Mon20220815


السماء أنفطرت

مصطفى النائب

عدد التحميلات
1711
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع السماء أنفطرت بصوت مصطفى النائب في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
السماء أنفطرت - مصطفى النائب
تاريخ الاضافة
2011-06-15 08:34:45
عدد الاستماعات
205
المدة
00:16:29
عدد التحميلات
1711
نص هذا المقطع

الشاعر : الأديب الحاج جابر الكاظمي

الـسماء انفطرت ...و النجوم انكدرت ... حينما غاب الحسين
******
الـعــالـم تـغـيـر مداره و أضحت الدنيا مظــــلمة
نـزل جـبـرائـيـل يـنـعـى ويـنـظر إلى حال أبو اليمة
مـثـل مـا هـز بـايـده مـهـده حـضـر بالميلاد يـمه
الـلـيـلـة  حـضـر  بالطـــف لكن شافه متغسل بدمه
كـوكب  فوق  الثرى ... أم حسين بالعرى ... وقطيع الودجين
******
الـك  انـقل ثاني مشهد ترك بالدلال جمـــــــــرة
نـزل يـم حـسـيـن فـطـرس يـجـري دمـعاته وينظره
نـشـر بـالمصرع جناحه بدا يمسح بنحـــــــــره
رايـد يـجـازي ويـعـوض فـضـل الـريـحـانة الزهراء
صـاح  والدمع  همى ... يا خضيبا بالدمى ... أنت نور الخافقين
******
أهـوى  جـسم حسين دامي طاحت الأملاك سجـــــد
كـل  نـبـي و مـرسل الليلة حضر ويشاهد المشهــــد
و الأشـد و أعـظـم و أصـعـب مـن حضر عنده محمـد
صبغ وجهه بدم وريده و بكثر جسمه توســـــــــد
صـاح و الجسم ندي ... ولدي يا ولدي ... أين ذاك الرأس أين
******
نـهـض مـن يـمـه محمد قعد يم الجسد حيــــــدر
شـاهـد بـلا راس جـسـمـه مـن ثرى المصرع تعفــر
نـوبـه مـن صـدره يـشـمـه و نـوبـه من فوهة المنحر
لـمـا يـسـمـع صـوت مدمي من وريد حسين يظهـــر
ابـتـي  هـذا أنـا ...مـزقـوني بالقنى ... و أنا ابن القبلتين
******
نوبة جت فاطمة تنادي غير العالم وضــــــعـــهــا
انـحـنـت فـوق ضـلـوع صدره ناحت و لزمت ضلعهـا
شـمته بقطعة وريده و مزجت دمومه بدمـــهــــــا
تـنـادي  مـن إلـي حـز وريـدك رقـبتك منهو إلي قطعها
يـا  نـار الأضـلـعِ ... خذ دماء الأدمعِ ...بعدما كان لُجين
******
انـحـنـى و يم الجسد أمه و والده و الهادي جــــــده
عـلـى الـسـبـت يـجـري دمعهم لأن أخوه الحسن عنده
يـقـلـب الـمـظـلـوم بايده يدور على صواب جبــده
يـنـادي  يـا  زهـرة حـيـاتي يا جرح منك أشــــده
دمـعي الغالي جرى ... كي أواسي المنحرا ... و بكتك كل عين
******
راحـت  الـزهـراء ويـا أبـوها و حيدر و يمه الحسن ينحب
تـوجـه يـم الـمـخـيـم شـافـوا أم الـحـزن زينـب
حـايـرة بـدمـع الـيـتـامـى و الـخـدر منها تسلـب
سـمـعـوا الأطـفـال تـصـرخ و الـخيم بالنار تلهــب
و  دمـوع  سـاكـبـة ...من جفون دائبة ... بشجون و أنين

المرسل: الخميس, 30 كانون1/ديسمبر 2021