Wed20181219


من حسين

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
45
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع من حسين بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
من حسين - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2018-09-30 16:22:26
عدد الاستماعات
2
المدة
00:19:55
عدد التحميلات
45
نص هذا المقطع

قصيدة : من حسين

للشاعر : علي عسيلي العاملي

 الزمن : ليلة 16 محرم 1440

 المكان : حسينية الحاج داوود العاشور

مِــنْ حُســـينٍ لحُســينٍ بحُســينٍ وُجِــدْنا

وغـــداً نُحْشَـــرُ في جنَّــــتِهِ قَــــدْ وُعِـدْنا

فوقَ عرشِ الزَّمانِ

واحدٌ دُونَ ثانــي

*****

أَصَالةً عنْ أَنْفُسِ العُشَّاقِ هَا أتَيْنا

نِيابةً عنْ كلِّ عَيْنٍ قدْ رأتْكَ عينا

يقودُنا "ابْنُ فايزٍ"* لِبابِكَ التَجينا

هِتَافُنا "للموتِ إنّا نقصدُ الحُسينا"

نَحْنُ أبناءُ حُسَينٍ مِــنْ بيوتِ المجالِسْ

دينُنا دينُ جنونٍ ونسمّى العوابسْ

ذا طريقُ الجِنانِ

واحدٌ دُونَ ثانــي

*المُلاّ علي بن فايز الأحسائي أحد أبرز الشعراء والخطباء في القرن الثالث عشر.

*****

لَوْ ضلَّ نَجْمٌ في السَّما فَلَمْ يجِدْ بريقَهْ

أنتَ الذي تدلُّهُ حتَّى يرى طريقَهْ

قَدْ وقَّعَ الضَّوءُ لدى خُنْصُرِكَ الوثيقَهْ

الكلُّ وهْمٌ سيِّدي ووَحْدكَ الحقيقَهْ

أَنْتَ فجرٌ، أنتَ فخرٌ، أنتَ نصرٌ، وقوَّهْ

أنْتَ كهفٌ، أنتَ لُطْفٌ، أنتَ عطْفُ الأُبُوَّهْ

في جميعِ المعاني

واحدٌ دُونَ ثاني

*****

يا عُرْوةَ الحُبِّ التي ليسَ لها انفصامُ

جئنا وفي صدورِنا تَشْتَعِلُ (الخيامُ)

رُشَّ عَلَيْنا (قِربةَ العباسِ) يا إمامُ

فالعيشُ إلا في جنانِ كربلا حرامُ

أقوياءٌ درعُنا أنتَ فلا لَنْ نُردَّاااا

وجَعَلْنا بيْنَ أيْدِيهِمْ (أبا الفضلِ) سَدَّا

هُوَ حصنُ الأمانِ

واحدٌ دُونَ ثاني

*****

دمْعَاً وطِيناً كرْبَلائياً لَقَدْ خُلِقْنا

بِـ"يا حُسينٌ" يا حُسينٌ نحوكَ انطلَقْنا

وكلّما ندنُو إلى طُفُوفِكَ احْتَرقْنا

حتَّى رأيْنَا وَجْهَ "جونٍ" بالضِّيا صُعِقْنَا

سيِّدي مِــنْ أَجْلِ مَنْ نادَتْ:"أخي يا حبيبي"

كِسْرةَ الإخْلاصِ نرجُو مِــنْ أيَادي "حبيبِ"

بابُ كلِّ الأماني

واحدٌ دُونَ ثاني

*****

يا سَجْدةً "خامسةً" في ذِكرِهِ المُمَجَّدْ

أقـــلُّ شَيْءٍ سيِّدي في الدَّهْرِ أَنْ تُخلَّدٍ

فاللهُ لولا أنْتَ يا حسينُ ليْسَ يُعْبَدْ

كلاَّ وَلَمْ نعْرِفْ خِتامَ الأنبِيا مُحَمَّدْ

حَسْبُنا في حَشْرِنا صَوتُ إلـٰهِ الكرامَهْ:

"إنني اخْتَرتُ حُسَيناً حاكماً لِلقيامهْ"

رَغْمَ قـاصٍ وداني

واحدٌ دُونَ ثاني

*****

منْ حَيْدرِ اللَّيثِ إلى مَهْديِّ خيرِ أُمَّهْ

قدْ كنتَ في "اثْنَيْ عَشَرٍ" نوراً لنَا أتمَّهْ

ويشْهدُ النَّحرُ الذي سقى الخلودَ دمَّهْ

فالشمرُ قدْ طعنَهُ "بِعددِ الأئمهْ" !

قُبْلةٌ مِــنْ زينبٍ في النحْرِ ليسَتْ تُوصَّفْ !

سيـــفُ شِمْرٍ عِندَهَا في عَجْزِهِ قدْ توقَّفْ

حارَ وصْفُ اللسانِ

واحدٌ دُونَ ثاني

*****

لمّا نُصِبْتَ في القنا يا مُعْجِزَ العقولِ

همَسْتَ في أُذْنِ السَّما : إِياكَ أَنْ تزولي!

لا تخْسِفي بَطْنَ الثَّرى بِحُزْنِكِ المَهولِ

أخشى بأَنْ يرى الوجودُ حُفْرَةَ البتولِ!!

لَمْ يَكُنْ همُّكَ إلاَّ ما يُرِيدُ الإلهُ

حَقَّ إِنْ تخْضعْ على تُرْبِكَ هذي الجباهُ

أنتَ فوقَ السنانِ

واحدٌ دُونَ ثاني

المرسل: الإثنين, 03 كانون1/ديسمبر 2018
 
من حسين : باسم الكربلائي