Sat20201031


أنا من أنا

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
499
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع أنا من أنا بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
أنا من أنا - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2017-09-21 17:36:53
عدد الاستماعات
111
المدة
00:11:26
عدد التحميلات
499
نص هذا المقطع

قصيدة : أَنَا مَنْ أنَا أبْقَى علَى شَاطِي النَّهَرْ

للشاعر : علي عُسيلي العاملي

الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی

أَنَا مَنْ أنَا أبْقَى علَى شَاطِي النَّهَرْ...وَذَا سَيِّدي لمْ يترُكُوا مِنْهُ أثَرْ
يَا ليتَنِي, قطَّعْتَنِي, وذَّرتَنِي, إلٰهي
******
روحُ الكفيلِ الراحِلهْ...للحُزنِ صَارَتْ كافِلهْ...تدعو وتبكي سائلهْ...عُدْ بي إلى الطفوفِ
مَا سهْمُ عيْني؟ ما العَمَدْ؟...ما نَزْفُ نَحْري والجَسَدْ؟...إِنْ قُمتُ أدعو دونَ يدْ...ما قطعةُ الكفوفِ؟
إِلٰهَ الدُّعا قَـدْ شِئتَني بَابَ الدُّعا...فَلي حاجةٌ: مِنْ برزخي أَنْ أَرْجِعا
عُدْ بي إلى, ذاكَ البلا في كربلا, إلٰهي
******
في الطَّفِّ رُوحي حائمَهْ...تُجري دمُوعاً ساجِمهْ...واااخجلتي من فَاطِمهْ...لمّـــا تـٰـرى يــــديّـــا
إنْ غَدْرَةً زَنْـدي بُري...لا لمْ يَحُزُّوا خُنْصري...يَا فاطِمٌ لا تنظُري...لا تُخْبِري عَلِــيّا
أيَا خجلتي ما لو رأى كــفِّي أبي...فذَا "خاتَمي" مِنْ إصبِعي لمْ يُسْلبِ
******
لَّما وصلتُ العَلْقَمَي... والقلبٌ لهفانٌ ظمي... ما جاء سهمٌ في فمي... كَمَا رمَوْا حُسينا!
ما قيلَ لي هل تشربُ؟... وفي الخيامِ زينبُ... بكفِّ شِمْرٍ تُضْرَبُ... ولا ترى مُعينا
بنفسي الذي ذاقَ الأسَى تِلْوَ الأسَى... بأصحابِهِ ، معْ وُلدِهِ حتَّى النِّسَا!
كلٌّ مضى, هذا القضا, مِنْكَ الرِّضا, إلٰهي
******
لمَّا أتى سهُمُ القَضَا... قدْ خرَّ شبلُ المُرتضى... بالخَيْلِ حيّاً رُضْرِضا... هٰذي هِي البِدايَهْ
ويلاهُ بَعْدَ القاضِيَهْ... داسَتْهُ أخرى عادِيَهْ... قدْ رضرضتهُ ثانِيَهْ...آهٍ مِنَ النِّهايَهْ
فكَمْ حافرٍ منٍ نزفهِ يُبدي احمرارْ!...وقَدْ أصْبَحَتْ أَشلاؤُهُ تحتْ الحِجَارْ
صدري فِدا, لابنِ الهدى, لو يُفتدى, إلٰهي
******
لم أنسَهُ وسْطَ العِدى... في حِجْره رأْسِي غَدَا... أنزلتُه قبلَ الرَّدى... أرَى الذي يرَاه
شمْرُ الخنا ترَبَّعا... بالنَّعْلِ داسَ الأضْلُعا... أوداجَهُ قَـدْ قطّعا... ويلاهُ مِنْ قَفَاهُ
على حسرتي تبكي دماً عينُ القَدَرْ... فلمْ يضْربوا لي مِنْحَري بـ"اثْنَيْ عشرْ"!
في ذَبْحتي, للرَّجْعةِ, ذي حسرتي إلٰهي
******
يَا ربُّ تقضِي بِالحِكَمْ... شُكراً على ذاكَ السَّهَمْ!...ما شاهدَتْ عيْني الحرَمْ... سيقتْ إلى زيادِ
لكنْ حُسينٌ ذو الإبا... رأى عزيزاتِ الخِـبَا... يُسْحَبْنَ في حَبْلِ السِّبا... فتشمَتُ الأعادي
رأى نكبةً قدْ زَلْزلتْ زِلزالَها... وفِي كربِها قدْ أخرجَتْ أثقالَها
وازينبا, بنتُ العَبا, هل تُسْتبى؟ إلٰهي
******
تبَّتْ يدُ الطَّاغي وتَبْ... ثاراتِ بدْرٍ قدْ طلبْ... بالسَّوطِ في طشْتِ الذهبْ... رأْسُ الحُسينِ يُضرَبْ!
كم كانَ دَهري قاسيا؟!...إذ لمْ أكُن مواسِيا... ما كسَّروا أضْراسيا... وقَدْ رأتْهُ زيْنَبْ
فَيَا هل تُرى تَرْضى بذا أمُّ البنينْ؟!...ولَمْ ينْكُتوا ثَغْري كما ثغر الحُسينْ
فعُدْ بِيَ, كيَ أُوفِيا, إلهِيا إلهي

المرسل: الأحد, 27 أيلول/سبتمبر 2020