Sun20200712


غيل مولانا غاب رجوانا واعليا واعليا

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
761
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع غيل مولانا غاب رجوانا واعليا واعليا بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
غيل مولانا غاب رجوانا واعليا واعليا - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2011-11-05 09:10:31
عدد الاستماعات
179
المدة
00:17:10
عدد التحميلات
761
نص هذا المقطع

قصیدة : غِـيـلَ  مـولانـا

الشاعر : أبو أيمن الإحسائي

الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی

 

غِـيـلَ  مـولانـا...غـابَ رجـوانـا....واعلياه ...واعلياه

يـا  تـابـعاً نهجاً لحامي الجارِ...قم و إبكي حيدرةً بدمعٍ جاري
قـم و إذرفِ الـدمـعَ الهتونَ مواسياً ...و معزياً للعترةِ الأطهارِ
أعلن حدادكَ و الأسى في حسرةٍ ...و إطفئ بدمعكَ جمرَ تلكَ النارِ
نـارُنـا  تـسـري...دمـعـنـا  يجري....واعلياه ...واعلياه
*****
أمـسـت  دمـوعُ الفاقدينَ دماءا...لمصابِ من للدينِ شادَ بناءا
لـمـصـابِ مـن لـلـهِ قـدمَ عمرهُ...متفانياً للعزِ رفَ لواءا
ضـحـى و نـاضـلَ لـلإلهِ مجاهداً...و تحملَ الآلآمَ و الأرزءا
جُـدّل الأطـهـر...فـإنـذبـوا حيدر....واعلياه ...واعلياه
*****
لـهـفـي  على نفسِ النبي الهادي...إذ غالهُ سيفُ اللعينِ العادي
لـهـفـي عـلـيـهِ مـخطباً بدمائهِ...محرابهُ حزناً عليهِ ينادي
واحـسرتاهُ  على الإمامِ المرتضى...ذاقَ الردى من عصبةٍ أوغادي
راحَ  والـيـنـا...أيـنَ  حـامـيـنـا....واعلياه ...واعلياه
*****
يـا سـيـدي تـبـاً لـمن آذاكا...في لجتِ الأسحارِ إذ وافاكا
لـم يرهبِ الجبارَ في وقتَ الصلاه...و أنت قي المحرابِ قد أرداكا
أرداكَ فـي شهرِ الصيامِ إبنَ الخنا...أبكى الطباقَ السبعَ و الأملاكا
فـالـسـمـاء تـنـعى...تذرفُ الدمعا....واعلياه ...واعلياه
*****
كـهـفَ  الـيـتـاما بالأسى ننعاهُ...تاللهِ طولَ العمرِ لن ننساهُ
نـبـكـي قـتـيـلاً و هو في محرابهِ...أسفي عليهِ مخطباً بدماهُ
نـبـكي  هلالاً غالهُ خسفُ الردى...و الكونُ أظلمَ بعدهُ و رثاهُ
بـدرُنـا  غـابـا...قـلـبُـنـا ذابـا....واعلياه ...واعلياه
*****
مـاذا يـسـطرُ للمصابِ يراعُ...من بعدِ ما حلت بكَ الأوجاعُ
أأقـولُ  إن الـخلقَ ثكلى بعدكم ...و بهم أيَّا مولايَ حلَ ضياعُ
أأقـولُ  ركـنُ الـديـنِ هـدَ و إنما...جبريلُ حزناً قلبهُ ملتاعُ
صـوتُـهُ نـادى...رزءُنـا عـادا....واعـلـيـاه ...واعلياه

المرسل: السبت, 18 نيسان/أبريل 2020