Sat20201205


نار ابدليلي

محمد الحجيرات

عدد التحميلات
1114
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع نار ابدليلي بصوت محمد الحجيرات في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
نار ابدليلي - محمد الحجيرات
تاريخ الاضافة
2012-12-08 10:49:40
عدد الاستماعات
334
المدة
00:10:05
عدد التحميلات
1114
نص هذا المقطع

قصيدة : نـار  بـدلـيـلـي تـسـعـر

للشاعر : المرحوم عزيز الكلكاوي الكربلائي

الرادود : الحاج ملا محمد الحجیرات

نـار  بـدلـيـلـي تـسـعـر ... مـاتـنـطـفـي يـالأكـبر
و  الـنـارشـيـطـفـيها ... تحرق گلب راعيها ...ماتنطفي يالأكبر
******
نـام بـرغـد و تـهـنـه يـالـحققت آمالي ... ياثمر گلبي و عزمه
هـيـج الـولـد يـردونـه مـايعز دمه الغالي ... للدين يصخى بدمه
و ارفـعـت بـالـعـز راسي ادريك نعم الوالي ... و لگلبي تفرج همه
تـدري بـدلـيـلـي اشـصـابـه ... مـن الـفـراگ صـوابه
و لـمـهـجـتـي يـتـاليها ... و النار شيطفيها...ماتنطفي يالأكبر
******
يـومـك جـرح دلالي و ماشفت بعدك راحه ... و منين أجيب الراحه
و مـدوهـنـة خـلانـي و بـحربته الجرّاحه ... زيدت گلبي جراحه
و عـيـوني تربي و متشوف گلبي انطفه مصباحه ... يالشوفتك مصباحه
نــيــرانـك الـتـجـويـنـي ... و فـراگك الـمـاذيـنـي
و  الـروح  شـيـسـلـيـها ... و النار شيطفيها...ماتنطفي يالأكبر
******
يـبـنـي تـعبت بأيامك و اتلفت راحة ليلي ... لأجلك يا راحة ليلي
و الـمهد قلب أمك جان وگتي رهنته و حيلي ... يا عزم همتي و حيلي
و مـن طـالعك صفحة نور تنعكس و تضوّي لي ... بالعاطفة تضوي لي
سـهـم  الـدهـر خـيّـبـنـي ... مـن صـوَّبـك صـوَّبـني
و الـجـبـدتـي مـاذيـهـا ... و النار شيطفيها ...ماتنطفي يالأكبر
******
يـالـمـرتـعـك دلالـي فـرقاك زيَّد نوحي ... و مساهرات عيوني
كَتَّت عليك دموعي و شلون شاغت روحي ... لأجلت يا صدگ ظنوني
ضـلـيـت أداوي جروحي يا بسمتي بجروحي ... و بضيعتك ضيعوني
صـابـت دلـيـلـي الـصـدمـه ... و يَـبِّـسـت دم بـجسمه
و جـروحـي شـيـداويـها ... و النار شيطفيها ...ماتنطفي يالأكبر
******
ردتـك  ذخـر يـاولـيدي للعايزة ذاخرتك ... و ارسمت صورة حبي
لـوصـحت  يبني  النخواي بالعزم تشفي بهمتك ... عونج ياشوفة دربي
صـابـت  دلـيـلـي الأيام و بكربله ضيعته ... و انطفت شمعة گلبي
أگضـي الـعـمـر بـالـحـسـره ... و دمـع الـعـيون اليجره
فـرگاك  الـسـابـيـهـا  ... و الـنار شيطفيها...ماتنطفي يالأكبر

المرسل: الثلاثاء, 17 تشرين2/نوفمبر 2020