Sun20190324


زيارة أمين الله

أباذر الحلواجي

عدد التحميلات
28
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع زيارة أمين الله بصوت أباذر الحلواجي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
زيارة أمين الله - أباذر الحلواجي
تاريخ الاضافة
2018-12-10 18:53:56
عدد الاستماعات
0
المدة
00:07:44
عدد التحميلات
28
نص هذا المقطع

زيارة أمين الله

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

اَلسَّلامُ عَلَيک يااَمينَ اللَّهِ فى‏ اَرْضِهِ، وَحُجَّتَهُ عَلى‏ عِبادِهِ، اَلسَّلامُ عَلَيک يا اَميرَ الْمُؤْمِنينَ، اَشْهَدُ اَنَّک جاهَدْتَ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَعَمِلْتَ بِکتابِهِ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَآلِهِ، حَتّى‏ دَعاک اللَّهُ اِلى‏ جِوارِهِ، فَقَبَضَک اِلَيهِ بِاخْتِيارِهِ، وَاَ لْزَمَ اَعْدائَک الْحُجَّةَ مَعَ مالَک مِنَ الْحُجَجِ‏ الْبالِغَةِ عَلى‏ جَميعِ خَلْقِهِ، اَللّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسى‏ مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِک‏ راضِيةً بِقَضآئِک، مُولَعَةً بِذِکرِک وَدُعآئِک، مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ اَوْلِيآئِک، مَحْبُوبَةً فى‏ اَرْضِک وَسَمآئِک، صابِرَةً عَلى‏ نُزُولِ بَلائِک، شاکرَةً لِفَواضِلِ نَعْمآئِک، ذاکرَةً لِسَوابِغِ آلآئِک، مُشْتاقَةً اِلى‏ فَرْحَةِ لِقآئِک، مُتَزَوِّدَةً التَّقْوى‏ لِيوْمِ جَزآئِک، مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ اَوْلِيآئِک، مُفارِقَةً لِأَخْلاقِ اَعْدائِک، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِک وَثَنآئِک، اَللّهُمَّ اِنَّ قُلُوبَ الْمُخْبِتينَ اِلَيک والِهَةٌ، وَسُبُلَ الرَّاغِبينَ اِلَيک شارِعَةٌ، وَاَعْلامَ الْقاصِدينَ اِلَيک واضِحَةٌ، وَاَفْئِدَةَ الْعارِفينَ مِنْک فازِعَةٌ، وَاَصْواتَ الدَّاعينَ اِلَيک صاعِدَةٌ، وَاَبْوابَ الْإِجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ، وَدَعْوَةَ مَنْ ناجاک مُسْتَجابَةٌ، وَتَوْبَةَ مَنْ‏ اَنابَ اِلَيک مَقْبُولَةٌ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَکى‏ مِنْ خَوْفِک مَرْحُومَةٌ، وَالْإِغاثَةَ لِمَنِ اسْتَغاثَ بِک مَوْجُودَةٌ، وَالْإِعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِک مَبْذُولَةٌ، وَعِداتِک لِعِبادِک مُنْجَزَةٌ، وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَک مُقالَةٌ، وَاَعْمالَ‏ الْعامِلينَ لَدَيک مَحْفُوظَةٌ، وَاَرْزاقَک اِلَى الْخَلائِقِ مِنْ لَدُنْک نازِلَةٌ، وَعَوآئِدَ الْمَزيدِ اِلَيهِمْ واصِلَةٌ، وَذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ، وَحَوآئِجَ خَلْقِک عِنْدَک مَقْضِيةٌ، وَجَوآئِزَ السَّآئِلينَ عِنْدَک مُوَفَّرَةٌ، وَ عَوآئِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ، وَمَوآئِدَ الْمُسْتَطْعِمينَ مُعَدَّةٌ، وَمَناهِلَ الظِّمآءِ مُتْرَعَةٌ، اَللّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعآئى‏، وَاقْبَلْ ثَنآئى‏، وَاجْمَعْ بَينى‏ وَبَينَ‏ اَوْلِيآئى‏، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِىٍّ وَفاطِمَةَ، وَالْحَسَنِ وَالْحُسَينِ، اِنَّک وَلِىُ‏ نَعْمآئى‏، وَمُنْتَهى‏ مُناىَ، وَغايةُ رَجائى‏ فى‏ مُنْقَلَبى‏ وَمَثْواىَ اَنْتَ اِلهى‏ وَسَيدى‏ وَمَوْلاىَ، اِغْفِرْ لِأَوْلِيآئِنا، وَکفَّ عَنَّا اَعْدآئَنا، وَاشْغَلْهُمْ عَنْ اَذانا، وَاَظْهِرْ کلِمَةَالْحَقِّ وَاجْعَلْهَا الْعُلْيا، وَاَدْحِضْ کلِمَةَ الْباطِلِ وَاجْعَلْهَا السُّفْلى‏، اِنَّک عَلى‏ کلِّشَى‏ءٍ قَديرٌ.

المرسل: الثلاثاء, 19 شباط/فبراير 2019
 
زيارة أمين الله : أباذر الحلواجي