Mon20210920


عزاء ليلة 2 محرم 1432 هجري

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
1889
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع عزاء ليلة 2 محرم 1432 هجري بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
عزاء ليلة 2 محرم 1432 هجري - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2011-06-11 10:31:36
عدد الاستماعات
327
المدة
01:06:30
عدد التحميلات
1889
نص هذا المقطع

قصیدة : يـرسـمـك بـكائي ...مناره بسمائي

الشاعر : السيد عبدالخالق المحنّه

 الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی

 

 

يـرسـمـك بـكائي ...مناره بسمائي
بـدايـة  دعـائـي...  حـبيبي حسين
******
أحـبـك  مـن قـبل ما يجري بيَّ الدم
لـفـظـت  إسمك  قبل لا أعرف أتكلم
يـمـر إسـمك جروح و مدمع و مبسم
حبيبي حسينطفل آني إبغرامك و أبقه أتعلم
أشـوفـك حـيـاتي...كتابي و صلاتي
وهـبـتـك دمـائـي...حبيبي حسين
******
أنـا الـمـجـنـون أنا و أتباهى بجنوني
فـقـط أهـل الـعـشق عاقل يسموني
و  غـيـرك مـا أحـب رغم اليعذلوني
إذا  تـرفـض  أشـوفـك أكره إعيوني
أجـيـك إبـخضوعي...و أقدم دموعي
يـصـيـر إنـحـنائي... حبيبي حسين
******
سـلاطـيـن  الـزمـن تتوسل إببابك
يـمـن حـتـه الـذهب يتوسل إترابك
مـثـل مـوج البحر من تزحف أحبابك
نـمـوت إنـعـيش لازم نوصل أعتابك
طـريـقـك  نـجـاتي...حياتي و مماتي
إجـيـتـك فـدائـي... حبيبي حسين
******
أنـا إمـحـمـل إذنوبي و جيتك أتوسل
إذا  أدق  بـاب غـيـرك أدري ما تقبل
أنـا إبـلـيـاك ضايع كل شي ما أندل
يـا أوسـع صـدر و إبـجـالك أتدلل
يـشوقي  و  غرامي...إبصحوتي و منامي
صـبـاحـي و مسائي... حبيبي حسين
******
يـا أوسـع مـن خـيالي و أبعد و أبعد
عـجـيـبـه  إمحبتك كل لحظه تتجدد
فـتـح  بـابه القلب مره و عليك إنسد
و بـعـد مـمـنوع يدخل بالقلب أحد
كـلام الـنـهـايـه...يـعشق البدايه
أوضـح وفـائـي... حـبـيبي حسين
******
أظـل مـحـتـاج إلك يحسين كل لحضه
و  لا  يـقـدر قـلب يستغني عن نبضه
أسـوي إشـمـا تـريد المهم بس ترضه
و الـتـرضـه عـليه إنت إشكبر حضه
أطـوف إعـلـه بابك...و أقدس تُرابك
تـرابـك دوائـي... حـبـيبي حسين

 

قصیدة : مـن  قـلبي حسينٍ صارَ تكويني

الشاعر : الأديب مهدي جناح الكاظمي

 الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی

 

مـن  قـلبي حسينٍ صارَ تكويني
دمـاً  أبـكـي حـسـيـنـاً

هـو  الـخلاقُ عبداً حينَ سواني
و مـن أسـرارِ عاشوراءَ أعطاني
و  مـن خُـدامـهِ الرحمانُ سماني
و  عـانـقَ كلُ جرحٍ فيهِ أحزاني
حـسـينٌ  عن جميعِ الخلقِ يُغنيني

بـأحـلامِ  الـطفولةِ كنتُ ألقاهُ
لِـمـصـرعـهِ تُسيرني و مثواهُ
و  أنـظَـرهُ بـكى حتى لأعداهُ
و  كـيـفَ الله ُيومَ الطفِ أغناهُ
لـذا  نادى دمي المسفوحُ يُحييني

