Mon20201130


ياالحادي رايح وين

أبو بشير النجفي

عدد التحميلات
1659
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع ياالحادي رايح وين بصوت أبو بشير النجفي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
ياالحادي رايح وين - أبو بشير النجفي
تاريخ الاضافة
2011-06-08 09:52:38
عدد الاستماعات
232
المدة
00:20:44
عدد التحميلات
1659
نص هذا المقطع

قصیدة : يــالــحــادي  رايـح ويـن

الشاعر : أبو علي الناصري

الرادود : الحاج ملا أبو بشیر النجفی

يــالــحــادي  رايـحويـن      و اشـلـون أعـوفاحـسـيـن
فـــوق الـــوطـــيــه      بــالـــغــاضــريــه
و اشـلـون أعـوفاحـسـيـن
******
قطع  كل ظن بعد وي سكتتالحومه      و  مـشـه  ظعن اليسر متعنيبهمومه
و بـت الـمـرتضه عالناقهمهضومه      مـحـزونـه ابهضم مسلوبهمظلومه
اتـنـادي ابـقـلـب مـحـروق      هــون يــحــاديالـنـوق
أهـل الـحـمـيـه       بـالـغاضريه
و اشـلـون أعـوفاحـسـيـن
******
ويـن  اتـريـد بـعيال النبيالهادي      هـلـي  ظـلوا عله التربانيالحادي
الـقـلب  جالطير ظل ايحومبالوادي      مـفـجـوع  ابوادي  كربلهاينادي
يــم الــضـحـايـه ايـنـوح      يــرفــس رفــس مـذبـوح
ايــتــانــي الــمــنـيـه      بـالـغاضريه
******
أعـوف احـسين قلي اشلونأعوفنه      أخـاف  ايـقول زينب قطعتالظنه
مـا مـر يـوم أخـويه و ماأشوفنه      و  لا  يـوم الجفه جذمي و رحلعنه
إبــن أمـي أعـوفـهاشـلـون      عــالـغـبـره  مـا  مـدفـون
يــعــتــب   عــلــيـه      بـالـغاضريه
******
و أعوف اشلون جاسم لو عليالأكبر      كـواكب  من  عقيل و كوكبة جعفر
يـحادي اشلون أعوفن ولدي ابها البر      أعـتـن بـالـقلب و يقلي ماأقدر
مــا  عــوفــنالـولـيـان      نــومــه  عـلـهالـتـربـان
ظـــلـــوا  رمـــيـــه      بـالـغاضريه
******
اشلون أمشي يحادي و يه قومأرجاس      و أعوف اعله النهر راعي الوفهالعباس
يـعاتبني الدرب كله امن اصدللراس       تنشدني اعله كافل خدري خاف الناس
خـاف  الـشـمـاتـهاتـهـول      ويــن  الـتـهـابـهافـحـول
الـــذاتـــه وفـــيــه      بـالـغاضريه
******
يـحادي  إرحم غربتي و ذلتي وحالي      هـذا أول سـفـر أمـشي بلاوالي
و  يـطخ راس الدلال البلإخوتيعالي      اشـلون  أمشي ابظعن من القمر خالي
كــون إخــوتــي يــدرون      يــالــحـادي مـايـرضـون

أمـــشــي ســبــيــه      بـالـغاضريه

المرسل: الخميس, 26 تشرين2/نوفمبر 2020