Fri20201127


راحوا هلي وظليت

جليل الكربلائي

عدد التحميلات
249
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع راحوا هلي وظليت بصوت جليل الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
راحوا هلي وظليت - جليل الكربلائي
تاريخ الاضافة
2017-09-28 17:39:31
عدد الاستماعات
23
المدة
00:15:19
عدد التحميلات
249
نص هذا المقطع

قصيدة : راحوا هلي و ظليت أصفج بيدية

للشاعر : السيد سعيد الصافي الرميثي

الرادود : الحاج ملا جلیل الکربلائي

راحوا هلي و ظليت أصفج بيدية
دار الكرم يا حيف أمست خلية
دهري الخذلهم...فرق شملهم
أبعد زلمهم...و آنا بأملهم
******
من المدينة بليل أرحل ضعنهم...راحوا ولياني و عافوني
و إلتمن اعله الروح حزني و حزنهم...و بالموت أتنازع خلوني
و أنشد الرايح جاي من شوقي عنهم...و أتربه و مشبوحة عيوني
طارش وصل ظنيت يلفيني منهم...شنهو الصار و ما فقدوني
روضة مجدهم...تبجي الفقدهم
دهري البعدهم...و ما ظن يردهم
أتنشد من الناس ليلي و نهاري...بيهم حده اليا صوب حادي المنية
******
ودعت ظن الروح من ودعتهم...قلبي ايقلي اوياهم روحي
فارقت عيني النوم من فارقتهم...و اعليهم ما يبطل نوحي
هذا السفر لاوين ما ناشدتهم...محتارة بغيبتهم روحي
لو عندي همه و حيل جان اتبعتهم...متوسعة و جتالة اجروحي
طول سفرهم...ضيعت أثرهم
و ما رد خبرهم...حيرني أمرهم
و اليا كتر ناوين ما خبروني...منهم خبر لليوم ما رد عليه
******
محتارة وصفي اشلون حال العليلة...و ما ظن تتوصف حالتها
ونت بتالي الليل ونة ثجيلة...و اتهدم الحيل بونتها
صاحت و دمع العين عالخد تسيله...حنت و التهبت حسرتها
غيبة هلي الطيبين صارت طويلة...أيام المُرة ذكرتها
طول أملها...و حنت لهلها
ومحد وصلها...باليجري قلها
حقها تون و اتصيح وين النشامة...أهل الكرم و الجود و أهل الحمية
  ******
بدروب اليمرون لقعد و أتاني...و اضعون العربان أنشدها
من حقي يا هالناس يشتد حناني...و شحال التفقد والدها
من راحوا و لليوم مدري شجاني...روحي اتحن كلما اهودها
اجروحي تراها...عدهم دواها
و روحي رجاها...يحصل شفاها
مر الصبر جتال و آنا جرعته...و مثل العسل لو جان عادوا إليه
******
كل غايب يقولون من غيبته ايعود...لو سافر يرجع لدياره
و اغيابك الجتال ما حده احدود...خلاني بحزني و محتارة
ووجهت وجهي و سال دمعي اعله الخدود...قلبي الفاقد شبت ناره
عنه سؤالي...و اعليه غالي
و أشجي له حالي...و اللي جرالي
أبقه أنتظر و يهون صبر الليالي...و ما ظل أمل لو راح للغاضرية
******
وينه اليجد بالسير يوصل أحبابي...و يعود بساعه و يخبرني
و يسلم بوية حسين بيده كتابي...بلجن يقراه و يذكرني
و آنا الكتبته بلون دمعة عتابي...و بلوعة وكتي الحيرني
و للوالد أشرح بيه قصة عذابي...و افراقه الأكثر مرمرني
لو ما يجيني...و اتشوفه عيني
و يشتد حنيني...و يثقل ونيني
قربت منيتي و خاف ما بعد أشوفه...يا بوية يمته اتعود يبن الزجية

المرسل: الإثنين, 02 تشرين2/نوفمبر 2020