Sat20191207


تعويذ الجمعة

جعفر النفيلي

عدد التحميلات
326
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع تعويذ الجمعة بصوت جعفر النفيلي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
تعويذ الجمعة - جعفر النفيلي
تاريخ الاضافة
2016-04-23 17:46:55
عدد الاستماعات
46
المدة
00:07:30
عدد التحميلات
326
نص هذا المقطع

تعویذ الجمة

اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ

وَلاَ حَوْلَ ولاَ قُوَّةَ إِلاَّ باللّهِ العَلِيِّ العَظِيمِ اللَّهُمَّ رَبَّ الْمَلاَئِكَةِ والرُّوحِ والنَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ وَقَاهِرَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ والأَرَضِينَ وَخَالِقَ كُلِّ شَيْءٍ وَمَالِكَهُ كُفَّ عَنِّي بَأْسَ أَعْدَائِنَا وَمْنْ أَرَادَ بِنَا سُوءاً مِنَ الْجِنِّ وَالإِنْسِ وَاعْمِ أَبْصَارَهُمْ وَقُلُوبَهُمْ وَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ حِجَاباً وَحَرَساً وَمَدْفَعاً إِنَّكَ رَبُّنَا وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ لَنَا إِلاَّ باللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْهِ أَنَبْنَا وَهُوَ العَزِيزُ الْحَكِيمُ رَبَّنَا وَعَافِنَا مِنْ شَرِّ كُلِّ سُوءٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا وَمِنْ شَرِّ مَا سَكَنَ في اللَّيْلِ والنَّهَارِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ سُوءٍ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍ رَبَّ العَالَمِينَ وَإلَه الْمُرْسَلِينَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أَجْمَعِينَ وَأَوْلِيَائِكَ وَخُصَّ مُحَمَّداً وَآلَهُ بِأَتَمِّ ذَلِكَ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ باللّهِ الْعَلِيِّ العَظِيمِ بِسمِ اللهِ وباللّهِ أُؤْمِنُ باللّه وَباللّهِ أَعُوذُ وَباللّهِ أَعْتَصِمُ وَباللّهِ أَسْتَجِيرُ وَبِعِزَّةِ اللّهِ وَمِنْعَتِهِ أَمْتَنِعُ مِنْ شَيَاطِينِ الإِنْسِ والْجِنِّ وَمِنْ رَجْلِهِمْ وَخَيْلِهِمْ وَرَكْضِهِمْ وَعَطْفِهِمْ وَرِجْعَتِهِمْ وَكَيْدِهِمْ وَشَرِّهِمْ وَشَرِّ مَا يَأْتُونَ بِهِ تَحْتَ اللَّيْلِ وَتَحْتَ النَّهَارِ مِنَ البُعْدِ والقُرْبِ وَمِنْ شَرِّ الغَائِبِ وَالْحَاضِرِ وَالشَّاهِدِ والزَّاهِرِ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتاً أَعْمَى وَبَصِيراً وَمِنْ شَرِّ العَامَّةِ والْخَاصَّةِ وَمِنْ شَرِّ نَفْسِي وَوَسْوَسَتِهَا وَمِنْ شَرِّ الدَّنَاهِشِ والْحِسِّ واللَّمْسِ واللِّبْسِ وَمِنْ عَيْنِ الْجِنِّ والإِنْسِ وَبِالاسْمِ الَّذِي اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ بِلْقِيسَ وَأُعِيذُ دِينِي وَنَفْسِي وَجَمِيعَ مَا تَحُوطُهُ عِنَايَتِي مِنْ شَرِّ كُلِّ صُورَةٍ وَخَيَالٍ أَوْ بَيَاضٍ أَوْ سَوَادٍ أَوْ تِمْثَالٍ أَوْ مُعَاهِدٍ أَوْ غَيْرُ مُعَاهِدٍ مِمَّنْ سَكَنَ الْهَوَاءَ والسَّحَابَ وَالظُّلُمَاتَ وَالنُّورَ وَالظِّلَّ والْحَرُورَ والْبَرَّ والْبُحُورَ والسَّهْلَ والوُعُورَ والْخَرَابَ والْعُمْرَانَ وَالأَكَامَ وَالأَجَامَ وَالْمَغَائِضَ والكَنَائِسَ والنَّوايِسَ والفَلَوَاتِ والْجَبَّانَاتِ وَمِنَ الصَّادِرِينَ والْوَارِدِينَ مِمَّنْ يَبْدُو بِاللَّيْلِ وَيَنْتَشِرُ بِالنَّهَارِ وَبِالعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ والغُدُوِّ وَالآصَالِ والْمُرِيبِينَ والأَسَامِرَةِ وَالأَفَاتِرَةِ والْفَرَاعِنَةِ وَالأَبَالِسَةِ وَمِنْ جُنُودِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَعَشَائِرِهِمْ وَقَبَائِلِهِمْ وَمِنْ هَمْزِهِمْ وَلَمْزِهِمْ وَنَفْثِهِمْ وَأَخْذِهِمْ وَسِحْرِهِمْ وَضَرْبِهِمْ وَعَبَثِهِمْ وَلَمْحِهِمْ وَاحْتِيَالِهِمْ وَأَخْلاَقِهِمْ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ مِنَ السَّحَرَةِ وَالْغِيلاَنِ وَأُمِّ الصِّبْيَانِ وَمَا وَلَدُوا وَمَا وَرَدُوا وَمِنْ شَرِّ كُلِّ ذِي شَرٍّ دَاخِلٍ وَخَارِجٍ وَعَارِضٍ وَمُتَعَرِّضٍ وَسَاكِنٍ وَمُتَحَرِّكٍ وَضَرْبَانِ عِرْقٍ وَصُدَاعٍ وَشَقِيقَةٍ وَأُمِّ مِلْدَمٍ والْحُمَّى وَالْمُثَلَّثَةِ والرِّبعِ والغِبِّ وَالنَّافِضَةِ والصَّالِبَةِ والدَّاخِلَةِ والْخَارِجَةِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقيمٍ وَصَلَّى اللّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً .

المرسل: الثلاثاء, 15 كانون2/يناير 2019