Thu20201029


دعاءه (ع) عند الصباح والمساء

الشيخ حسن الخويلدي

عدد التحميلات
256
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع دعاءه (ع) عند الصباح والمساء بصوت الشيخ حسن الخويلدي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
دعاءه (ع) عند الصباح والمساء - الشيخ حسن الخويلدي
تاريخ الاضافة
2017-09-05 17:57:21
عدد الاستماعات
4
المدة
00:15:51
عدد التحميلات
256
نص هذا المقطع

دعاءه (ع) عند الصباح والمساء

 اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی خَلَقَ اللَّیلَ وَ النَّهَارَ بِقُوَّتِهِ وَ مَیزَ بَینَهُمَا بِقُدْرَتِهِ وَ جَعَلَ لِکلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدّاً مَحْدُوداً، وَ أَمَداً مَمْدُوداً یولِجُ کلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا فِی صَاحِبِهِ، وَ یولِجُ صَاحِبَهُ فِیهِ بِتَقْدِیرٍ مِنْهُ لِلْعِبَادِ فِیمَا یغْذُوهُمْ بِهِ، وَ ینْشِئُهُمْ عَلَیهِ فَخَلَقَ لَهُمُ‏ اللَّیلَ لِیسْکنُوا فِیهِ‏ مِنْ حَرَکاتِ التَّعَبِ وَ نَهَضَاتِ النَّصَبِ، وَ جَعَلَهُ لِبَاساً لِیلْبَسُوا مِنْ رَاحَتِهِ وَ مَنَامِهِ، فَیکونَ ذَلِک لَهُمْ جَمَاماً وَ قُوَّةً، وَ لِینَالُوا بِهِ لَذَّةً وَ شَهْوَةً وَ خَلَقَ لَهُمُ‏ النَّهارَ مُبْصِراً لِیبْتَغُوا فِیهِ مِنْ فَضْلِهِ، وَ لِیتَسَبَّبُوا إِلَی رِزْقِهِ، وَ یسْرَحُوا فِی أَرْضِهِ، طَلَباً لِمَا فِیهِ نَیلُ الْعَاجِلِ مِنْ دُنْیاهُمْ، وَ دَرَک الْآجِلِ فِی أُخْرَاهُمْ  بِکلِّ ذَلِک یصْلِحُ شَأْنَهُمْ، وَ یبْلُو أَخْبَارَهُمْ، وَ ینْظُرُ کیفَ هُمْ فِی أَوْقَاتِ طَاعَتِهِ، وَ مَنَازِلِ فُرُوضِهِ، وَ مَوَاقِعِ أَحْکامِهِ، لِیجْزِی الَّذِینَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا، وَ یجْزِی الَّذِینَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَی‏.

اللَّهُمَّ فَلَک الْحَمْدُ عَلَی مَا فَلَقْتَ لَنَا مِنَ الْإِصْبَاحِ، وَ مَتَّعْتَنَا بِهِ مِنْ ضَوْءِ النَّهَارِ، وَ بَصَّرْتَنَا مِنْ مَطَالِبِ الْأَقْوَاتِ، وَ وَقَیتَنَا فِیهِ مِنْ طَوَارِقِ الْآفَاتِ أَصْبَحْنَا وَ أَصْبَحَتِ الْأَشْیاءُ کلُّهَا بِجُمْلَتِهَا لَک: سَمَاؤُهَا وَ أَرْضُهَا، وَ مَا بَثَثْتَ فِی کلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا، سَاکنُهُ وَ مُتَحَرِّکهُ، وَ مُقِیمُهُ وَ شَاخِصُهُ وَ مَا عَلَا فِی الْهَوَاءِ، وَ مَا کنَّ تَحْتَ الثَّرَی  أَصْبَحْنَا فِی قَبْضَتِک یحْوِینَا مُلْکک وَ سُلْطَانُک، وَ تَضُمُّنَا مَشِیتُک، وَ نَتَصَرَّفُ عَنْ أَمْرِک، وَ نَتَقَلَّبُ فِی تَدْبِیرِک لَیسَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ إِلَّا مَا قَضَیتَ، وَ لَا مِنَ الْخَیرِ إِلَّا مَا أَعْطَیتَ وَ هَذَا یوْمٌ حَادِثٌ جَدِیدٌ، وَ هُوَ عَلَینَا شَاهِدٌ عَتِیدٌ، إِنْ أَحْسَنَّا وَدَّعَنَا بِحَمْدٍ، وَ إِنْ أَسَأْنَا فَارَقَنَا بِذَمٍّ.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ ارْزُقْنَا حُسْنَ مُصَاحَبَتِهِ، وَ اعْصِمْنَا مِنْ سُوءِ مُفَارَقَتِهِ بِارْتِکابِ جَرِیرَةٍ، أَوِ اقْتِرَافِ صَغِیرَةٍ أَوْ کبِیرَةٍ وَ أَجْزِلْ لَنَا فِیهِ مِنَ الْحَسَنَاتِ، وَ أَخْلِنَا فِیهِ مِنَ السَّیئَاتِ، وَ امْلَأْ لَنَا مَا بَینَ طَرَفَیهِ حَمْداً وَ شُکراً وَ أَجْراً وَ ذُخْراً وَ فَضْلًا وَ إِحْسَاناً.

