Fri20191206


ما تيسر من قصار السور - 2

إبراهيم عبدالفتاح الشعشاعي

عدد التحميلات
172
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع ما تيسر من قصار السور - 2 بصوت إبراهيم عبدالفتاح الشعشاعي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
ما تيسر من قصار السور - 2 - إبراهيم عبدالفتاح الشعشاعي
تاريخ الاضافة
2017-08-07 16:27:56
عدد الاستماعات
7
المدة
00:26:39
عدد التحميلات
172
نص هذا المقطع

سورة الفجر

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالْفَجْرِ ﴿١ وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴿٢ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ﴿٣ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ ﴿٤ هَلْ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ ﴿٥ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴿٦ إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ ﴿٧ الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ ﴿٨ وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ ﴿٩ وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ ﴿١٠ الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ ﴿١١ فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ ﴿١٢ فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ ﴿١٣ إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ ﴿١٤ فَأَمَّا الْإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ ﴿١٥ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلَاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ ﴿١٦ كَلَّا ۖ بَلْ لَا تُكْرِمُونَ الْيَتِيمَ ﴿١٧ وَلَا تَحَاضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ الْمِسْكِينِ ﴿١٨ وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلًا لَمًّا ﴿١٩ وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا ﴿٢٠ كَلَّا إِذَا دُكَّتِ الْأَرْضُ دَكًّا دَكًّا ﴿٢١ وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا ﴿٢٢ وَجِيءَ يَوْمَئِذٍ بِجَهَنَّمَ ۚ يَوْمَئِذٍ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسَانُ وَأَنَّىٰ لَهُ الذِّكْرَىٰ ﴿٢٣ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي ﴿٢٤ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ ﴿٢٥ وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ ﴿٢٦ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ﴿٢٧ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً ﴿٢٨ فَادْخُلِي فِي عِبَادِي ﴿٢٩ وَادْخُلِي جَنَّتِي ﴿٣٠

سورة البلد

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

لَا أُقْسِمُ بِهَٰذَا الْبَلَدِ ﴿١ وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَٰذَا الْبَلَدِ ﴿٢ وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ ﴿٣ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ ﴿٤ أَيَحْسَبُ أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ ﴿٥ يَقُولُ أَهْلَكْتُ مَالًا لُبَدًا ﴿٦ أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ ﴿٧ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ ﴿٨ وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴿٩ وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ ﴿١٠ فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ ﴿١١ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ ﴿١٢ فَكُّ رَقَبَةٍ ﴿١٣ أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ ﴿١٤ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ ﴿١٥ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ ﴿١٦ ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ ﴿١٧ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ ﴿١٨ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا هُمْ أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ ﴿١٩ عَلَيْهِمْ نَارٌ مُؤْصَدَةٌ ﴿٢٠

سورة الشمس

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ﴿١ وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ﴿٢ وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ﴿٣ وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ﴿٤ وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ﴿٥ وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ﴿٦ وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا ﴿٧ فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا ﴿٨ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴿٩ وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا ﴿١٠ كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَا ﴿١١ إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا ﴿١٢ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا ﴿١٣ فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا ﴿١٤ وَلَا يَخَافُ عُقْبَاهَا ﴿١٥

سورة الليل

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ ﴿١ وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ﴿٢ وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ ﴿٣ إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّىٰ ﴿٤ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَىٰ وَاتَّقَىٰ ﴿٥ وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَىٰ ﴿٦ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَىٰ ﴿٧ وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَىٰ ﴿٨ وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَىٰ ﴿٩ فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَىٰ ﴿١٠ وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ ﴿١١ إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَىٰ ﴿١٢ وَإِنَّ لَنَا لَلْآخِرَةَ وَالْأُولَىٰ ﴿١٣ فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّىٰ ﴿١٤ لَا يَصْلَاهَا إِلَّا الْأَشْقَى ﴿١٥ الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ﴿١٦ وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى ﴿١٧ الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ ﴿١٨ وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَىٰ ﴿١٩ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَىٰ ﴿٢٠ وَلَسَوْفَ يَرْضَىٰ ﴿٢١

سورة الضحى

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالضُّحَىٰ ﴿١ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ ﴿٢ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ﴿٣ وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ ﴿٤ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ ﴿٥ أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ ﴿٦ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ ﴿٧ وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ ﴿٨ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠ وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١

سورة الإنشراح

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴿١ وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ ﴿٢ الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ﴿٣ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴿٤ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٥ إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ﴿٦ فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ﴿٧ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَبْ ﴿٨

سورة التين

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ ﴿١ وَطُورِ سِينِينَ ﴿٢ وَهَٰذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ ﴿٣ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ﴿٤ ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ ﴿٥ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ ﴿٦ فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ ﴿٧ أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ ﴿٨

المرسل: الأحد, 28 تموز/يوليو 2019