Thu20190822


تهدمت والله اركان الهدى

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
887
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع تهدمت والله اركان الهدى بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
تهدمت والله اركان الهدى - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2013-07-29 19:45:21
عدد الاستماعات
255
المدة
00:03:07
عدد التحميلات
887
نص هذا المقطع

تهدمت والله أركان الهـــــــدى

* * *

هايم جبريــــــــل بأحزانــــــــه          وارتفعت صرخه من لسانــــــه

اتهدم ديـــــن الله وبنــــــــيانه          والمبدأ طاحــــــت أركانــــــــــه

ورجت الأفـــــلاك من هذا الندا

تهدمت والله أركان الهـــــــدى

* * *

حيدر مصيوب بمحرابـــــــــــه          واتخضب من دم اصوابــــــــــه

بسيف الفتنه الظالم صابـــــــه          والكون اتغــــــــير لمصابـــــــه

أين دفنت اليوم يا بحر النــدى

تهدمت والله أركان الهـــــــدى

* * *

هالأمه ازدادت لــــوعــــــــتها          فگدت هيبتها وعزتـــــــــــــــها

تجري وما تنــــــــشف عبرتها          تصرخ هاك اسمع صرختـــــها

أين ولي الله أيــــــــن المقتدى

تهدمت والله أركان الهـــــــدى

* * *

حيدر ذبلت زهــــــــرة عـــمره          يجري ويســفح دم الطــــــــبره

لمصابه اشما نجري العـــــبره          ما نگدر نخــــمد هالجــــــــمره

وعمرنا والله قد ضاع ســــدى

تهدمت والله أركان الهـــــــدى

* * *

يالصابر صبرك مـــــا ينــــــفع          ما لومك حگك لـــو تجــــــــزع

إجذب ونه وســــيل المدمـــــع          ولكن الدين اليــوم اتصــــــــدع

قد قُتِلَ الكرار في كيد العــــدى

تهدمت والله أركان الهـــــــدى

* * *

أصوات وظـــــــلت تتعــــــــاله          العالم هالليله بــــــيا حــــــــاله

يصرخ بدموعـــــــه الهمــــاله          وايعزي المخــــــــتاروآلـــــــــه

يا أيها المختار قد جاء الصدى

تهدمت والله أركان الهـــــــدى          تهدمت والله أركان الهـــــــدى

* * *

بسيفه انخمدت نار الفتــــــــنه          ابفگده التهبت نار المحـــــــــنه

عگبه ابذله وجور أصبحـــــنه          ومن شدة هالموقف صحـــــــنه

غاب هلال الدين في برج الردى

تهدمت والله أركان الهـــــــدى

* * *

المرسل: السبت, 14 حزيران/يونيو 2014