Tue20210511


يا حيدر الكرار

جليل الكربلائي

عدد التحميلات
1163
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع يا حيدر الكرار بصوت جليل الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
يا حيدر الكرار - جليل الكربلائي
تاريخ الاضافة
2011-10-18 08:53:24
عدد الاستماعات
246
المدة
00:16:58
عدد التحميلات
1163
نص هذا المقطع
قصيدة : مـا جـنت حاضر يا علي بالدار
الشاعر : الأديب جابر الكاظمي

الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائي

 

مـا  جـنت  حاضر يا علي بالدار .... يا حيدر الكرار
سـاعـة  الـعصروا بضعة المختار .... يا حيدر الكرار
******
يـا حـيدر انت التحضر الشدات .... يا والد السبطين
شسبب  تتعوق يبو الحملات .... عن أم حسن و حسين
مـا تـدري بيها تجذب الحسرات .... تنخه و تهل العين
و  اتـصيح  يا بو حسين كتلوني .... و بالباب عصروني
و  الـضـلـع  مني صوبه المسمار .... يا حيدر الكرار
******
و  الله هـضـيمه البضعه يولوها .... و اتشوفها ابعينك
و  بـالـباب و الحايط يعصروها .... و السيف بيمينك
مـن  حـال  بـين العده الآذوها .... يا حيدر و بينك
بـيـها  الرسول و شكثر وصاك .... و اتودعت بحماك
عـوقـعك  و  انت الفارس المغوار .... يا حيدر الكرار
******
نـخـوة الزهره بيك تسمعها .... و تعلم ابكل امصاب
تدري  الوديعه  الخصم روعها .... و الضلع منها انصاب
بـاب  الـثنيه اعليها يدفعها .... و انت الدحيت الباب
يـا عـج ويـن العزم وين الزود .... قابلت بيه احيود
ويـن  الـفـراسه و سيفك البتار .... يا حيدر الكرار
******
أوجـبـت  خـلف الباب لاجنها .... تنحب المظلومه
حـنـت  وونـت و انسمع ونها .... شافوها مهضومه
و بـيـنـت شوغتها و شكت منها .... للظالم و قومه
صـاحـت ابـحسره يالقصدتوني .... اشعدكم لفيتوني
و لا حـنـوا اعليها العده الأشرار .... يا حيدر الكرار
******
يـا قـوم و الله انـفـطـر دلالـي .... لـمن لفيتوني
آنـه  الـعـزيـزه  شـلسبب تالي .... يالعده اتذلوني
أنـحـب و عـدكم أشتجي حالي .... كلكم تسمعوني
و لا واحـد الـينغر عله امصابي .... و ترحون عن بابي
تـشـجـي  و  لا إلها حصل نغار .... يا حيدر الكرار
******
مـن سـمـعـوا الـعدوان ونتها .... و سمعوا بواجيها
مـحـد نـغـر يـا علي الحالتها .... و لا حنوا اعليها
و  الـظـالـم اتـعـمد ابجتلها .... و قلبه انشفه بيها
و  حط رجله فوق الباب و ادفعها .... و للزهره روعها
و بالعصره تدري الزهره بيها اشصار .... يا حيدر الكرار

المرسل: الإثنين, 15 آذار/مارس 2021