Thu20200220


دعاءه (ع) في استكشاف الهموم

الشيخ حسن الخويلدي

عدد التحميلات
188
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع دعاءه (ع) في استكشاف الهموم بصوت الشيخ حسن الخويلدي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
دعاءه (ع) في استكشاف الهموم - الشيخ حسن الخويلدي
تاريخ الاضافة
2017-09-05 17:57:24
عدد الاستماعات
2
المدة
00:08:57
عدد التحميلات
188
نص هذا المقطع

دعاءه (ع) في استكشاف الهموم

 اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

يَا فَارِجَ اَلْهَمِّ، وَ كَاشِفَ اَلْغَمِّ ، يَا رَحْمَانَ اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ وَ رَحِيمَهُمَا، صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اُفْرُجْ هَمِّي، وَ اِكْشِفْ غَمِّي. يَا وَاحِدُ يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ `وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ ، اِعْصِمْنِي وَ طَهِّرْنِي، وَ اِذْهَبْ بِبَلِيَّتِي. وَ اِقْرَأْ آيَةَ اَلْكُرْسِيِّ وَ اَلْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ ، وَ قُلْ: اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ سُؤَالَ مَنِ اِشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ، وَ ضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، وَ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، سُؤَالَ مَنْ لاَ يَجِدُ لِفَاقَتِهِ مُغِيثاً، وَ لاَ لِضَعْفِهِ مُقَوِّياً، وَ لاَ لِذَنْبِهِ غَافِراً غَيْرَكَ، يَا ذَا اَلْجَلاَلِ وَ اَلْإِكْرَامِ أَسْأَلُكَ عَمَلاً تُحِبُّ بِهِ مَنْ عَمِلَ بِهِ، وَ يَقِيناً تَنْفَعُ بِهِ مَنِ اِسْتَيْقَنَ بِهِ حَقَّ اَلْيَقِينَ فِي نَفَاذِ أَمْرِكَ. اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ اِقْبِضْ عَلَى اَلصِّدْقِ نَفْسِي ، وَ اِقْطَعْ مِنَ اَلدُّنْيَا حَاجَتِي، وَ اِجْعَلْ فِيمَا عِنْدَكَ رَغْبَتِي شَوْقاً إِلَى لِقَائِكَ، وَ هَبْ لِي صِدْقَ اَلتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ. أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ كِتَابٍ قَدْ خَلاَ ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كِتَابٍ قَدْ خَلاَ، أَسْأَلُكَ خَوْفَ اَلْعَابِدِينَ لَكَ، وَ عِبَادَةَ اَلْخَاشِعِينَ لَكَ، وَ يَقِينَ اَلْمُتَوَكِّلِينَ عَلَيْكَ، وَ تَوَكُّلَ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْكَ. اَللَّهُمَّ اِجْعَلْ رَغْبَتِي فِي مَسْأَلَتِي مِثْلَ رَغْبَةِ أَوْلِيَائِكَ فِي مَسَائِلِهِمْ، وَ رَهْبَتِي مِثْلَ رَهْبَةِ أَوْلِيَائِكَ، وَ اِسْتَعْمِلْنِي فِي مَرْضَاتِكَ عَمَلاً لاَ أَتْرُكُ مَعَهُ شَيْئاً مِنْ دِينِكَ مَخَافَةَ أَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ. اَللَّهُمَّ هَذِهِ حَاجَتِي فَأَعْظِمْ فِيهَا رَغْبَتِي، وَ أَظْهِرْ فِيهَا عُذْرِي، وَ لَقِّنِّي فِيهَا حُجَّتِي، وَ عَافِ فِيهَا جَسَدِي. اَللَّهُمَّ مَنْ أَصْبَحَ لَهُ ثِقَةٌ أَوْ رَجَاءٌ غَيْرُكَ، فَقَدْ أَصْبَحْتُ وَ أَنْتَ ثِقَتِي وَ رَجَائِي فِي اَلْأُمُورِ كُلِّهَا، فَاقْضِ لِي بِخَيْرِهَا عَاقِبَةً، وَ نَجِّنِي مِنْ مَضَلاَّتِ اَلْفِتَنِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ اَلرَّاحِمِينَ. وَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ رَسُولِ اَللَّهِ اَلْمُصْطَفَى وَ عَلَى آلِهِ اَلطَّاهِرِينَ .

المرسل: الأحد, 16 كانون1/ديسمبر 2018