Sun20191020


زيارة المعصومين عليهم السلام

ميثم كاظم

عدد التحميلات
1306
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع زيارة المعصومين عليهم السلام بصوت ميثم كاظم في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
زيارة المعصومين عليهم السلام - ميثم كاظم
تاريخ الاضافة
2011-06-21 09:07:59
عدد الاستماعات
484
المدة
01:31:40
عدد التحميلات
1306
نص هذا المقطع

زيارة المعصومين عليهم السلام

(اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا رَسُولَ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نَبِيَّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِاللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا خاتِمَ النَّبِيّينَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ الرِّسالَةَ وَأَقَمْتَ الصَّلاةَ وَآتَيْتَ الّزَكاةَ وَأَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصَاً حَتّى آتيكَ الْيَقِينُ فَصَلَواتُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحْمَتُه وَعَلَى أهْلِ بَيْتِكَ الطّاهِرِينَ. أشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ * وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ * وَأَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ وَأَنَّكَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ * وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسالاتِ رَبِّكَ وَنَصَحْتَ لأُمَّتِكَ وَجاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ * وَعَبَدْتَ اللهَ حَتَّى آتيكَ الْيَقِينُ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ * وَأَدَّيْتَ الَّذي عَلَيْكَ مِنَ الْحَقِّ * وَأَنَّكَ قَدْ رَؤُفْتَ بِالْمُؤْمِنِينَ وَغَلُظْتَ عَلَى الًكافِرِينَ فَبَلَّغَ اللهُ بِكَ أَفْضَلَ شَرَفِ مَحَلِّ الْمُكَرَّمِينَ * الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ وَالضَّلالَةِ * اَلّلهُمَّ فَاجْعَلْ صَلَواتِكَ وَصَلواتِ مَلائكَتِكَ الْمُقَرَّبِينَ وَأَنْبِيائكَ الْمُرْسَلِينَ وَعِبَادِكَ الصّالِحِينَ * وَأَهْلِ السَّمواتِ وَالأَرَضِينَ * وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يا رَبَّ الْعالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالأخِرِينَ * عَلَى محمد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَأَمِيِنكَ وَنَجِيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَصَفِيِّكَ وَخاصَّتِكَ وَصَفْوَتِكَ وَخِِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ * الّلهُمَّ أَعْطِهِ الدَّرَجَةَ الرَّفِيعَةَ وَآتِهِ الْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ * الّلهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفرُوا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولَ لَوَجَدُوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً وَإِنِّي أَتَيْتُكَ مُسْتَغْفِراً تائِباً مِنْ ذُنُوبِيْ * وَإِنّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إلَى اللهِ رَبّي وَرَبِّكَ لِيَغْفِرَ لِي ذُنُوبي *.

زيارة فاطمة الزهراء عليها السَّلام

يا مُمْتَحَنَةُ امْتَحَنَكِ اللهُ الَّذِي خَلَقَكِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَكِ فَوَجَدَكِ لِمَا امْتَحَنَكِ صابِرَةً * وَزَعَمْنا أَنَّا لَكِ أَوْلِياءُ وَمُصَدِّقونَ وَصابِرُونَ لِكُلِّ ما أَتانا بِهِ أَبُوكِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَأَتى بِهِ وَصِيُّهُ * فَإِنَّا نَسْئَلُكِ إِنْ كُنَّا صَدَّقْناكِ إِلاَّ أَلْحَقْتِنا بِتَصْدِيقِنا لَهُما لِنُبَشِّرَ أَنْفُسَنا بِأنَّا قَدْ طَهُرْنا بِوِلايَتِكِ *. اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ رَسُولِ اللهَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ نَبِيِّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ حَبِيبِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَليلِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ صَفِيِّ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ أَمِينِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ أَفْضَلِ أَنْبِياءِ اللهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا سَيِّدَةَ نِساءِ الْعالَمِينَ مِنَ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا زَوْجَةَ وَلِيِّ اللهِ وَخَيْرِ الْخَلْقٍ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا أُمَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَينِ سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدّيقَةُ الشَّهيدَةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الَمرضِيبَّةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْفاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْحَوْراءُ الإِنْسِيَّةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَلِيمَةُ* اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الْمَغْصُوبَةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ  الْمَقْهُورَةُ * اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا فاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيكِ وَعَلَى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ * أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ وَأَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ * وَمَنْ آذاكِ فَقَدْ آذى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ * وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ * لأَنَّكِ بَضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الَّذي بَيْنَ جَنْبَيْهِ * أُشْهِدُ اللهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائكَتَهُ أَنِّي راضٍ عَمَّنْ رَضيتِ عَنْهُ * ساخِطٌ عَلَى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ * مُتَبَرَّءٌ مَمَّنْ تَبَرَّئْتِ منه * مُوالٍ لِمَنْ والَيْتِ مُعادٍ لِمَنْ عادَيْتِ * مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضْتِ مُحِبٌ لِمَنْ أَحْبَبْتِ وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً وَحَسِيباً وَجازِياً وَمُثِيباً *.

زيارة أمين الله

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا أَمِينَ اللهِ فِي أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبادِهِ * أَشْهَدُ أَنَّكَ جاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ * وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ * وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ * حَتّى دَعاكَ اللهُ إِلَى جِوارِهِ فَقَبَضَكَ إَلَيْهِ بِإِخْتِيارِهِ * وَاَلْزَمَ أَعْدائَكَ الْحُجَّةَ مَعَ ما لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبالِغَةِ عَلَى جَمِيع خَلْقِهِ * اَلّلهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ راضِيَةً بِقَضائِكَ * مُولِعَةٌ بِذِكْرِكَ وَدُعائِكَ * مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيائِكَ * مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَسَمائِكَ * صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلائِكَ * شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعْمائِكَ ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ * مُشْتاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ * مُتَزَوِّدَةً التَّقوى ليومِ جزائكِ مستنةً بسنن أوليائك مفارقةً لأخلاق أعدائك مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنائِكَ * اَلّلهُمَّ إِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ والِهَةٌ * وَسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شارِعَةٌ وَأَعْلامَ الْقاصِدينَ إِلَيْكَ واضِحَةٌ * وَأَفْئِدَةَ الْعارِفِينَ مِنْكَ فازِعَةٌ * وَأَصْواتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صاعِدَةٌ وَأَبْوابَ الإِجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ * وَدَعْوَةَ مَنْ ناجاكَ مُسْتَجابَةٌ وَتَوْبَةَ مَنْ أَنابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ * وَعَبْرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ * وَ الإِغاثَةَ لِمَنِ اسْتَغاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ * والإِعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ * وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنْجَزَةٌ * وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ * وَأَعْمالَ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ * وَأَرْزاقَكَ إِلَى الْخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ وَعَوائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ واصِلَةٌ * وَذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ * وَحَوائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ * وَجَوائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ * وَعَوائِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ * وَمَوائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ * وَمَناهِلَ الظِّماءِ مُتْرَعَةٌ اَلّلهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعائِي وَاقْبَلْ ثَنائِي وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيائِي * بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ إِنَّكَ وَليُّ نَعْمائِي وَمُنْتَهى مُنايَ وَغايَةُ رَجائِي فِي مُنْقَلَبِي وَمَثْوايَ.

المرسل: الإثنين, 13 أيار 2013