Fri20201030


يا زماني هذا حالي

جليل الكربلائي

عدد التحميلات
1364
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع يا زماني هذا حالي بصوت جليل الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
يا زماني هذا حالي - جليل الكربلائي
تاريخ الاضافة
2011-10-22 08:51:45
عدد الاستماعات
528
المدة
00:13:28
عدد التحميلات
1364
نص هذا المقطع

قصیدة : يـا زمـانـي هـذا حـالي

الشاعر : الأديب جابر الكاظمي
الرادود : الحاج ملا جلیل الكربلائی

يـا زمـانـي هـذا حـالي .... اشخلت بقلبي الليالي
آنـا  الـباقر  قلبي ذاب .... شافت عيني جم امصاب
******
أعـرض  صـور لـلفاجعة .... و أشرح بداية عمري
و شـفـت المصايب و المحن .... و الباري هو اليدري
بـدور الـطـفـولة شاهدت .... دم أهل بيتي يجري
و  اتـيـسرت  و آنا طفل .... هذا الحصل من دهري
يـا  هـضـم أكَـدر أقـوله .... شيّبت من الطفولة
قلبي اتصوب جم اصواب .... شافت عيني جم امصاب
******
آنـا الـذي بـعـيني شفت .... جدي وقع بالمصرع
و اتـوجـهـت خيل العده .... اعلينا و شملنه اتوزع
ذاكَ  الـوضـع  و آنـا طفل .... وين اتجه وين اطلع
و اسـمـعت صرخت والدي .... يبني يا الباقر ارجع
اركـض  و  دمـعاتي تجري .... فوضت للباري أمري
من هالموقف قلبي انصاب .... شافت عيني جم امصاب
******
ويـن اطـلع اسلك يا درب .... خيل و زلم متحشده
الـوادي  الـسلام  اتوجهت .... صرخه بدمع متحده
و  نـاديـت ويـنك يا علي .... يالتحضر بكل شده
أطـفـالـك  احنه وهالدهر .... جار و عبر عن حده
نـزلـت اسـتـار الـمصيبة .... حلت الليلة الرهيبة
مـن  عقب أهلنا الغيّاب .... شافت عيني جم امصاب
******
راح  الـنـهـار الـيـمره .... و عشنه بمرارة خوفه
و الـلـيـل اجانه و بالهضم .... هالليل صرنه انشوفه
لـمـن طـلـع وجـه الفجر .... رحنه بيسر للكوفه
و  الـيـسـر حـالة اتميزت .... عل الحرم ما مألوفه
بـالـمـصـايب  لوعوني .... امن الطفولة و يسروني
من  هالوضع راسي شاب .... شافت عيني جم امصاب
******
راحـت  مـصيبة  كربله .... و عشت المصاب و همه
بـدور الـشـباب اتحيرت .... و دنيايه صارت ظلمه
اتـحـمـلـت لوعة والدي .... و جَف المصايب سمّه
بـيـدي دفـنـتـه بـحفرته .... و ادفنت قلبي يمه
هـذا  طـبـعـك يا زماني .... يعجز بوصفك لساني
مـن  افعالك  ظني خاب .... شافت عيني جم امصاب
******
اعـلـيـمـن أعـاتب دنيتي .... شيفيد عتبي اعليها
دنـيـانـه أولـهـا الـجِـفت .... طبع الغدر تاليها
اقـضـيـت  عـمري بالحزن .... دمعة حزن أجريها
و  الـروح  كَـوس الـنـايبة .... بسهم المحن راميها
و  كـل  مصايبنه الشفتها .... من الطفولة اللي عشتها
أنـحب  لفراق الأحباب .... شافت عيني جم امصاب

المرسل: السبت, 19 أيلول/سبتمبر 2020