Mon20190722


علي يا حرمة الاسلام

الشيخ حسين الأكرف

عدد التحميلات
1235
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع علي يا حرمة الاسلام بصوت الشيخ حسين الأكرف في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
علي يا حرمة الاسلام - الشيخ حسين الأكرف
تاريخ الاضافة
2011-06-09 10:35:21
عدد الاستماعات
216
المدة
00:16:02
عدد التحميلات
1235
نص هذا المقطع

 عليٌ يا حرمة الإسلام .. وصوت الإنسان في الأيام

 من الله العلـــي .. سلامٌ يا علـــي

 

 سامراء نامي .. في عين ِ الحمام ِ .. فالميقات جرحٌ .. إلا الدمعَ هامي

 إلا نصفَ ليل ٍ .. يمضي بالسلام ِ .. والغارات تدنو .. من بيت الإمام ِ

 تندسّ الشجونُ .. والدنيا سكونُ .. ماذا سيكونُ

 

 تهمٌ تسعى كالنار ِ ..

  خطواتٌ نحوَ الدار ِ ..

 فلتصحو العيونُ ..

 مالَ البابُ قسرا .. فاض النور نهرا .. من هذا الذي لا .. يُحني العينَ ذعرا

 في التسبيح ِ ماض ٍ .. يُحيي الليلَ ذكرا .. لا شيءٌ سواهُ .. والمصباح أدرى

 مصباحٌ ورملُ .. أصداءٌ وظلُ .. ما للحرّ أهلُ

 أخذوا النجم الدريّا ..

 

أخذوا الهادي يا دُنيا ..

 

ماذا كانَ يتلو ..

 قادوه للقصر ما فكروا في السما .. والسما خلفه تمشي

 قد أوقفوا المُفتدى مُثقلاً مُجهدا .. أيُ طاغ ٍ على العرش ِ !

 

وربكم ألا من مُتأمل ..

 

إمامكم بقصر المتوكل ..

 

 

 

سفقت كؤوسٌ .. من بني الخمور .. ورنينها في .. مسمع النشور ِ

 

وعليُ بحرٌ .. ماجَ بالحضور .. يهرق القوافي .. مرهف الشعور ِ

 

 

 

باتوا على القـُلل ِ من ضمير علي .. وقعها أيقظ الموتى

 

مذ قال واستــُـنزلوا كلهم قتلوا .. وانتهى لعبهم صمتا

 

 

 

أراق كأس بوحهِ الشجـيـّا ..

 

وأبكى المتوكل الشقيــّا ..

 

 

 

سمعوه صوراً .. يبعث الضمائر .. ولهم تراءت .. وحشة المقابر

 

أوَبعد هذا .. تجرؤ الكبائر ؟ .. ويظل عادٍ .. ويعيش جائــــر

 

 

 

غدا يبكي .. ولم يبكي .. فدمع التماسيح كذابُ

 

هو الطاغي .. هو الباغي .. ونظرات عينيه أنيابُ

 

 

 

بنو العباس ِ أرجاسُ ..

 

وللجور ِ همُ الساسُ ..

 

 

 

ثعابينٌ .. ولا دينٌ .. لهم والحكم إرهابُ

 

 

 

مؤامراتٌ .. مداهماتٌ .. ترصدوا بـُغية ً للإمام ِ

 

فمن هموم ٍ .. إلى سموم ٍ .. مكائدٌ فـُصلت بالظلام ِ

 

 

 

مجرمون .. تمردت نفوسهم على الفطرة

 

مجرمون .. وما بقت لهم من الحيا قطرة

 

 

 

أطالوه .. وغالوه .. وهل يفتك الموت بالخلدِ

 

أرادوه .. وآذوه .. كمن يرشق الماء بالحقدِ

 

 

 

ويقضي الله ما يقضي ..

 

مضى الهادي ولم يمض ِ ..

