Tue20191015


زيارة أمين الله

السيد وليد المزيدي

عدد التحميلات
580
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع زيارة أمين الله بصوت السيد وليد المزيدي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
زيارة أمين الله - السيد وليد المزيدي
تاريخ الاضافة
2013-06-20 12:15:35
عدد الاستماعات
72
المدة
00:08:19
عدد التحميلات
580
نص هذا المقطع

زيـارة أميـن اللـه

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيْنَ اُللهِ فِيْ أَرْضِهِ وَحُجَّتَهُ عَلَى عِبَادِهِ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَمِيْرَ اُلْمُؤْمِنِيْنَ أَشْهَدُ أَنَّكَ جَاهَدْتَ فِي اُللهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَعَمِلْتَ بِكِتَابِهِ وَاُتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اُللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتَّى دَعَاكَ اُللهُ إلَى جِوَارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاُخْتِيَارِهِ وَأَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ اُلْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ اُلْحُجَجِ اُلْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيْعِ خَلْقِهِ اُللّهُمَّ فَاُجْعَلْ نَفْسِيْ مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ مُوْلَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصِفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ مَحْبُوْبَةً فِيْ أَرْضِكَ وَسَمَائِكَ صَابِرَةً عِنْدَ نُزُوْلِ بَلاَئِكَ شَاكِرَةً لِفَوَاضِلِ نَعْمَائِكَ ذَاكِرَةً لِسَوَابِغِ آلاَئِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً اُلتَّقْوَى لِيَوْمِ جَزَائِكَ مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْلِيَائِكَ مُفَارِقَةً لأَخْلاَقِ أَعْدَائِكَ مَشْغُولَةً عَنِ اُلدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَثَنَائِكَ.
ثم تتوجّه إلى الله تبارك وتعالى وتقول: اللَّهُمَّ إِنَّ قُلُوْبَ اُلْمُخْبِتِيْنَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ وَسُبُلَ اُلرَّاغِبِيْنَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ وَأَعْلاَمَ اُلْقَاصِدِيْنَ إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ وَأَفْئِدَةَ اُلْعَارِفِيْنَ مِنْكَ فَازِعَةٌ وَأَصْوَاتَ اُلدَّاعِيْنَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ وَأَبْوَابَ اُلإِجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ وَدَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ وَتَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُوْلَةٌ وَعَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُوْمَةٌ وَاُلإِغَاثَةَ لِمَنِ اُسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُوْدَةٌ وَاُلإِعَانَةَ لِمَنِ اُسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُوْلَةٌ وَعِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ وَزَلَلَ مَنِ اُسْتَقَالَكَ مُقَالَةٌ وَأَعْمَالَ اُلْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوْظَةٌ وَأَرْزَاقَكَ إلى اُلْخَلاَئِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ وَعَوَائِدَ اُلْمَزِيْدِ إِلَيْهِمْ وَاصِلَةٌ وَذُنُوْبَ اُلْمُسْتَغْفِرِينَ مَغْفُوْرَةٌ وَحَوَائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ وَجَوَائِزَ اُلسَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ وَعَوَائِدَ اُلْمَزِيدِ مُتَوَاتِرَةٌ وَمَوَائِدَ اُلْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ وَمَنَاهِلَ اُلظِّمَاءِ مُتْرَعَةٌ اللَّهُمَّ فَاُسْتَجِبْ دُعَائِيْ وَاُقْبَلْ ثَنَائِيْ وَاُجْمَعْ بَيْنِيْ وَبَيْنَ أَوْلِيَائِيْ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَاُلْحَسَنِ وَاُلْحُسَيْنِ إِنَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِيْ وَمُنْتَهَى مُنَايَ وَغَايَةُ رَجَائِيْ فِي مُنْقَلَبِيْ وَمَثْوَايَ.

المرسل: الثلاثاء, 25 حزيران/يونيو 2013