Sat20211204


زيارة الإمام الحسين (ع) فی یوم عرفه

الشيخ مصطفى الموسى

عدد التحميلات
11
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع زيارة الإمام الحسين (ع) فی یوم عرفه بصوت الشيخ مصطفى الموسى في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
زيارة الإمام الحسين (ع) فی یوم عرفه - الشيخ مصطفى الموسى
تاريخ الاضافة
2021-08-25 00:00:00
عدد الاستماعات
7
المدة
00:22:56
عدد التحميلات
11
نص هذا المقطع

بسم الله الرحمن الرحیم

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

اِبْنُ أَمَتِكَ اَلْمُوَالِي لِوَلِيِّكَ اَلْمُعَادِي لِعَدُوِّكَ اِسْتَجَارَ بِمَشْهَدِكَ وَ تَقَرَّبَ إِلَى اَللَّهِ بِقَصْدِكَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ اَلَّذِي هَدَانِي لِوَلاَيَتِكَ وَ خَصَّنِي بِزِيَارَتِكَ وَ سَهَّلَ لِي قَصْدَكَ

اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ نَبِيِّ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ حَبِيبِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ مُحَمَّدٍ اَلْمُصْطَفَى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ عَلِيٍّ اَلْمُرْتَضَى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ اَلزَّهْرَاءِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ خَدِيجَةَ اَلْكُبْرَى اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ ثَارِهِ وَ اَلْوِتْرَ اَلْمَوْتُورَ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ أَقَمْتَ اَلصَّلاٰةَ وَ آتَيْتَ اَلزَّكٰاةَ وَ أَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَ نَهَيْتَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ وَ أَطَعْتَ اَللَّهَ حَتّٰى أَتَاكَ اَلْيَقِينُ فَلَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذَلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ يَا مَوْلاَيَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ أُشْهِدُ اَللَّهَ وَ مَلاَئِكَتَهُ وَ أَنْبِيَاءَهُ وَ رُسُلَهُ أَنِّي بِكُمْ مُؤْمِنٌ وَ بِإِيَابِكُمْ مُوقِنٌ بِشَرَائِعِ دِينِي وَ خَوَاتِيمِ عَمَلِي [وَ مُنْقَلَبِي إِلَى رَبِّي] فَصَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ عَلَى أَرْوَاحِكُمْ وَ عَلَى أَجْسَادِكُمْ وَ عَلَى شَاهِدِكُمْ وَ عَلَى غَائِبِكُمْ وَ ظَاهِرِكُمْ وَ بَاطِنِكُمْ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ خَاتَمِ اَلنَّبِيِّينَ وَ اِبْنَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ وَ اِبْنَ إِمَامِ اَلْمُتَّقِينَ وَ اِبْنَ قَائِدِ اَلْغُرِّ اَلْمُحَجَّلِينَ إِلَى جَنَّاتِ اَلنَّعِيمِ وَ كَيْفَ لاَ تَكُونُ كَذَلِكَ وَ أَنْتَ بَابُ اَلْهُدَى وَ إِمَامُ اَلْتُّقَى وَ اَلْعُرْوَةُ اَلْوُثْقَى وَ اَلْحُجَّةُ عَلَى أَهْلِ اَلدُّنْيَا وَ خَامِسُ أَصْحَابِ [أَهْلِ] اَلْكِسَاءِ غَذَتْكَ يَدُ اَلرَّحْمَةِ وَ رُضِعْتَ [رَضَعْتَ] مِنْ ثَدْيِ اَلْإِيمَانِ وَ رُبِّيتَ فِي حِجْرِ اَلْإِسْلاَمِ فَالنَّفْسُ غَيْرُ رَاضِيَةٍ بِفِرَاقِكَ وَ لاَ شَاكَّةٍ فِي حَيَاتِكَ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْكَ وَ عَلَى آبَائِكَ وَ أَبْنَائِكَ اَلسَّلاَمُ وَ لا شَاكَّةٍ فِي حَيَاتِكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ وَ عَلَى آبَائِكَ وَ أَبْنَائِكَ السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَرِيعَ الْعَبْرَةِ السَّاكِبَةِ وَ قَرِينَ الْمُصِيبَةِ الرَّاتِبَةِ لَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحَارِمَ [وَ انْتَهَكَتْ فِيكَ حُرْمَةَ الْإِسْلامِ ] فَقُتِلْتَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ مَقْهُوراً وَ أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ بِكَ مَوْتُوراً وَ أَصْبَحَ كِتَابُ اللَّهِ بِفَقْدِكَ مَهْجُوراً السَّلامُ عَلَيْكَ وَ عَلَى جَدِّكَ وَ أَبِيكَ وَ أُمِّكَ وَ أَخِيكَ وَ عَلَى الْأَئِمَّةِ مِنْ بَنِيكَ وَ عَلَى الْمُسْتَشْهَدِينَ مَعَكَ وَ عَلَى الْمَلائِكَةِ الْحَافِّينَ بِقَبْرِكَ وَ الشَّاهِدِينَ لِزُوَّارِكَ الْمُؤَمِّنِينَ بِالْقَبُولِ عَلَى دُعَاءِ شِيعَتِكَ ، وَ السَّلامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتِ الْمُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ فَلَعَنَ اللَّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَ أَلْجَمَتْ وَ تَهَيَّأَتْ لِقِتَالِكَ يَا مَوْلايَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَصَدْتُ حَرَمَكَ وَ أَتَيْتُ مَشْهَدَكَ أَسْأَلُ اللَّهَ بِالشَّأْنِ الَّذِي لَكَ عِنْدَهُ وَ بِالْمَحَلِّ الَّذِي لَكَ لَدَيْهِ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ يَجْعَلَنِي مَعَكُمْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ بِمَنِّهِ وَ جُودِهِ وَ كَرَمِهِ .

