Wed20201021


قتلت أخت الرضا

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
1598
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع قتلت أخت الرضا بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
قتلت أخت الرضا - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2011-10-29 09:12:10
عدد الاستماعات
1183
المدة
00:21:34
عدد التحميلات
1598
نص هذا المقطع

قصيدة : قُـتـلـت أُختُ الرضا

للشاعر : علي السقاي

الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی

قُـتـلـت أُختُ الرضا .... هكذا شاء القضا
و  لـهـا حـقَ الـعـزاء....و لها حقَ العزاء
******
إي و حـق اللي اعله عرشه اتفرد ابكل كبرياءه
و  عـالأرض ربنه ابحكمته ابلا عمد رافع سماءه
الـلـيـلـه حقنه بالمدامع لله لو ننصب عزاءه
حيث هاي الدنيه فقدت وحده من أشرف نساءه
حـلـيـتٌ  مـنـتظمه .... جُسدت بفاطمه
كـجـلـيـلات  النساء.... و لها حقَ العزاء
******
فـاطـمـه المعصومه صارت سيدة نسوة زمنها
الـخـالـق  ابلطفه اجتباها و بمآسيها امتحنتها
بـيـه مـحتسبه لقاها و صابره ابلوعت حزنها
ورثـت  مـن امها الزجيه كل مصايبها و محنها
فـانـحـنت بالأدمعي .... لا لكسر الأضلعي
بـل  إلـى عـظـمِ البلاء....و لها حقَ العزاء
******
قـبـلـمـا  ناعي المنايه صوته بالمعصومه ينعي
و قـبـلـما ربها يقلها راضيه و مرضيه رجعي
طلعت  امن أرض المدينه و الوصال الرضه تدعي
جنها  هاجر و بسعيها ابيا صفه و يا مروه تسعي
إنـهُ شـوطُ الـصـفـا .... لخراسانِ اكتفى
فـلـمـرواهُ  الـعـنـاء....و لها حقَ العزاء
******
إويـه الرضه إلها علاقه امن الاخوه جانت أعظم
أم  اخـوهـا الـما مثيله و للغرب راح و تيتم
و  ابـغـربـته اعليه تخشه يغدره الأمون بالسم
مـثـلـمـا تخشه اعله عيسه أمه العذراء مريم
و  تـمـنـت أن تراه .... رفعَ سلطانِ الورى
مـثـلَ  عـيـسى للسماء....و لها حقَ العزاء
******
بـالـغرب لفراق إخوها ظلت المعصومه تنحب
تـجري دمعتها اعله خدها و شابهة عمتها زينب
صدق ما شافت إخوها و جسمه من دمه تخضب
لـجن  ما هانت علينه و عالقلب لوعتها تصعب
نـسـخـةٌ  ذي ثـانـيـه .... فكزينبٍ هيه
قـد بـكـتـهـا كربلاء....و لها حقَ العزاء
******
واسـت الـمسموم إخوها فاطمه ابهاي المصيبه
بـالـغرب مسمومه ماتت قبله و اندفنت غريبه
اتـريـد تـتـأسه ابمصابه و تسعر ابجمرة لهيبه
لـجـن مـا رادت إخوها اعليها ما يبطل نحيبه
فـشـجـى لـفـقدها .... و غدا من بعدها
بـنـحـيـبٍ و بـكـاء....و لها حقَ العزاء

المرسل: الأربعاء, 07 تشرين1/أكتوير 2020