Tue20201201


جف السؤال

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
181
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع جف السؤال بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
جف السؤال - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2018-04-11 16:15:19
عدد الاستماعات
10
المدة
00:21:05
عدد التحميلات
181
نص هذا المقطع

قصيدة : جف السؤال

الشاعر : سيد عبدالخالق المحنة

الرادود : الحاج ملا باسم الکربلائی

طور : هل_أنبأ_المسمار

 ليلة ٦ جمادى الثاني ١٤٣٩هـ | بغداد

جف السؤال وطاح امن ايدي القلم

وجه الحقيقة ليش يصفعه الوهم

هالإشارة ... للغيارى

⁦*****

كشف مصباح فكري و ظلمة المخبأ

تجاوزت الظلام اليطعن المبدأ

لقيت الغيرة قطرة بطينة المنشأ

السبب حقد الجهل من كلمة الـ إقرأ

لا ترجه من ابليس يحب النبي

لا ترجه من الحره تذل بالسبي

و العبارة ... للغيارة

*****

تمادى الليل شفته بطيحة الشمعة

تمادى بليس الاول ويْ يَدِ الصفعه

يداحي الباب كون الباب متقلعه

فلا واحد يجيك و يصفع البضعه

لو ما ياسيف الباري تحطم صنم

اول تصير و كلها تقلك نعم

و الصدارة ... للغياره

*****

يطبع النور بس ينشاف ما ينمس

تره القلج و إن بالحرب جان اخرس

يشذرة امْن العرش وبجف علي المحبس

اختنق حيدر لأن بس بيج يتنفس

بئس الحياة البيها يحكم نذل

ليث الليوث بسيفه انقاد بحبل

حامي جاره ... للغياره

*****

اذا بالزهره ندعي تقبل الدعوة

اذا مسنه العطش من حبها نتروه

اذا قدسنه آدم فاطمة المأوى

اذا قدسنه حوه هيه أم حوه

نور الجلالة شلون انشال بنعش

طفوا ضواها طفوا نور العرش

و الإنارة ... للغيارى

*****

اذا احجي اعله ضلعج لازم استأذن

اجي سابغ وضوئي و مدمعي يأذن

تظل كلمة و إن منها الغياره تون

يظل كبش الرسالة ابنج المحسن

اعمى الينكرج و انتي شمس الضحه

مثل اليصلي و يكفر بالفاتحة

و البشارة ... للغيارى

*****

ملخص كربله بالصوت و الصورة

حرق باب و سلب و ضلوع مكسورة

طفل مقتول و الاطفال مذعورة

لجن ماكو نهر و جفوف مبتورة

هاي الايادي السطرت خير البشر

باجر يفاطم تذبح اشرف نحر

يبقى ثاره ... للغيارى

*****

جنود ابليس بغضاً صفعوا المصحف

تره بسمار صدرج فتح باب الطف

يزينب دمعتج للحشر ما تنشف

استعدي للسبي و قطع النحر و الجف

باجر اخوج تدوسه خيول و زلم

ثقل الحوافر ترفع ثلث الجسم

و انتظاره ... للغيارى

المرسل: الأربعاء, 22 نيسان/أبريل 2020