Wed20200708


المناجاة المنظومه

الشيخ عبد الأمير الخفاجي

عدد التحميلات
752
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع المناجاة المنظومه بصوت الشيخ عبد الأمير الخفاجي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
المناجاة المنظومه - الشيخ عبد الأمير الخفاجي
تاريخ الاضافة
2013-05-08 09:38:33
عدد الاستماعات
44
المدة
00:12:48
عدد التحميلات
752
نص هذا المقطع

المناجاة المنظومه
 لَكَ الْحَمْدُ يَا ذَا الْجُودِ وَالْمَجْدِ وَالْعُلَىٰ         تَبَارَكْتَ تُعْطِي مَنْ تَشَاءُ وَتَمْنَعُ
إِلَهِي وَخَلاَّقِي وَحِرْزِي وَمَوْئِلِي                إِلَيْكَ لَدَىٰ ٱلإِعْسَارِ وَالْيُسْرِ أَفْزَعُ
إِلَهِي لَئِنْ جَلَّتْ وَجَمَّتْ خَطِيئَتِى                   فَعَفْوُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَأَوْسَعُ
إِلَهِي لَئِنْ أَعْطَيْتُ نَفْسِيَ سُؤْلَهَا                     فَهَا أَنَا فِي رَوْضِ ٱلنَّدَامَةِ أَرْتَعُ
إِلَهِي تَرَىٰ حَالِي وَفَقْرِي وَفَاقَتِي                      وَأَنْتَ مُنَاجَاتِي الْخَفِيَّةَ تَسْمَعُ
إِلَهِي فَلاَ تَقْطَعْ رَجَائِي وَلاَ تُزِغْ               فُؤَادِي فَلِي فِي سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعُ
إِلَهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِي                     فَمَنْ ذَا ٱلَّذِي أَرْجُو وَمَنْ ذَا أُشَفِّعُ
إِلَهِي أَجِرْنِي مِنْ عَذَابِكَ إِنَّنِي                         أَسِيرٌ ذَلِيلٌ خَائِفٌ لَكَ أَخْضَعُ
إِلَهِي فَآنِسْنِي بِتَلْقِينِ حُجَّتِي                   إِذَا كَانَ لِي فِي الْقَبْرِ مَثْوَىً وَمَضْجَعُ
إِلَهِي لَئِنْ عَذَّبْتَنِي أَلْفَ حِجَّةٍ                           فَحَبْلُ رَجَائِي مِنْكَ لاَ يَتَقَطَّعُ
إِلَهِي أَذِقْنِي طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لاَ                           بَنُونَ وَلاَ مَالٌ هُنَالِكَ يَنْفَعُ
إِلَهِي لَئِنْ لَمْ تَرْعَنِي كُنْتُ ضَائِعاً                  وَإِنْ كُنْتَ تَرْعَانِي فَلَسْتُ أُضَيَّعُ
إِلَهِي إِذَا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ                      فَمَنْ لِمُسِيءٍ بِالْهَوَىٰ يَتَمَتَّعُ
إِلَهِي لَئِنْ فَرَّطْتُ فِي طَلَبِ ٱلتُّقَىٰ                      فَهَا أَنَا إِثْرَ الْعَفْوِ أَقْفُو وَأَتْبَعُ
إِلَهِي لَئِنْ أَخْطَأْتُ جَهْلاً فَطَالَمَا                   رَجَوْتُكَ حَتَّىٰ قِيلَ مَا هُوَ يَجْزَعُ
إِلَهِي ذُنُوبِي بَذَّتِ ٱلطَّوْدَ وَٱعْتَلَتْ                 وَصَفْحُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَأَرْفَعُ
إِلَهِي يُنَجِّي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتِي                    وَذِكْرُ الْخَطَايَا الْعَيْنَ مِنِّي يُدَمِّعُ
إِلَهِي أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَٱمْحُ حَوْبَتِي                          فَإِنِّي مُقِرٌّ خَائِفٌ مُتَضَرِّعُ
إِلَهِي أَنِلْنِي مِنْك رَوْحاً وَرَاحَةً                   فَلَسْتُ سِوَىٰ أَبْوَابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ
إِلَهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي                     فَمَا حِيلَتِي يَا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ
إِلَهِي حَلِيفُ الْحُبِّ فِي ٱللَّيْلِ سَاهِرٌ                  يُنَاجِي وَيَدْعُو وَالْمُغَفَّلُ يَهْجَعُ
إِلَهِي وَهٰذَا الْخَلْقُ مَا بَيْنَ نَائِمٍ                               وَمُنْتَبِهٍ فِي لَيْلَهِ يَتَضَرَّعُ
وكُلُّهُمْ يَرْجُو نَوَالَكَ رَاجِياً                    لِرَحْمَتِكَ الْعُظْمَىٰ وَفِي الْخُلْدِ يَطْمَعُ
إِلَهِي يُمَنِّينِي رَجَائِي سَلاَمَةً                             وَقُبْحُ خَطِيئَاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُ
إِلَهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي                        وَإِلاَّ فَبِالذَّنْبِ الْمُدَمِّرِ أُصْرَعُ
إِلَهِي بِحَقِّ الْهَاشِميِّ مُحَمَّدٍ                           وَحُرْمَةِ أَطْْهَارٍ هُمُ لَكَ خُضَّعُ
إِلَهِي بِحَقِّ الْمُصْطَفَىٰ وَٱبْنِ عَمِّهِ                        وَحُرْمَةِ أَبْرَارٍ هُمُ لَكَ خُشَّعُ
إِلَهِي فَأَنْشِرْنِي عَلَىٰ دِينِ أَحْمَدٍ                مُنِيباً تَقِيّاً قَانِتاً لَكَ أَخْضَعُ
وَلاَ تَحْرِمْنِي يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي                  شَفَاعَتَهُ الْكُبْرَىٰ فَذَاكَ الْمُشَفَّعُ
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ مَا دَعَاكَ مُوَحِّدٌ                  وَنَاجَاكَ أَخْيَارٌ بِبَابِكَ رُكَّعُ   
إِلَهِي كَفَىٰ بِي عِزّاً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْداً،
وَكَفَىٰ بِي فَخْراً أَنْ تَكُونَ لِي رَبّاً،
أَنْتَ كَمَا أُحِبُّ فَاجْعَلْنِي كَمَا تُحِبُّ.

المرسل: الإثنين, 20 أيار 2013