Tue20201020


قبة الهادي

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
279
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع قبة الهادي بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
قبة الهادي - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2017-04-06 08:08:10
عدد الاستماعات
28
المدة
00:30:06
عدد التحميلات
279
نص هذا المقطع

قصيدة : قُــبَّـةُ  الْــهَـادِي تَـعَـالَـتْ بِـالْـبُـكَاءِ

للشاعر : ميرزا عادل أشكناني

الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی

قُــبَّـةُ  الْــهَـادِي تَـعَـالَـتْ بِـالْـبُـكَاءِ...وَالْمَنَارَاتُ ارْتَــدَت ثَــوْبَ الْـعَـزَاءِ
وَ  ارْتَــــــــدَى  الْــــعَــــرْشُ الـــسَّـــوَاد...إِنَّــهُ يَـــــــوْمُ الْــــحِـــداد
 ******
مــــــن  أرض ســـامـــره تــــــدوي صـــرخــه بـــآفــاق الــســمـه
مـــــن  مـــنــارة  عـــلــي الـــهــادي بــقـبـتـه يــفــيـض الـــدمــه
هـــــــذا  صـــــــوت  الــــوحـــي يــنــعــه والــمــلايــك لاطـــمـــه
تــنــحـب  وتــبــجـي اعـــلــه فـــقــده والـــدمــع مــنــهـا هــمــه
كـــلــهــا  حـــزنــانــه  عــــلـــه الــــلـــي جـــبــدتــه مــتــخـذمـه
كـــلـــهــا  رادت  هــالــمـسـيـة اتــــواســـي أمـــــــه فـــاطــمــه
فَـجُمُوعُ الْـخَلْقِ تَـسْعَى لِـلبَقِيعِ...لِتُوَاسِي الـطُّهْرَ بِالْخَطْبِ الفَجِيعِ
لِــــمُـــصَـــابِ  ابْـــــــــنِ  الْـــجَـــوَاد...إِنَّـــهُ يَـــــــــوْمُ الْـــــحِــــداد
 ******
يـــــا  عـــلــي  الـــهــادي مــصــابـك بــيـنـه شـمـخـلـف عــــذاب
والـــلــي  ذايـــــب  مـــــو دلــيــلـك هـــــذا قــلــب الــزهــره ذاب
ولا  تـــظــن بـــــس شــيـعـتـك لــبــسـت ســـــواد ابـهـالـمـصاب
حـــتـــه  حــــــور الــعــيـن لــجــلـك لابـــســه ســـــود الــثــيـاب
مــــو  عـجـيـبـه لـــو شــمـس ربــنـه اخـتـفـت خــلـف الـسـحـاب
لاجــــن  الـعـجـبـه الــشـمـس مــــن تـخـتـفـي وســــط الــتـراب
وَسُـؤَالٌ لِـذَوِي الْأَلْـبَابِ يَبْقَى...كَيْفَ شَمْسُ اللهِ فِي التَّابُوتِ تُلْقَى
هَـــــــكَـــــــذَا  اللهُ  أَرَاد...إِنَّـــــــــــــهُ يَـــــــــــــوْمُ الْـــــــحِــــــداد
******
ســـيـــدي  بــهـالـدنـيـه  بـــعـــدك ريـــــت لا مـــرنــي الــنــسـم
ريــــــت  جـــبــدي  بـــــدال جـــبــدك ذاب بــالــسـم وانــجــسـم
بــالــقــلـب  جــــمـــر  الــمــصــاب وريــــــت لــلــدنـيـه الـــعـــدم
مـــــن  شـــفــت نــعـشـك تـشـيـلـه الــنــاس بــجـفـوف الألــــم
هــــــذا  شــــــق  ثـــوبـــه عــلــيـك وذاك تـــجــري اعــيــونـه دم