اللَّهُمَّ یسِّرْ عَلَی الْکرَامِ الْکاتِبِینَ مَئُونَتَنَا، وَ امْلَأْ لَنَا مِنْ حَسَنَاتِنَا صَحَائِفَنَا، وَ لَا تُخْزِنَا عِنْدَهُمْ بِسُوءِ أَعْمَالِنَا.

اللَّهُمَّ اجْعَلْ لَنَا فِی کلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِهِ حَظّاً مِنْ عِبَادِک، وَ نَصِیباً مِنْ شُکرِک وَ شَاهِدَ صِدْقٍ مِنْ مَلَائِکتِک.

اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ احْفَظْنَا مِنْ بَینِ أَیدِینَا وَ مِنْ خَلْفِنَا وَ عَنْ أَیمَانِنَا وَ عَنْ شَمَائِلِنَا وَ مِنْ جَمِیعِ نَوَاحِینَا، حِفْظاً عَاصِماً مِنْ مَعْصِیتِک، هَادِیاً إِلَی طَاعَتِک، مُسْتَعْمِلًا لِمَحَبَّتِک. اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ وَفِّقْنَا فِی یوْمِنَا هَذَا وَ لَیلَتِنَا هَذِهِ وَ فِی جَمِیعِ أَیامِنَا لِاسْتِعْمَالِ الْخَیرِ، وَ هِجْرَانِ الشَّرِّ، وَ شُکرِ النِّعَمِ، وَ اتِّبَاعِ السُّنَنِ، وَ مُجَانَبَةِ الْبِدَعِ، وَ الْأَمْرِ بِالْمَعْرُوفِ، وَ النَّهْی عَنِ الْمُنْکرِ، وَ حِیاطَةِ الْإِسْلَامِ، وَ انْتِقَاصِ الْبَاطِلِ وَ إِذْلَالِهِ، وَ نُصْرَةِ الْحَقِّ وَ إِعْزَازِهِ، وَ إِرْشَادِ الضَّالِّ، وَ مُعَاوَنَةِ الضَّعِیفِ، وَ إِدْرَاک اللَّهِیفِ‏ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، وَ اجْعَلْهُ أَیمَنَ یوْمٍ عَهِدْنَاهُ، وَ أَفْضَلَ صَاحِبٍ صَحِبْنَاهُ، وَ خَیرَ وَقْتٍ ظَلِلْنَا فِیهِ وَ اجْعَلْنَا مِنْ أَرْضَی مَنْ مَرَّ عَلَیهِ اللَّیلُ وَ النَّهَارُ مِنْ جُمْلَةِ خَلْقِک، أَشْکرَهُمْ لِمَا أَوْلَیتَ مِنْ نِعَمِک، وَ أَقْوَمَهُمْ بِمَا شَرَعْتَ مِنْ شرَائِعِک، وَ أَوْقَفَهُمْ عَمَّا حَذَّرْتَ مِنْ نَهْیک.

اللَّهُمَّ إِنِّی أُشْهِدُک وَ کفَی بِک شَهِیداً، وَ أُشْهِدُ سَمَاءَک وَ أَرْضَک وَ مَنْ أَسْکنْتَهُمَا مِنْ مَلائِکتِک وَ سَائِرِ خَلْقِک فِی یوْمِی هَذَا وَ سَاعَتِی هَذِهِ وَ لَیلَتِی هَذِهِ وَ مُسْتَقَرِّی هَذَا، أَنِّی أَشْهَدُ أَنَّک أَنْتَ اللَّهُ الَّذِی لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، قَائِمٌ بِالْقِسْطِ، عَدْلٌ فِی الْحُکمِ، رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ، مَالِک الْمُلْک، رَحِیمٌ بِالْخَلْقِ. وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُک وَ رَسُولُک و خِیرَتُک مِنْ خَلْقِک، حَمَّلْتَهُ رِسَالَتَک فَأَدَّاهَا، وَ أَمَرْتَهُ بِالنُّصْحِ لِأُمَّتِهِ فَنَصَحَ لَهَا اللَّهُمَّ فَصَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، أَکثَرَ مَا صَلَّیتَ عَلَی أَحَدٍ مِنْ خَلْقِک، وَ آتِهِ عَنَّا أَفْضَلَ مَا آتَیتَ أَحَداً مِنْ عِبَادِک، وَ اجْزِهِ عَنَّا أَفْضَلَ وَ أَکرَمَ مَا جَزَیتَ أَحَداً مِنْ أَنْبِیائِک عَنْ أُمَّتِهِ إِنَّک أَنْتَ الْمَنَّانُ بِالْجَسِیمِ، الْغَافِرُ لِلْعَظِیمِ، وَ أَنْتَ أَرْحَمُ مِنْ کلِّ رَحِیمٍ، فَصَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ الطَّیبِینَ الطَّاهِرِینَ الْأَخْیارِ الْأَنْجَبِینَ.

المرسل: الأربعاء, 19 كانون1/ديسمبر 2018