Sun20210117


إني رضعت مع الحليب هواك

جليل الكربلائي

عدد التحميلات
1167
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع إني رضعت مع الحليب هواك بصوت جليل الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
إني رضعت مع الحليب هواك - جليل الكربلائي
تاريخ الاضافة
2011-10-18 08:39:50
عدد الاستماعات
630
المدة
00:09:51
عدد التحميلات
1167
نص هذا المقطع

قصيدة : إنـي  رضـعـتُ مع الحليبِ هواكا

للشاعر : الأديب مهدي جناح الكاظمي

الرادود : الحاج ملا جلیل الکربلائی

******

إنـي  رضـعـتُ مع الحليبِ هواكا .... هيهاتَ تجنحَ مُهجتي لسواكا
لـو قـطـعـونـي فيكَ إرباً بالضُبا .... ما زلت الأقدامُ عن مسراكا
قـلـبـي و حـقكَ في هواكَ متيمٌ .... و تعودت روحي على مرآكا
مـا  قـيمتي إن لم أكن لكَ خادماً .... و أكونُ في الدارينِ تحتَ لِواكا
أنـت الـحـسـينُ و كلُ من فوقَ الثرى .... أعمالُهُ مرهونةٌ برضاكا
لـلـهِ  سـرٌ فـيـكَ لا يـرقـى لهُ .... إلا الذي في حجرهِ رباكا
و  لأنـت نـامـوسُ الوجودِ و رمزهُ .... و العرشُ يا ظلَ الإلهِ ثراكا
ذلـت لـمـنـبركَ العروشُ و طأطأت .... كلُ الملوكِ رؤوسها لعُلاكا
بـكَ  بـاهـلَ  المختارُ فانبلجَ الهدى .... نجرانُ أهوت سجداً لسناكا
يـا  مـن تـوضأ للصلاةِ بجرحهِ .... و أجبتَ داعي الحقِ حين دعاكا
أعـطـيـتَ  نـفـساً كلُ نفسٍ دونها .... و اللهُ كلَ كنوزهِ أعطاكا
سـبّـحـتـهُ  و السهمُ يفتكُ في الحشى .... و حمدتهُ فسمعتهُ حياكا
و بكيتَ حينَ ذكرتَ غربةَ زينبٍ .... و ضحكتَ حينَ توزعت أعضاكا
و الـخـيلُ جاءلتٌ و صدركَ عرشهُ .... و جميعُ من خلقَ الإلهُ بكاكا
يـا حـامـلا إرث النبي مزلزلاً .... سمع الدنا و اخترتَ جرحكَ فاكا
و  لأنـتَ  قـرآنٌ تـسيرُ على الثرى .... بشراً سوياً و الهدى معناكا
شـمـرانِ شـمـرٌ حـزَ نحركَ و الذي .... بالبابِ آذى فاطماً آذاكا
لـثـنـانِ فـي فـعـلـيهما بل واحدٌ .... هذا إذا محصتهُ هو ذاكا
يـا سـيـدي روحي إليكَ مشُوقةٌ .... قد نازعت جسدي إلى مغناكا
و أراكَ وتـرا عـزَ نـدكَ مـثـلـما .... في كل معتركٍ رأيتُ أباكا

المرسل: الخميس, 22 تشرين1/أكتوير 2020