سـرى المصباحُ مثلَ محمدٍ أسرى
إلـى وادي الطفوفِ يعانقُ النصرا
مـشى  يختطُ في عينِ السماء بحرا
و شـقَ لـهُ بـصدرِ المنتهى قبرا
و فـيـهِ تـسـتقيمُ معالمُ الدينِ

تـوزعَ  فوقَ أرضِ الطفِ أشلاءا
هوى  و  إختارَ مصرعهُ كما شاءا
و حـتـى طـفلُهُ لم يشربِ الماءا
و  خلّفَ في حشى التوحيدِ أرزاءا
يـصيحُ  على مصابي من يواسيني

و  زيـنبُهُ سعت للمصرعِ الدامي
تـقـولُ تـركتنتي لعذابِ أيامي
سـيقتلني  خلافكَ  سيفُ آلامي
بـقـيدِ  عليلكم و دموعِ أيتامي
و لـيـلُ الدربِ أطويهِ و يطويني

لـقد  خطت على نجمِ السمواتِ
و  سـالـت أدمعاً حرا قصيداتي
و  فوقَ ثرى الحسينِ نثرتُ لوعاتي
وجـدتُ  ثـراهُ قـرآني و آياتي
قـوى الأكـوانِ عنهُ ليسَ تُثنيني

أتـيـنـا  فـاطماً نسعى نُعزيها
و دمـعـتُنا على المذبوحِ نُجريها
لأجـلِ  حُسنِيها  الأرواحُ نفديها
إمـامُ الـعصرِ ندري حاضرٌ فيها
و قـالَ لـها مناراً للهدى كوني











































إذا  مـا مـتُ حـباً لا تلوموني
و هــو يــبــكـيـنـي

و  في الأصلابِ و الأرحامِ أجراني
حـسـيـنٌ  ما تزعزعَ فيهِ إيماني
تـكـفـلـنـي حسينٌ ثم رباني
فـلا  أخشى إذا ما الدهرُ جافاني
دمـاً  أبكي  حسيناً و هو يبكيني

تـحـومُ عـليَّ فوقَ المهدِ عيناهُ
لأقـبـسَ مـن ثراهُ بعضَ معناهُ
و  كـيـفَ  لأحمدَ المختارِ أبكاهُ
و إنَ دمـاً مـنـهُ جرى فأحياهُ
دمـاً  أبكي  حسيناً و هو يبكيني

بـأنـصـارٍ بهم قد أفزعَ الدهرا
بـدا  حراً و ظلَ كما إبتدى حرا
ينوحُ عليهِ في الأولى و في الأُخرى
لـتـقـرأهُ  السمواتُ العلا سرا
دمـاً  أبكي  حسيناً و هو يبكيني

يـعـلّـمُ  آدمَ الـحيرانَ أسماءا
و  من حرِ الضما قد ذابَ أحشاءا
و  أعـطـى الله َ أنصاراً و أبناءا
لـمـصـرعهِ سعى المختارُ بكّاءا
دمـاً  أبكي  حسيناً و هو يبكيني

و  زلـزلتِ  الجبالَ بدمعها الهامي
عـلـى جمرِ السباءِ تسيرُ أقدامي
أسـيـرُ سـبيةً حيرى إلى الشامِ
و  تـدريـني أنا الأملاكُ خدامي
دمـاً  أبكي  حسيناً و هو يبكيني

يدي و جرت بعينِ الشمسِ دمعاتي
و جـئتُ لكربلاء بصراخِ مأساتي
أرانـي  مـنـهُ آيـاتٍ عجيباتي
و  فـي دربِ العقيدةِ صارَ مرآتي
دمـاً  أبكي  حسيناً و هو يبكيني

و  نـنـصـبُ مأتماً فيهِ نواسيها
لـيـالـينا  بلطمِ الصدرِ نُحييها
مـجـالِـسُنا هو المهديُ يحميها
و أنَ الله َحـتـى الـحشرِ يُبقيها
دمـاً  أبكي  حسيناً و هو يبكيني
المرسل: الإثنين, 15 آذار/مارس 2021