Wed20200812


دعاءه (ع) في الصلاة على محمد وآله

الشيخ حسن الخويلدي

عدد التحميلات
244
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع دعاءه (ع) في الصلاة على محمد وآله بصوت الشيخ حسن الخويلدي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
دعاءه (ع) في الصلاة على محمد وآله - الشيخ حسن الخويلدي
تاريخ الاضافة
2017-09-05 17:57:23
عدد الاستماعات
3
المدة
00:07:52
عدد التحميلات
244
نص هذا المقطع

دعاءه (ع) في الصلاة على محمد وآله

 اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

وَ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي مَنَّ عَليْنَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ ( صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ ) دُونَ اَلْأُمَمِ اَلْمَاضِيَةِ وَ اَلْقُرُونِ اَلسَّالِفَةِ ، بِقُدْرَتِهِ اَلَّتِي لاَ تَعْجِزُ عَنْ شَيْءٍ وَ إِنْ عَظُمَ، وَ لاَ يَفُوتُهَا شَيْءٌ وَ إِنْ لَطُفَ .

فَخَتَمَ بِنَا عَلَى جَمِيعِ مَنْ ذَرَأَ ، وَ جَعَلَنَا شُهَدَاءَ عَلَى مَنْ جَحَدَ ، وَ كَثَّرَنَا بِمَنِّهِ عَلَى مَنْ قَلَّ .

اَللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ أَمِينِكَ عَلَى وَحْيِكَ، وَ نَجِيبِكَ مِنْ خَلْقِكَ، وَ صَفِيِّكَ مِنْ عِبَادِكَ، إِمَامِ اَلرَّحْمَةِ ، وَ قَائِدِ اَلْخَيْرِ ، وَ مِفْتَاحِ اَلْبَرَكَةِ .

كَمَا نَصَبَ لِأَمْرِكَ نَفْسَهُ وَ عَرَّضَ فِيكَ لِلْمَكْرُوهِ بَدَنَهُ وَ كَاشَفَ فِي اَلدُّعَاءِ إِلَيْكَ حَامَّتَهُ وَ حَارَبَ فِي رِضَاكَ أُسْرَتَهُ وَ قَطَعَ فِي إِحْيَاءِ دِينِكَ رَحِمَهُ.

وَ أَقْصَى اَلْأَدْنَيْنَ عَلَى جُحُودِهِمْ وَ قَرَّبَ اَلْأَقْصَيْنَ عَلَى اِسْتِجَابَتِهِمْ لَكَ.

وَ وَالَى فِيكَ اَلْأَبْعَدِينَ وَ عَادَى فِيكَ اَلْأَقْرَبِينَ و أَدْأَبَ نَفْسَهُ فِي تَبْلِيغِ رِسَالَتِكَ وَ أَتْعَبَهَا بِالدُّعَاءِ إِلَى مِلَّتِكَ .

وَ شَغَلَهَا بِالنُّصْحِ لِأَهْلِ دَعْوَتِكَ وَ هَاجَرَ إِلَى بِلاَدِ اَلْغُربَةِ ، وَ مَحَلِّ اَلنَّأْيِ عَنْ مَوْطِنِ رَحْلِهِ ، وَ مَوْضِعِ رِجْلِهِ، وَ مَسْقَطِ رَأْسِهِ ، وَ مَأْنَسِ نَفْسِهِ ، إِرَادَةً مِنْهُ لِإِعْزَازِ دِينِكَ، وَ اِسْتِنْصَاراً عَلَى أَهْلِ اَلْكُفْرِ بِكَ .

حَتَّى اِسْتَتَبَّ لَهُ مَا حَاوَلَ فِي أَعْدَائِكَ وَ اِسْتَتَمَّ لَهُ مَا دَبَّرَ فِي أَوْلِيَائِكَ .

فَنَهَدَ إِلَيْهِمْ مُسْتَفْتِحاً بِعَوْنِكَ ، وَ مُتَقَوِّياً عَلَى ضَعْفِهِ بِنَصْرِكَ فَغَزَاهُمْ فِي عُقْرِ دِيَارِهِمْ .

وَ هَجَمَ عَلَيْهِمْ فِي بُحْبُوحَةِ قَرَارِهِمْ حَتَّى ظَهَرَ أَمْرُكَ، وَ عَلَتْ كَلِمَتُكَ، وَ لَوْ كَرِهَ اَلْمُشْرِكُونَ .

اَللَّهُمَّ فَارْفَعْهُ بِمَا كَدَحَ فِيكَ إِلَى اَلدَّرَجَةِ اَلْعُلْيَا مِنْ جَنَّتِكَ حَتَّى لاَ يُسَاوَى فِي مَنْزِلَةٍ، وَ لاَ يُكَافَأَ فِي مَرْتَبَةٍ، وَ لاَ يُوَازِيَهُ لَدَيْكَ مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَ لاَ نَبِيٌّ مُرْسَلٌ.

وَ عَرِّفْهُ فِي أَهْلِهِ اَلطَّاهِرِينَ وَ أُمَّتِهِ اَلْمُؤْمِنِينَ مِنْ حُسْنِ اَلشَّفَاعَةِ أَجَلَّ مَا وَعَدْتَهُ يَا نَافِذَ اَلْعِدَةِ ، يَا وَافِيَ اَلْقَوْلِ، يَا مُبَدِّلَ اَلسَّيِّئَاتِ بِأَضْعَافِهَا مِنَ اَلْحَسَنَاتِ إِنَّكَ ذُو اَلْفَضْلِ اَلْعَظِيمِ .

المرسل: الإثنين, 17 كانون1/ديسمبر 2018