Mon20211129


صوت العقيده

جليل الكربلائي

عدد التحميلات
2091
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع صوت العقيده بصوت جليل الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
صوت العقيده - جليل الكربلائي
تاريخ الاضافة
2012-12-19 11:06:16
عدد الاستماعات
304
المدة
00:01:39
عدد التحميلات
2091
نص هذا المقطع

قصيدة : صـوت  الـعـقـيـده  إبـنحري

للشاعر : حسن الكلابي

الرادود : الحاج ملا جلیل الکربلائي

صـوت  الـعـقـيـده  إبـنحري...يا مريم الطف صبري
و  هُـزي إلـيكِ بجذعِ الصمود ...يُساقط عليكِ ثمارُ الخلود
وواصـلـي الـمـسـيـر ...وواصـلـي المـسـيـر
******
مـن نـحـر الـحـسـيـن الـوحي إيترجم معاني الثوره
يـنـزل  عـلـى قـلـب الإخـت حامل سور من صبره
إبـغـار الـطـفـوف و مـحـنـته زينب تناجي و تقره
و  الآيـه صـبـرج بـت عـلـي يـنـشر الثوره الكبره
صـبـرج يـعـادل دمـنـه ...الـجـدنـه عهد سلمنه
فـأومـى إلـيـكِ بحفظِ العهود ...لصبرٍ لديكِ يَهدُ الحشود
وواصـلـي الـمـسـيـر ...وواصـلـي المـسـيـر
******
زيـنـب خـذت وحـي الـنـحر و نشرته بأعظم صوره
و حـيـن الـذي وج الـخـيـم جـيش الضلاله إبدوره
زيـنـب غـدت سـور و حـمـه لـلـعـايله المذعوره
جـيـش الـصـبـر مـنـهـا إنتفض غيره و طفح تنوره
جـيـش الـصـبـر يـتـحـده...سـبـعين ألف ممتده
فـقامت  و فيها حياءُ البتول ...و صوتُ الحسينِ إليها رسول
وواصـلـي الـمـسـيـر ...وواصـلـي المـسـيـر
******
و يـوم الـذي حـادي الـضـعـن سـار و لكد ركبانه
قـالـت لـه خـويـه أطـلـب طلب راسك يروح إويانه
إتـكـمـل مـسـيـر الـمـلـحـمـه بإيماني و بإيمانه
إنـشـن الـحـرب ضـد الـعـدو و نكسر إنوف إعدانه
جـيـش  الـضـلالـه إتـهـزمه...جيش الصبر و بعزمه
فـنـادى حسينٌ أميرُ الأُباة...أشيدي بنصري و هُدي الطغاة
وواصـلـي الـمـسـيـر ...وواصـلـي المـسـيـر
******
مـا غـفـلـت إبـدرب الإبـه و لا غـمـضت عين إلها
و  إتـكـفـلـت ضـعـن الـحـزن رادت تسر كافلها
و  مـا بـيـنـت ذل و هـضـم لـلـعـدو الراد إيدلها
و  الـدمـعـه  قـدام الـشـمـر بـت عـلي ما تهملها
جـنـدت  حـتـه الـدمـعـه...و الطاغي وجه إتصفعه
فقامت  تُصلي صلاةَ الإباء ...و صوتُ الأذانِ منَ الرأسِ جاء
وواصـلـي الـمـسـيـر ...وواصـلـي المـسـيـر
******
مـا هـمـت الـدرب الـيـسـر و لا هـمـت الحاديها
بـس خـافـت إعـلـه الـعـايـله يقصي الزمان إعليها
و  لـلـكـوفـه  تـدري مـن تـطب ذاك الوضع ياذيها
تـتـذكـر أيـام الإبـو وش جـانـت إبـمـاضـيـها
لاجـن  ذكـر والـدهـا...عـالـمـوزمـه إيـساعدها
كـأنَ عـلـيـاً و تـلكَ الديار...يزفُ إليها درى الإنتصار
وواصـلـي الـمـسـيـر ...وواصـلـي المـسـيـر
******
و لـلـشـام حـيـن الـلـي إجـت نوّخ ضعنها إبحمله
و طـبـت عـلـى إيـزيـد الـرجس و أهل الغدر محتفله
كـل  ظـنـه  زيـنـب تـنـهزم حرمه و ضعيفه و ثكله
مـا يـدري كـد كـيـدك بـعـد يـبـن الأصنام إتقله
و  الـطـاغـي وجـهـه إتـغـير...وجه الحسين إستبشر
و ظلت تُنادي بتلكَ الجموع ...تصدي و هُزي عروشَ الخنوع
وواصـلـي الـمـسـيـر ...وواصـلـي المـسـيـر

المرسل: السبت, 31 تشرين1/أكتوير 2020