Mon20210510


ياحبيبي يا حسين

جليل الكربلائي

عدد التحميلات
53
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع ياحبيبي يا حسين بصوت جليل الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
ياحبيبي يا حسين - جليل الكربلائي
تاريخ الاضافة
2021-01-05 13:54:14
عدد الاستماعات
9
المدة
00:19:43
عدد التحميلات
53
نص هذا المقطع

قصيدة : أحرم الحجاج

الشاعر : المرحوم الشيخ حسن الدمستاني

الرادود : الحاج ملا جلیل الکربلائي 

 

أحـرم الـحـجـاج عـن لـذاتـهـم بعض الشهور ***** وأنا المحرم عن لذاته كل الدهور
كـيـف  لا  احـرم دأبـاً نـاحراً هدي السرور***** وأنا في مشعر الحزن على رزء الحسين

حـق  لـلـشـارب مـن زمـزم حـب الـمصطفى ***** أن يرى حق بنيه حرماً معتكفا
ويـواسـيـهـم  والا حـاد عـن باب الصفا ***** وهو من اكبر حوبٍ عند رب الحرمين

فـمـن  الـواجـب  عـيـناً لبس سربال الأسى ***** واتخاذ النوح ورداً كل صبح ومسا
واشـتـعـال  الـقـلـب أحزانا تذيب الأنفسا ***** وقليل تتلف الأرواح في رزء الحسين

لـسـت انـسـاه طـريـداً عـن جـوار المصطفى ***** لائذاً بالقبة النوراء يشكوا اسفا
قـائـلاً  يـاجـد  رسـم الـصـبر من قلبي عفى ***** ببلاء انقض الظهر وأوهى المنكبين

صـبـت  الـدنـيـا  عـلـيـنـا حاصباً من شرها ***** لم نذق فيها هنيئاً بلغةً من بُرها
هـا  أنـا  مـطـرود رجـس هـائـم في بَرها ***** تاركاً بالرغم مني دار سكنى الوالدين

ضـمـنـي عـنـدك يـا جـداه في هذا الضريح ***** علني ياجد من بلوى زماني استريح
ضـاق بـي يـاجـد من فرط الاسى كل فسيح ***** فعسى طود الاسى يندك بين الدكتين

جـد  صـفـو الـعيش من بعدك بالاكدار شيب ***** وأشاب الهم رأسي قبل اُبان المشيب
فـعـلا مـن داخـل الـقـبـر بـكـاء ونـحيب ***** ونداء بافتجاع يا حبيبي ياحسين

انـت يـاريـحـانـة الـقـلـب حـقـيـق بالبلاء ***** انما الدنيا اعدت لبلاء النبلاء
لـكـن الـمـاضـي قـلـيل في الذي قد أقبلا ***** فاتخذ ذرعين من صبر وحسم سابغين

سـتـذوق الـمـوت ظـلـمـاً ظـامـياً في كربلا ***** وستبقى في ثراها عافراً منجدلا
وكـأنـي بـلـئـيـم الاصـل شـمراً قد علا ***** صدرك الطاهر بالسيف يحز الودجين

وكـأنـي بـالأيـامـى مـن بـنـاتي تستغيث ***** سغباً تستعطف القوم وقد عزّ المغيث
قـد  بـرى اجـسامهن الضرب والسير الحثيث ***** بينها السجاد في الاصفاد مغلول اليدين

فـبـكـى قـرة عـيـن الـمـصـطفى والمرتضى ***** رحمةً للآل لا سخطاً لمحتوم القضا
بـل  هـو الـقـطب الذي لم يخطو عن سمت الرضا ***** مقتدى الأمة والي شرقها والمغربين

حـيـن نـبـأ آلـه الـغـر بـمـا قـال الـنـبي ***** اظلم الافق عليهم بقتام الكرب
فـكـأن لـم يـسـتـبينوا مشرقاً من مغرب ***** غشيتهم ظلمات الحزن من اجل الحسين

المرسل: الخميس, 11 شباط/فبراير 2021