 

 

 

مضى غدراً .. أتى فكراً .. فوالله يا سمّ لا تـُجدي

 

 

 

يغيبُ قهراً .. يعودُ ثأراً .. ولم يزل جولة ً بعد جولة

 

يجفُ عبرة .. يشبُ ثورة .. يحرض العشق َ في كل دولة

 

 

 

لا يموت .. لأنه الحياة والموازينُ

 

لا يموت .. لتنتهي له المياه والطينُ

 

 

 

عليٌ يا حرمة الإسلام .. وصوت الإنسان في الأيام

 

من الله العلـــي .. سلامٌ يا علـــي

 

 

 

هاي الليلة صِحنا .. ليت نزوره صَحنه .. ونمُرّ على جرحه .. ويضيّف جرحنا

 

عشاقك يا هادي .. إحنا قلوبك إحنا .. افتح لينا قبرَك .. بالشوق انذبحنا

 

 

 

كل ما تبجي أكثر .. نلقى جروحك أكبر .. صعبة عليها نقدر

 

 

 

ولا دنيا دموع تكفــّي ..

 

ولا حتى الموت يوفــّي ..

 

 

 

نعجز ونتحيــّر ..

 

 

 

هاي الليلة يمك .. نتهاوى على جدمك .. يمكن ننسى همنا .. بس ما ننسى همـّك

 

يا ملجا اليتامى .. وأيتامك تهمــّك .. احضنها بضريحك .. كلها تنادي باسمك

 

 

 

يا الهادي تعبنا .. ومصابك غلبنا .. ما ترحم قلبنا

 

 

 

متى بس ترجع لأحبابك ..

 

ذبح الأيام غيابك ..

 

 

 

ضعنا ولينا ربنا ..

 

 

 

اسمع يا بو العسكري وانتَ عطفك ثري .. واحنا ما ننسى إيثارك

 

لكن صبرنا احتضر وابنك المنتـــــظر .. ما ظهر ياخذ بثارك

 

 

 

رفعنا له صحف من المصايب ..

 

وإلى المسيّة هاي أشوفه غايب ..

 

 

 

متى بإيده ياخـــذ .. جــــملة الأيادي .. وبأمــر دلــيله .. تلمـــع الهنادي

 

متى بس بو صالح .. للنصر ينادي .. وعلى إيده نحفر .. مدفن الأعادي

 

 

 

يالهادي مل العتب والفرج ما انكتب .. منـّا غير العزا شنهدي ؟

 

في كل مسا نندبه وبالدمع نطلبه .. عجل ادركنا يا مهدي

 

 

 

ليالي والله نطلب الفرج ليه ..

 

وندعي يا إلهي سهل عليه ..

 

 

 

عسى منـّك إنتَ .. يسمع الرزايا .. يا علي وساطة .. ومنك الهداية

 

لقلب حفيدك .. وصل الشكاية .. انتَ صوتك أغلى .. تشهد البرايا

 

 

 

من إيدينا .. يا هادينا .. خذ الشكوى بالدم كتبناها

 

من الشيعة .. إلى الغايب .. رسالة على الدمعة جبناها

 

 

 

علي قلــّه الزمن قوّظ ..

 

وثاراتك ما تتعوظ ..

 

 

 

وقلــّه الهم .. ما يتفهــّـم .. عصرنا المآسي وشربناها

 

 

 

يا هادي خبره .. عن المبرّة .. عن المنارات وعن هالمصايب

 

وقلــّه عجّل .. يا مهدي عجّل .. وخل تطب السما عالنواصب

 

 

 

منتظر .. يا روحي هالأحبة لا تخليها

 

منتظر .. يا شبلي لا تطول وما حد ليها

 

 

 

محد غيره .. أبو الغيرة .. من المهدي بس نطلب العونة

 

محد غيره .. أبو الغيرة .. من المهدي بس نطلب العونة

 

 

 

جم انفجعنا .. وما حد نفعنا .. من الدول لا عرش لا سياسة

 

علينا كلهم .. ما نأمن إلهم .. حربهم على الشرع والقداسة

 

 

 

منتظر .. أملنا وحدك إنتَ أول وتالي

 

منتظر .. دمانا في الرسالة تجري يا الغالي

 

 

 

عليٌ يا حرمة الإسلام .. وصوت الإنسان في الأيام

 

من الله العلـــي .. سلامٌ يا علـــي

 

 

 

ناداها البلاءُ .. قومي كربلاءُ .. سامرّاءُ تبكي .. ما عز البكاءُ

 

سارت دون وعي ٍ .. تحدوها الدماءُ .. للأخت التي قد .. آذاها الشقاء

 

 

 

أهلاً يا أخيّة .. يا طف الرزيّة .. ما زلتِ دميّة

 

 

 

 

 

أنا سامرّاء الحزن ِ ..