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ نَبِيِّ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهيدِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهيدُ ابْنُ الشَّهيدِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْمَظْلُومُ ابْنُ الْمَظْلُومِ، لَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا مَوْلايَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ وَابْنَ وَلِيِّهِ، لَقَدْ عَظُمَتِ الْمُصيبَةُ وَجَلَّتِ الرَّزِيَّةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلى جَميعِ الْمُؤْمِنينَ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ وَاَبْرَأُ اِلَى اللهِ وَاِلَيْكِ مِنْهُمْ فِي الدُّنْيا وَالاْخِرَةِ.

اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَوْلِياءَ اللهِ وَاَحِبّاءَهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَصْفِياءَ اللهِ وَاَوِدّاءَهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَنْصارَ دينِ اللهِ وَاَنْصارَ نَبِيّهِ وَاَنْصارَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ وَاَنْصارَ فاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَنْصارَ اَبي مُحَمَّد الْحَسَنِ الْوَلِيِّ النّاصِحِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اَنْصارَ أبي عَبْدِاللهِ الْحُسَيْنِ الشَّهيدِ الْمَظْلُومِ صَلَواتُ اللهِ عَلَيْهِمْ اَجْمَعينَ، بِاَبي اَنْتُمْ وَاُمّي طِبْتُمْ وَطابَتِ الاَرْضُ الَّتي فيها دُفِنْتُمْ، وَفُزْتُمْ وَاللهِ فَوْزاً عَظيماً، يا لَيْتَني كُنْتُ مَعَكُمْ فَاَفُوزُ مَعَكُمْ فِي الْجِنانِ مَعَ الشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ وَحَسُنَ اُولئِكَ رَفيقاً، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.

اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبَا الْفَضْلِ الْعِبّاسَ بْنَ اَميرَ الْمُؤْمِنينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَوَّلِ الْقَوْمِ اِسْلاماً وَاَقْدَمِهِمْ ايماناً وَاَقْوَمِهِمْ بِدينِ اللهِ وَاَحْوَطِهِمْ عَلَى الاِسْلامِ، اَشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للهِ وَلِرَسُولِهِ وَلاَِخيكَ فَنِعْمَ الاَخُ الْمُواسي، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةٌ ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الَمحارِمَ وَانْتَهَكَتْ فِي قَتْلِكَ حُرْمَةَ الاِسْلامِ، فَنِعْمَ الاَخُ الصّابِرُ الُْمجاهِدُ الُْمحامِي النّاصِرُ وَالاَخُ الدّافِعُ عَنْ اَخيهِ الُْمجيبُ اِلى طاعَةِ رَبِّهِ، الرّاغِبُ فيـما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ وَالثَّناءِ الْجَميلِ، وَاَلْحَقَكَ اللهُ بِدَرَجَةِ آبائِكَ فِي دارِ النَّعيمِ اِنَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ.

اَللّـهُمَّ لَكَ تَعَرَّضْتُ وَلِزِيارَةِ اَوْلِيائِكَ قَصَدْتُ، رَغْبَةً فِي ثَوابِكَ وَرَجاءً لِمَغْفِرَتِكَ وَجَزيلِ اِحْسانِكَ، فَاَسْاَلُكَ اَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَاَنْ تَجْعَلَ رِزْقي بِهِمْ دارّاً، وَعَيْشي بِهِمْ قارّاً، وَزِيارَتي بِهِمْ مَقْبُولَةً، وَذَنْبي بِهِمْ مَغْفُوراً، وَاقْلِبْني بِهُمْ مُفْلِحاً مُنْجِحاً مُسْتَجاباً دُعائي بِاَفْضَلِ ما يَنْقَلِبُ بِهِ اَحَدٌ مِنْ زُوّارِهِ وَالْقاصِدينَ اِلَيْهِ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ.

زیارت الامام الحسین (ع) فی یوم عرفه المکتوبه

المرسل: الخميس, 14 تشرين1/أكتوير 2021