلتها
شيسند ظلع مصيوب
حين جلبتها يمهم يبتها
طاحت عليها قلوب
بنات الإمامه مثل اليتامه
تجري الدمع و تلوب
و على الضلع و صوابه
نار المهج لهابه
على المصيوبه بغير اسباب
ما بين الحايط و الباب
******
جمره المصيبه شاجر لهيبه
شيطفي جمر النوح
على الزهره نوحي و مهمومه
روحي خلصت عساها الروح
دمعي تجارى ليله و نهاره
علزهره ضل مسفوح
بحالت كسرها بهضمة دهرها
من القلب مجروح
انحب و اصيح بدمعي
اشعر تِكسر ضِلعي
من دفعوا امي الاطياب
ما بين الحايط و الباب

المرسل: الأربعاء, 16 كانون1/ديسمبر 2020