Fri20191206


سيدة الأرض

محمد الحجيرات

عدد التحميلات
2778
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع سيدة الأرض بصوت محمد الحجيرات في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
سيدة الأرض - محمد الحجيرات
تاريخ الاضافة
2013-04-21 10:17:10
عدد الاستماعات
399
المدة
00:29:58
عدد التحميلات
2778
نص هذا المقطع

سيدة الأرض
دُمتِ كربلا .. مجداً أولا ..من فوقِ العُلا ..أعلى منزلا
أيـــا ســـيدةَ الأرضِ نعـمْ أنتِ مـــــقــامُ
فلا كُفوَ لكِ القُدسُ ولا البيتُ الحرامُ
***
لكِ الفضلُ فلو لا مقتلٌ فيكِ مَجيدُ
لأفنى أثـــــرَ الدينِ وأطــــفـاهُ يزيدُ
فلا حجَّ ولا صومَ ولا طُهرَ يعودُ
ولا زكّـى ولا صــلّــــى قريبٌ وبعيدُ

ناداكِ الهدى يا أرضَ الندى شكراً أبدا ذِكراً خُلّدا

نعم قد ذُبحَ الدينُ فأحياهُ حُسيــنُ
لذا كان له اليومَ على المسلمِ دَيْنُ

ذِمـامُ

***

تضمنتِ دماً طهّرَ أنهارَ الجنانِ
دماً شيدَ حصناً ضدَ أنيابِ الهوانِ
دماً يحذرُهُ الظلمُ شديدُ الغليَانِ
دماً مشتعلاً يوقدُ ثوراتِ الزمانِ

إسمٌ غَلَبا يرمي شُهُبا فيمن كذبا يُصلي لهبـــــا
لمـــــاذا يلحـقُ الظــلاّمَ هــــمٌّ وعنـــــاءُ

إذا ما هتفَ الناسُ وقالوا: (كربلاءُ)؟

حُـــســــام
***

صنعتِ كربلا عالَمَ طيفٍ يتصور
فهذا منشدٌ قد صرفَ العمرَ بمــَــنـبر
وهذا شاعرٌ بالكلِمِ الصارخِ عــــبـّـــــر
وهذا وجدَ الشعرَ قليلاً .. ثمّ طـــــبـــــّــر

هذا قدّما مالاً أعظما هذا علّما هذا خدما

وهذا زائرٌ حطَّـــــم أرقامَ الجُنـونِ
وعنهُ نطق الحبُّ تعــالوا فجّروني

هــــيـــــامُ

***

أنادي فئةً يُزعجُها طولُ بُكائي
لماذا يغضبُ الجاهلُ من حرِّ عزائي؟!
لأني كلما ألطمُ صدري بولائي
أرى مَنْ غضبوا تلطمُهم كفُّ السماءِ
قومٌ حُسِبوا منّا نُسبوا ياللعجبُ والمنقلَبُ

أيا زوبعةَ الجهلِ سأبكي ما حييتُ
بنارِ الغيظِ موتوا وحسينٌ لا يموتُ

إمـامُ

***

لقد جاءَ عن الأبرارِ سبعونَ رواية
دموعي ثمنُ الجنةِ بل أكبرُ غاية
أعِدْ فِكْرَكَ يا محرومُ فالأمرُ هداية
غداً يصدمُك الموتُ وتبدو لك آية

تبكي ندما أجــراً خُصما ياليتَ هما دمعي ونما

غداً تلــــعنُ مـــن قال لك الدمـــــعُ خُرافة
هو الحبُّ وهل تمنعُكَ الحبَّ ثقافة؟!!

ظـلامُ

***

حسينٌ أنا إن كلمتُهُ كلمتُ حيــــّـــــا
إذا ناجيتُه في طلبٍ أصغى إليــّــــا
متى جئتُ له مكتئباً حنّ عليــّــــا
وكم يملأُ بالنعمةِ والفضلِ يديــــّـــا

يحظى شرفا من قد عرَفا روحَ المصطفى صدقاً وكفى

هي الحكمةُ أن تعرفَ معنى كربلاءِ
وطـــــوبى للذي يفهمُ ســــرَّ الأنبيـــــاءِ

مـــرامُ

***

حسينٌ فُلكَ نوحٍ وسِعَتْ ألفَ مدينة
حجزنا مقعداً عندك يا خيرَ سفينة
فيا مَن قبِلَ الحُرَّ وآتاهُ سَكينة
تقبّلْ خادماً علّقَ بالفوزِ ظُنونَه

خُذني من يدي نحوَ المورِدِ يومَ المشهدِ عِدني سيدي

كما أنتَ بدُنيــــايَ طبيبي ومجيـــبي
أجرني ذلك اليومَ حسينٌ يا حبيبي

سـلامُ

المرسل: السيد عباس البغدادي الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2013