Sat20220122


إنهار عاشر بعاشور

جليل الكربلائي

عدد التحميلات
1482
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع إنهار عاشر بعاشور بصوت جليل الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
إنهار عاشر بعاشور - جليل الكربلائي
تاريخ الاضافة
2011-10-18 08:39:50
عدد الاستماعات
195
المدة
00:11:41
عدد التحميلات
1482
نص هذا المقطع

الشاعر : السيد سعيد الصافي الرميثي

 

انـهـار الـعـاشـر ابعاشور بالحومه وحيد احسين
عـيـن اتـصـد لـلمخيم و الصوب الشريعه عين
******
قـلـي اشـلـون يـالـمهدي قلبك ما نفذ صبره
جـدك بـالـمـعـاره اوحيد ريتك حاضر اتنظره
يـنـادي  و ماكو من هالناس من يفزع له و ينصره
فـوق  الـعـلـقمي  عباس اجفوفه و رايته ابكتره
ابـذيـج  الـسـاعه يالمهدي و احسين انحنه ظهره
يـنـظـر  أهـلـه و أنـصاره بس الجثث متوذره
و مـا بـيـن الـجـثـث يفتر و ايعاتبهم ابحسره
هـذا ايـقـلـب اجروحه و ذاك اللي يشم صدره
نـاداهـم  ابـصوت  البيه يذوب الصخر و ايفسره
يـهـل  الـشـيـم  يـا طيبين كافي النوم عالغبره
قـومـوا و شـوفـوا أبو اليمه وحيد و حاير بأمره
بـعـتـابـه الـجـثث هزها من سمعت إبن زهره
و  لـو مـا هـالـقـدر محتوم ما واحد بده غدره
لـكـن  يـا  ألـف وسـفـه عودهم ابحتفه البين
******
يـالـمـهـدي و أظن ياذيك هذا الخبر من أحجيه
ريـت اتـشـوف عـبدالله يصرخ و العطش ماذيه
و لـمـن جـابـتـه أمـه و الـزيـنب تعنت بيه
تـقـلـهـا  هاج يا زينب و هذا الطفل مني اخذيه
و خاف امن البواجي ايموت و قام ايلوع مدري اشبيه
جـف  امـن العطش ثديي و ما عندي حليب أنطيه
و  قـومـي اتـعـنـي للحومه يا زينب لبوه وديه
مـن الـقـوم يـطـلب له شربت ماي خل ترويه
و زيـنـب جـابـتـه لـحسين قام ابدمعته ايناغيه
نـاداهـم يـهـل الـوادم هـذا الطفل من يسقيه
ذاب امـن الـعـطـش جـبده شنهي ذنبه لمسويه
صـد  لـن حـرمـله ابسهمه و بنحر الطفل يرميه
و  ابـجـفـه تـلـقـه الدم و قام ابلوعته ايناديه
يـبـنـي  اشـتـجي عند جدك يوم المحشر يجازيه
و لـمـن رد لـلـمـخـيـم و صاح العمته رديه
قـالـت لـه يـخويه احسين عن عيني الطفل وديه
******
و مـن رد الـمـهـر خالي و طلعت تلطم النسوان
هـاي الـشـعـر نـاثرته و ذيج الفاقده الوجدان
بـس  احـسـيـن ظل عدها ما ظل بعد من وليان
و  مـن ايـروح هـالـعـيله تطيح ابولية العدوان
و  لـن  زينب ابعالي الصوت صاحت و القلب لهفان

المرسل: السبت, 20 تشرين2/نوفمبر 2021