Fri20210507


في أعماقي دمع يجري

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
1563
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع في أعماقي دمع يجري بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
في أعماقي دمع يجري - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2011-06-11 10:31:39
عدد الاستماعات
239
المدة
01:14:16
عدد التحميلات
1563
نص هذا المقطع

قصیدة : مـن  أحـداقي دمعٌ يجري
الشاعر : الأديب مهدي جناح الكاظمي

الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائي

مـن  أحـداقي دمعٌ يجري...في أحشائي جمرٌ يسري
أبــقــى أنــعــى حــتـى الـقـبـرِ
******
سـتـبـقـى أدمـعـي تـجري بأرضِ اللهِ أحزانا
تـصـيـحُ بـمـسمعي الدنيا حسينٌ ماتَ عطشانا
و  تـرسـمُ  لـوحـةَ الـطـفِ تـراتيلاً و قرآنا
و  تـعـرجُ  لـلـسـماء فيها جراحُ السبطِ قربانا
آيـاتٌ فـي عـرشِ اللهِ...فـيها يبقى العرشُ يباهي
تـسـري فـيـهـا للحشرِ...أبقى أنعى حتى القبرِ
******
هـو الـرحـمـانُ سـوانـي عـيوناً للجراحاتِ
إذا مـا دمـعـتـي سـالت بكت عينُ السماواتِ
لأنـي فـاطـمـاً أُبـكـي و يـومُ الطفِ مأساتي
كـرامـاتـي و مـا عـنـدي من الزهراءِ مولاتي
جـرحُ  حـسـينٍ في تكويني...و لهُ أبكي لا لبنيني
و مـعـي تـبكي عينُ الصبرِ...أبقى أنعى حتى القبرِ
******
لـقـد عـلـمـتُ دنـيـاكـم إذا مرت بضراءِ
و داءُ الـظـلـمِ آذاهـا حـسـيـنٌ بلسمُ الداءِ
هـو الـمـنـصـورُ مـظـلوماً فدا عينيهِ أبنائي
هـو  الـعـطـشـانُ و الساقي سما نفساً عن الماءِ
كانَ وحيداً كانَ غريبا...و على الرمضى باتَ خضيبا
مـنـحـوراً في سيفِ الشمرِ...أبقى أنعى حتى القبرِ
******
و  قـبـلَ الـطـفِ و الـبلوى أنا الكرارُ أوصاني
بـكـفَـي شـبـلـيَ الساقي و جودَ الماءِ أعطاني
و  قـالَ  سـتـضـمأُ الكبرى فهاجت كلُ أحزاني
بـهـذا الـجـودِ عـبـاسٌ سيروي قلبَ عطشانِ
نـهـرٌ  مـن روحـي يـسقيهِ...يا كرارُ أنا أفديهِ
و لـهُ مـاءاً يُـمسي عمري...أبقى أنعى حتى القبرِ
******
تـعـالـى  اللهُ بـاريـنـا عـلـيكِ جلالُهُ صلى
تـعـجـبَ  مـنـكَ يـعقوبُ و آدمُ سائلَ المولى
و حـجـبَ دمـعـهُ لـمـا رآكِ بـالـبكاء أولى
بـقـيـعـكِ  هاجرٌ جاءت تطوفُ مقامكِ الأعلى
قـد  أفـجعتي هذا الدهرا...من مثلكِ واسا للزهرا
إذ قـلـتي حسينٌ في صدري...أبقى أنعى حتى القبرِ
******
إلـى واديـكِ مـسـعـانـا إلـى أمِ الـعلا نسعا
أتـيـنـاهـا هـنـا نـبكي و جمراً نذرفُ الدمعا
نـواسـيـكِ  بـأبـنـاءٍ  قضوا في كربلاء صرعا
و  أنـتِ  بـقـيـتِ يـا أمـاً لأحرارِ الورى نبعا
يسقي  الضماءا  عذبَ الماءِ...صوتٌ يعلو في الأرجاءِ
و  لـهُ يـصـغي سمعُ الدهرِ...أبقى أنعى حتى القبرِ
******
لآلِ  اللهِ أرواحــاً و أبــنـاءاً فـديـنـاهـا
عـلـمـنـا  مـنـكِ إيـثاراً دروساً أنتِ معناها
نـفـوسـاً حـرتـاً فـيـنـا إمامُ العصرِ أحياها
جـنـوداً كـلـنـا نـمضي لنصرتِ وارثٍ طاها
حـزنـكِ أغنى كلَ ضميرِ...قولكِ يسعى للمذخورِ
يـبـكـيـهِ يـا أمَ الـبدرِ...أبقى أنعى حتى القبرِ

المرسل: الثلاثاء, 06 نيسان/أبريل 2021