Mon20210510


يتيمه - نعي

جليل الكربلائي

عدد التحميلات
62
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع يتيمه - نعي بصوت جليل الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
يتيمه - نعي - جليل الكربلائي
تاريخ الاضافة
2020-12-27 15:00:36
عدد الاستماعات
17
المدة
00:09:20
عدد التحميلات
62
نص هذا المقطع
الشاعر : علي الخفاجي و العلامة السيد محمدباقر الفالي
الرادود : الحاج ملا جلیل الکربلائي 

 

وحـشـه هـالـليله الديار...بيها يا حيدر إشصار
عـالـزجـيـه... هـالمسيه...نسألك يا با الحسن
******
دارك  الـلـيـلـه  شـفـتـها بيها وناتك خفيه
مـو مـثـل ذيـج الليالي موحشه و ظلمه و خليه
صـدق مـن عـدهـا يحيدر شالت الزهره الزجيه
تـرجـع و تـسـعـد حياتك لو بعد ما بيها جيه
هـذا واقـع لـو سـراب...مـنك إنريد الجواب
عـالـوصـيـه  ...هالمسيه...نسألك  يا با الحسن
******
قـد  شـهِـدنـا  داركَ الـلـيـلةَ حُزناً و عزاء
مـوحـشـاً لا مـثـلـمـا قـد مرَ أمناً و هناء
أو صـدقـاً غـادرتـهُ الـبـضـعةُ الزهراء عناء
أفـتـرجِـع  مـرةً أخـرى فـتـضـفيهِ السناء
أو  سـتـمـضـي في غياب...يا علي رُدَ الجواب
مـا  الـوصـيـه ...هالمسيه...نسألك يا با الحسن
******
شـيـعـتـك  تسأل يحيدر و ريتك إتنشف دمعها
يـا عـلـي إشلون بوجودك فاطمه كسروا ضلعها
لاذت بـبـاب الـمـصيبه و عاد جف اللي دفعها
و  إنـت  يـوم الـغـسلتها شفت بعيونك ضلعها
شـاهـدت  موقف رهيب...يا علي صبرك عجيب
بـالـمـنـيـه ...هـالمسيه...نسألك يا با الحسن
******
تـسـألُ الـشـيـعـةُ يـا حيدرُ بالدمعِ الهمول
كـيـفَ  رضَ الأشـقـياءِ بالبابِ أضلاعَ البتول
فـإسـتـغـاثـت بـأبيها المصطفى طاها الرسول
و بـدى فـي غُـسـلـهـا للمرتضى ما لم تقول
إنـهُ  خـطـبٌ رهـيـب...و عـظيمٌ و عجيب
كيفَ يا حامي الحميه...هالمسيه...نسألك يا با الحسن
******
يـا  عـلـي دار الـزجـيـه خاليه و تنشد وليها
لـو  دفـنـت الـزهره بيدك ترجع إبيا جرح ليها
مـا أظـن تـقـدر يـحـيدر تنقل أجدامك عليها
ابـكل  مكان إتشوف صوره و ذكريات اشكثر بيها
بـيـهـا  جـانـت فاطمه...رحمه من رب السمه
كـوثـريه هالمسيه ...هالمسيه...نسألك يا با الحسن
******
يـا إمـامَ الـعـصرِ يا إبنَ العسكري يا حجةَ الحق
خـذ...لـوا  جـدتـكَ الزهراء و لا ناصرَ للحق
مـسـنـا الـضـرُ فـقـدنـا كلَ خيرٍ فتصدق
و إمـلـىء الـدنـيـا سناءاً في هُدى عدلٍ محقق
أحـسـنَ الله ُالـعـزاء...لـكَ يا إبنَ الأوصفياء
فـي المصيبه الفاطميه...هالمسيه...نسألك يا با الحسن

المرسل: الأحد, 14 شباط/فبراير 2021