 

أرأيت ما في عيني ..

 

 

 

أحلامٌ جريّة ..

 

 

 

عدّي يا مُعينة .. كم أختٍ حزينة .. جاءتني وهاذي .. بغداد الأمينة

 

جاءتني البقيعُ .. من جرح ِ المدينة .. جاءت أرضُ طوس ٍ .. من مثوى السكينة

 

 

 

يا طفُ انظرينا .. للندب ِ التقينا .. نستعطي الحنينا

 

 

 

وأتتنا بالآلام ِ ..

 

نجف المحراب ِ الدامي ..

 

 

 

عطراً من أبينا ..

 

 

 

واستعبرت نينوى بعد طول النوى .. واحتواها الأسى مُرّا

 

لمّا رأت أختها أطلقت صوتها .. آآآه ِ أختــــاهُ سامرّا

 

 

 

من الذي رماكِ بالمصيبة ..

 

وألـّم المراقدَ الحبيبة ..

 

 

 

جرحوكِ جرحاً .. أتعب المدائن .. وبكِ تهاوت .. أشرف المآذن

 

غدروا بكِ يا .. حلوة َ المحاسن .. أسفاً عليكِ .. تجزعُ المواطن

 

 

 

قالت لها كفكفي الحزنَ لا تذرفي .. روحك ِ يا ابنة النهر ِ

 

أنتِ الشجى كله ُ والعزا جلــّه ُ .. أنتِ محزوزة النحر ِ

 

 

 

فداؤكِ دمُ المنارتين ِ ..

 

كفاكِ حسرة ً على الحسين ِ ..

 

 

 

أنا يا طفوفُ .. صوبوا قبابي .. وبك ِ أصابوا .. أطيب الشباب ِ

 

أنا أسقطوني .. وعلى ترابي .. ما هوى رضيع ٌ .. بالغ العذيب

 

 

 

فوا لهفي .. على الطفِ .. على من بها الماء لم يُشرب

 

على القتلى .. على الثكلى .. على زينب ٍ آه ِ وا زينب

 

 

 

أهل بعد الذي فيكِ ..

 

لنا شيءٌ يضاهيكِ ..

 

 

 

أعينينا .. وزورينا .. ومرّي على كوكب ٍ كوكب

 

 

 

أيا طفوفي .. عليّ طوفي .. وبلسمي قبتي .. والمنائر

 

وشاركيني .. وباركيني .. وهاكِ مني لكِ .. كل زائر

 

 

 

كربلاء .. نذوب كلنا بقلبك ِ الصابر

 

كربلاء .. يهونُ يومنا بمقدم العاشر

 

 

 

لعينيكِ .. وخديكِ .. دموع المزاراتِ دفاقة

 

تواسيكِ .. تعزيكِ .. وتهديكِ من جرحنا الباقة

 

 

 

ومن بغداد للغرقد ..

 

فداكِ مرقداً مرقد ..

 

 

 

تطوفُ سبعاً .. نيابة ً عن .. صحونها ما بقت .. في حنين ِ

 

تذوبُ سعياً .. تموتُ نعياً .. تروح أضحية ً .. للحسين ِ

 

 

 

كربلاء .. لسرّ من رأى وجودك الصبرُ

 

كربلاء .. سلامها عليكِ خلفه العذرُ

 

 

 

==========

 

=====

 

==

المرسل: الأحد, 01 شباط/فبراير 2015
 
علي يا حرمة الاسلام : الشيخ حسين الأكرف