Sat20190817


الليلة السابع عشر

الشيخ ابراهيم النصيراوي

عدد التحميلات
1147
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع الليلة السابع عشر بصوت الشيخ ابراهيم النصيراوي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
الليلة السابع عشر - الشيخ ابراهيم النصيراوي
تاريخ الاضافة
2011-06-15 09:57:14
عدد الاستماعات
95
المدة
00:56:22
عدد التحميلات
1147
نص هذا المقطع

قصيدة : اللهم عجل لوليك الفرج  # مکتوبه
للشاعر : ميرزا عادل اشكناني

اللهم عجّل لوليّك الفَرَجْ
اللهم عجّل لوليّك الفَرَجْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اوْراقي من كثْر الدّعه يا ربّي ذِبْلَن
او خِلْصَن أيَّام العمُر و اسنيني وَلَّن
او مثل دمْعاتِ الرَّباب ادموعي هَلَّن
عالذي يملي الأرض قسطاً و عَدلاً
في حُكْمِ الهُدىٰ لا أمْتٌ وَلا عِوَجْ
اللهم عجّل لوليّك الفَرَجْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هذا عيسىٰ للسِّمه مرفوعه چفه
و الخضر هذا ابحزن مشبوح طَرْفه
ربّي صارت غيبة الموعود كلفه
يمته ابو صالح يجي و انصلّي خَلفه
ذا أصْلُ الَبَرَاَيا وَ خِتَامٌ لِلحُجَجْ
اللهم عجّل لوليّك الفَرَجْ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا إلهي او بلّغ المهدي سلامي
بِنْحِنَاءَة راسي وصِّلّه إحترامي
تدري يا ربّي ابدِليلي او گلبي ظامي
لچَن مو للماي عطشانِ لإِمَامي
فِيهِ الرُّوحُ هَامَت وَلَهُ تُفدىٰ المُهَجْ
اللهم عجّل لوليّك الفَرَجْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فائِدة غايبنه لو تمِّ اِبغِيَابه
مثِل فائِـدْةِ الشِّمِس خلْف السَّحابه
لچن حگها اصدورنه اتحسِّ ابكآبه
او حگنه ندعي او نسْألُ اللهَ الإجَابه
نورُ اللهِ هذا وبِهِ الصّبْحُ انْبَلَجْ
اللهم عجّل لوليّك الفَرَجْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
راح أظل أصبر و أكابر للنهايه
و أنتظِر إبن اِلگظوْا بالطّف ظمايه
راكب اِعْله اكْحَيله بيضه او بِيده رَايه
اهناك يصرخ يا لثارات السّبايه
مِنْهُ الدمْعُ يَجري وَدَمٌ فِيهِ امْتَزَجْ
اللهم عجّل لوليّك الفَرَجْ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
چم ضلع مكسور و امْتاني الْيِشافِيهْ
او چم گبر مهدوم و ايْريد اللي يبنِيهْ
يا إلهي او گلبي تدري إشبِيهْ ما بِيهْ
غير سيف المنتظر محّد يداوِيه
حَنَّ القلبُ شوْقاً وَلهُ ضَجَّ وَ عَجْ
اللهم عجّل لوليّك الفَرَجْ

المرسل: روحي الإثنين, 03 نيسان/أبريل 2017