Sun20191208


ما تيسر من سورتي الفتح والرحمن - 2

إبراهيم عبدالفتاح الشعشاعي

عدد التحميلات
146
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع ما تيسر من سورتي الفتح والرحمن - 2 بصوت إبراهيم عبدالفتاح الشعشاعي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
ما تيسر من سورتي الفتح والرحمن - 2 - إبراهيم عبدالفتاح الشعشاعي
تاريخ الاضافة
2017-08-07 16:28:00
عدد الاستماعات
3
المدة
00:33:08
عدد التحميلات
146
نص هذا المقطع

سورة الفتح

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لَقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ ۖ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ ۖ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَٰلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا ﴿٢٧ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ ۚ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ شَهِيدًا ﴿٢٨ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ۚ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ۖ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا ۖ سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ۚ ذَٰلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ ۚ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ ۗ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴿٢٩

سورة الرحمن

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الرَّحْمَٰنُ ﴿١ عَلَّمَ الْقُرْآنَ ﴿٢ خَلَقَ الْإِنْسَانَ ﴿٣ عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴿٤ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴿٥ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ﴿٦ وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ ﴿٧ أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ ﴿٨ وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ ﴿٩ وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ ﴿١٠ فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ ﴿١١ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ ﴿١٢ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٣ خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ ﴿١٤ وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ ﴿١٥ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٦ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ﴿١٧ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿١٨ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ ﴿١٩ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ ﴿٢٠ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢١ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ ﴿٢٢ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٣ وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ ﴿٢٤ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٥ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿٢٦ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿٢٧ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿٢٨ يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ﴿٢٩

سورة الغاشية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴿١ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ ﴿٢ عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ ﴿٣ تَصْلَىٰ نَارًا حَامِيَةً ﴿٤ تُسْقَىٰ مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ ﴿٥ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ إِلَّا مِنْ ضَرِيعٍ ﴿٦ لَا يُسْمِنُ وَلَا يُغْنِي مِنْ جُوعٍ ﴿٧ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ ﴿٨ لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ ﴿٩ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ﴿١٠ لَا تَسْمَعُ فِيهَا لَاغِيَةً ﴿١١ فِيهَا عَيْنٌ جَارِيَةٌ ﴿١٢ فِيهَا سُرُرٌ مَرْفُوعَةٌ ﴿١٣ وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ ﴿١٤ وَنَمَارِقُ مَصْفُوفَةٌ ﴿١٥ وَزَرَابِيُّ مَبْثُوثَةٌ ﴿١٦ أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ ﴿١٧ وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ ﴿١٨ وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ ﴿١٩ وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ ﴿٢٠ فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ ﴿٢١ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ ﴿٢٢ إِلَّا مَنْ تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ﴿٢٣ فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ الْعَذَابَ الْأَكْبَرَ ﴿٢٤ إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ ﴿٢٥ ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُمْ ﴿٢٦

سورة الفجر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالْفَجْرِ ﴿١ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤ هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ﴿٥ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿٧ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿٨ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿٩ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿١٠ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴿١١ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿١٢ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿١٣ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿١٤ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿١٦ كَلَّا ۖ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿١٧ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿١٨ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا ﴿١٩ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴿٢٠ كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴿٢١ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴿٢٢ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ ﴿٢٣ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿٢٤ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ﴿٢٥ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ﴿٢٦ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﴿٢٨ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿٢٩ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿٣٠
المرسل: الأحد, 28 تموز/يوليو 2019