Fri20191115


ما تيسر من سور النبأ والنازعات والانفطار

الشيخ محمد الليثى

عدد التحميلات
101
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع ما تيسر من سور النبأ والنازعات والانفطار بصوت الشيخ محمد الليثى في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
ما تيسر من سور النبأ والنازعات والانفطار - الشيخ محمد الليثى
تاريخ الاضافة
2018-06-21 18:40:12
عدد الاستماعات
1
المدة
00:40:13
عدد التحميلات
101
نص هذا المقطع

ما تيسر من سورة النبأ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا ﴿۳۱﴾ حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا ﴿۳۲﴾ وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا ﴿۳۳﴾ وَكَأْسًا دِهَاقًا ﴿۳۴﴾ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا كِذَّابًا ﴿۳۵﴾ جَزَاءً مِنْ رَبِّكَ عَطَاءً حِسَابًا ﴿۳۶﴾ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا ﴿۳۷﴾ يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَالَ صَوَابًا ﴿۳۸﴾ ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآبًا ﴿۳۹﴾ إِنَّا أَنْذَرْنَاكُمْ عَذَابًا قَرِيبًا يَوْمَ يَنْظُرُ الْمَرْءُ مَا قَدَّمَتْ يَدَاهُ وَيَقُولُ الْكَافِرُ يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا ﴿۴۰﴾

ما تيسر من سورة النازعات

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

 إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى ﴿۲۶﴾ أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا ﴿۲۷﴾ رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا ﴿۲۸﴾ وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ﴿۲۹﴾ وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ﴿۳۰﴾ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ﴿۳۱﴾ وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ﴿۳۲﴾ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ ﴿۳۳﴾ فَإِذَا جَاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرَى ﴿۳۴﴾ يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ مَا سَعَى ﴿۳۵﴾ وَبُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرَى ﴿۳۶﴾ فَأَمَّا مَنْ طَغَى ﴿۳۷﴾ وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ﴿۳۸﴾ فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى ﴿۳۹﴾ وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى ﴿۴۰﴾ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ﴿۴۱﴾ يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا ﴿۴۲﴾ فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا ﴿۴۳﴾ إِلَى رَبِّكَ مُنْتَهَاهَا ﴿۴۴﴾ إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشَاهَا ﴿۴۵﴾ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا ﴿۴۶﴾

ما تيسر من سورة الإنفطار

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ ﴿۱﴾ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ ﴿۲﴾ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ﴿۳﴾ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ ﴿۴﴾ عَلِمَتْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ وَأَخَّرَتْ ﴿۵﴾ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ ﴿۶﴾ الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ﴿۷﴾ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ ﴿۸﴾ كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ ﴿۹﴾ وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ﴿۱۰﴾ كِرَامًا كَاتِبِينَ ﴿۱۱﴾ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ ﴿۱۲﴾ إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ﴿۱۳﴾ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ ﴿۱۴﴾ يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّينِ ﴿۱۵﴾ وَمَا هُمْ عَنْهَا بِغَائِبِينَ ﴿۱۶﴾ وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿۱۷﴾ ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ ﴿۱۸﴾ يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ ﴿۱۹﴾

المرسل: الأربعاء, 01 أيار 2019