خــلــفـك  الــعـسـكـري  يــمــشـي حـــاســر وحــافــي الــجــدم
فِــي أمَـانِ اللهِ يَـا سِـرَّ الْـكِتَابِ...صَرْخَةٌ تُـبْقَى إِلَـى يَـوْمِ الْـحِسَابِ
وَنِــــــــــــــدَاءِ  لِـــلْـــمَـــعَـــاد...إِنَّــهُ  يَـــــــــــــوْمُ  الْـــــــحِــــــداد
 ******
الله  بــــس وحــــده الــلــي يــــدري مـــن أعــاديـك اش شــفـت
والله  يـــــــدري اشــــقـــد صـــبـــرت اعـــلـــه الأذه واتــحــمـلـت
راداو  اعـــلـــيــك  الـــمـــذلــه بــالــخــرابــه امــــــــن انــــزلــــت
جــــنـــك  بــــوســـط  الـــخــرابــه بــيــهــا زيـــنـــب شـــاهـــدت
هـــــامــــت  الـــــــــروح  بـــفــكــرهــا ســــيــــدي واتــــذكــــرت
بــالــخــرابــه  حــــيــــن  جــــابــــوا راس جـــــــدك بــالــطــشـت
وَتَــذَكَّـرْتُ  هُــنَـا تِـلْـكَ الـرَّزِيَّـة...عِنْدَما مَـاتَـتْ عَـلَـى الـنَّـحْرِ رُقِّـيَّـة
فَـــــهَـــــوَى  زَيْــــــــــنُ  الْـــعِـــبَــاد...إِنَّــهُ يَـــــــــوْمُ الْـــــحِــــداد
 ******
آه  يــــــا  ثـــالـــث رجــــــب بـــيـــك اشــكــثــر هــــــم وقـــهـــر
ذكـــرتــنــه  بـهـالـمـسـيـه  ابـــيـــوم خـــامـــس مــــــن صـــفـــر
لــــــو  ســمــعـنـه  اســـــم الــخــرابـه لابـــــد اتــهــيـم الــفــكـر
لـــــــن  مـــصـــاب  الـــشـــام بــيــنــه خـــالـــد وتــــــارك أثــــــر
مـــــن  مــصـيـبـة  عــلــي الــهــادي الــجـبـده بــالـسـم انــفـطـر
الــحــد  ذكــــر  عــمـتـك رقــيــة الــلــي قــضــت فــــوق الــنـحـر
فَـمُصَابُ الْـهَادِي وَالـذِّكْرَى الْألِـيمَة...قَدْ أَعَـادُونَا إِلَـى فَـقَدِ الْيَتِيمَة
قَـــلْـــبُــنَــا  لِــــلـــشَّـــامِ  عَـــــاد...إِنَّـــــهُ يَـــــــــوْمُ الْـــــحِــــداد
 ******
مــــــن  نــــــزل  ذيــــــج الــخــرابــه واســتــقــر بـــيـــه الـــقــرار
بـــجـــه  الــحــالـة  عــمــتـه واتـــذكــر الـــلــي اعــلـيـهـا صـــــار
مـــــن  عــقــب  ســهــر الـلـيـالـي مــــن بــعــد طــــول انــتـظـار
اتــقـابـلـت  تـــالــي اويـــــه أبــوهــا بـلـحـظـه قــبــل الإحــتـضـار
اتـــخــيــل  الــــــراس ابــحـضـنـهـا وهـــيـــه بــيــديـهـا الـــزغـــار
مــــــن  عـــلـــى جــبــهـة أبـــوهــا تــمــسـح الـــــدم والــغــبـار
تَسْأَلُ الرَّأْسَ أَلَا يَا خَيْرَ حَامِي...هَلْ سَقَوكَ الْمَاءَ أَمْ قَدْ مُتَّ ضَامِّي
نَــــــــارُ  قَـــلَـــبِــي  فِــــــــي اِتِّـــقَــاد...إِنَّــهُ يَـــــــوْمُ الْــــحِـــداد
المرسل: الثلاثاء, 22 أيلول/سبتمبر 2020