Thu20210225


دعاءه (ع) في طلب العفو

الشيخ حسن الخويلدي

عدد التحميلات
212
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع دعاءه (ع) في طلب العفو بصوت الشيخ حسن الخويلدي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
دعاءه (ع) في طلب العفو - الشيخ حسن الخويلدي
تاريخ الاضافة
2017-09-05 17:57:25
عدد الاستماعات
10
المدة
00:16:41
عدد التحميلات
212
نص هذا المقطع

دعاءه (ع) في طلب العفو

 اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

اللّهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اکْسِرْ شَهْوَتِی عَنْ کُلّ مَحْرَمٍ، وَ ازْوِ حِرْصِی عَنْ کُلّ مَأْثَمٍ، وَ امْنَعْنِی عَنْ أَذَى کُلّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ، وَ مُسْلِمٍ وَ مُسْلِمَةٍ.

اللّهُمّ وَ أَیّمَا عَبْدٍ نَالَ مِنّی مَا حَظَرْتَ عَلَیْهِ، وَ انْتَهَکَ مِنّی مَا حَجَزْتَ عَلَیْهِ،فَمَضَى بِظُلَامَتِی مَیّتاً،أَوْ حَصَلَتْ لِی قِبَلَهُ حَیّاً فَاغْفِرْ لَهُ مَا أَلَمّ بِهِ مِنّی، وَ اعْفُ لَهُ عَمّا أَدْبَرَ بِهِ عَنّی، وَ لَا تَقِفْهُ عَلَى مَا ارْتَکَبَ فِیّ، وَ لَا تَکْشِفْهُ عَمّا اکْتَسَبَ بِی، وَ اجْعَلْ مَا سَمَحْتُ بِهِ مِنَ الْعَفْوِ عَنْهُمْ، وَ تَبَرّعْتُ بِهِ مِنَ الصّدَقَةِ عَلَیْهِمْ أَزْکَى صَدَقَاتِ الْمُتَصَدّقِینَ، وَ أَعْلَى صِلَاتِ الْمُتَقَرّبِینَ‌ وَ عَوّضْنِی مِنْ عَفْوِی عَنْهُمْ عَفْوَکَ، وَ مِنْ دُعَائِی لَهُمْ رَحْمَتَکَ حَتّى یَسْعَدَ کُلّ وَاحِدٍ مِنّا بِفَضْلِکَ، وَ یَنْجُوَ کُلّ‌ٌ مِنّا بِمَنّکَ.

اللّهُمّ وَ أَیّمَا عَبْدٍ مِنْ عَبِیدِکَ أَدْرَکَهُ مِنّی دَرَکٌ، أَوْ مَسّهُ مِنْ نَاحِیَتِی أَذًى، أَوْ لَحِقَهُ بِی أَوْ بِسَبَبِی ظُلْمٌ فَفُتّهُ بِحَقّهِ، أَوْ سَبَقْتُهُ بِمَظْلِمَتِهِ، فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ أَرْضِهِ عَنّی مِنْ وُجْدِکَ، وَ أَوْفِهِ حَقّهُ مِنْ عِنْدِکَ‌ ثُمّ قِنِی مَا یُوجِبُ لَهُ حُکْمُکَ، وَ خَلّصْنِی مِمّا یَحْکُمُ بِهِ عَدْلُکَ، فَإِنّ قُوّتِی لَا تَسْتَقِلّ بِنَقِمَتِکَ، وَ إِنّ طَاقَتِی لَا تَنْهَضُ بِسُخْطِکَ، فَإِنّکَ إِنْ تُکَافِنِی بِالْحَقّ تُهْلِکْنِی، وَ إِلّا تَغَمّدْنِی بِرَحْمَتِکَ تُوبِقْنِی.

 اللّهُمّ إِنّی أَسْتَوْهِبُکَ یَا إِلَهِی مَا لَا یُنْقِصُکَ بَذْلُهُ، وَ أَسْتَحْمِلُکَ، مَا لَا یَبْهَظُکَ حَمْلُهُ.

 أَسْتَوْهِبُکَ یَا إِلَهِی نَفْسِیَ الّتِی لَمْ تَخْلُقْهَا لِتَمْتَنِعَ بِهَا مِنْ سُوءٍ، أَوْ لِتَطَرّقَ بِهَا إِلَى نَفْعٍ، وَ لَکِنْ أَنْشَأْتَهَا إِثْبَاتاً لِقُدْرَتِکَ عَلَى مِثْلِهَا، وَ احْتِجَاجاً بِهَا عَلَى شَکْلِهَا.

وَ أَسْتَحْمِلُکَ مِنْ ذُنُوبِی مَا قَدْ بَهَظَنِی حَمْلُهُ، وَ أَسْتَعِینُ بِکَ عَلَى مَا قَدْ فَدَحَنِی ثِقْلُهُ.

فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ هَبْ لِنَفْسِی عَلَى ظُلْمِهَا نَفْسِی، وَ وَکّلْ رَحْمَتَکَ بِاحْتِمَالِ إِصْرِی، فَکَمْ قَدْ لَحِقَتْ رَحْمَتُکَ بِالْمُسِیئِینَ، وَ کَمْ قَدْ شَمِلَ عَفْوُکَ الظّالِمِینَ.

فَصَلّ عَلَى مُحَمّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْنِی أُسْوَةَ مَنْ قَدْ أَنْهَضْتَهُ بِتَجَاوُزِکَ عَنْ مَصَارِعِ الْخَاطِئِینَ، وَ خَلّصْتَهُ بِتَوْفِیقِکَ مِنْ وَرَطَاتِ الْمُجْرِمِینَ، فَأَصْبَحَ طَلِیقَ عَفْوِکَ مِنْ إِسَارِ سُخْطِکَ، وَ عَتِیقَ صُنْعِکَ مِنْ وَثَاقِ عَدْلِکَ.

إِنّکَ إِنْ تَفْعَلْ ذَلِکَ یَا إِلَهِی تَفْعَلْهُ بِمَنْ لَا یَجْحَدُ اسْتِحْقَاقَ عُقُوبَتِکَ، وَ لَا یُبَرّئُ نَفْسَهُ مِنِ اسْتِیجَابِ نَقِمَتِکَ‌ تَفْعَلْ ذَلِکَ یَا إِلَهِی بِمَنْ خَوْفُهُ مِنْکَ أَکْثَرُ مِنْ طَمَعِهِ فِیکَ، وَ بِمَنْ یَأْسُهُ مِنَ النّجَاةِ أَوْکَدُ مِنْ رَجَائِهِ لِلْخَلَاصِ، لَا أَنْ یَکُونَ یَأْسُهُ قُنُوطاً، أَوْ أَنْ یَکُونَ طَمَعُهُ اغْتِرَاراً، بَلْ لِقِلّةِ حَسَنَاتِهِ بَیْنَ سَیّئَاتِهِ، وَ ضَعْفِ حُجَجِهِ فِی جَمِیعِ تَبِعَاتِهِ‌ فَأَمّا أَنْتَ یَا إِلَهِی فَأَهْلٌ أَنْ لَا یَغْتَرّ بِکَ الصّدّیقُونَ، وَ لَا یَیْأَسَ مِنْکَ الْمُجْرِمُونَ، لِأَنّکَ الرّبّ الْعَظِیمُ الّذِی لَا یَمْنَعُ أَحَداً فَضْلَهُ، وَ لَا یَسْتَقْصِی مِنْ أَحَدٍ حَقّهُ.

تَعَالَى ذِکْرُکَ عَنِ الْمَذْکُورِینَ، وَ تَقَدّسَتْ أَسْمَاؤُکَ عَنِ الْمَنْسُوبِینَ، وَ فَشَتْ نِعْمَتُکَ فِی جَمِیعِ الْمَخْلُوقِینَ، فَلَکَ الْحَمْدُ عَلَى ذَلِکَ یَا رَبّ الْعَالَمِینَ.

المرسل: الخميس, 13 كانون1/ديسمبر 2018