Wed20200715


الباب تروي

باسم الكربلائي

عدد التحميلات
1289
كود المدونة او الموقع
لإضافة مقطع الباب تروي بصوت باسم الكربلائي في موقعك او مدونتك انسخ الكد التالي :
30 × 300
30 × 450
30 × 600
30 × 1000
عرف
:طول
px
:عرض
px
کن اول من یعلق عن هذا المقطع الصوتی
الباب تروي - باسم الكربلائي
تاريخ الاضافة
2012-04-22 08:52:45
عدد الاستماعات
306
المدة
00:33:36
عدد التحميلات
1289
نص هذا المقطع

قصیدة : الْبَابُ تَرْوِي

الشاعر : الدكتور أحمد العلياوي

الرادود : الحاج ملا باسم الكربلائی

 

الْبَابُ تَرْوِي قِصَّةَ الْأحْزَانِ...مِنْ فَاطِمٍ لِصَاحِبِ الزَّمَانِ
مِنْ غَيْرِ قَبْرٍ فَاطِمُ الزَّكِيَّة...فَأَصْبَحَ الضِّلْعُ لَنَا هَوِيَّة

*****

مِنْ بَعْدِ طُولِ الدَّهْرِ و السِّنَّيْنِ...مِنْ بَعْدِ مَوْتِ الْمُصْطَفَى الأَمِينِ
أَوْقَفَنِي و هَزَّنِي حَنِينِي...و شَاهَدَتْ دَارَ الْهُدَى عُيُونِي
يُصَيِّحُ صَوْتٌ خَلْفَ بَابِ الدِّينِ...إِلَيكِ يا فِضَّةُ أَسْنِدِينِي
قَدْ سَقَطَتْ فَاطِمَةٌ ضَحِيَّة...فَأَصْبَحَ الضِّلْعُ لَنَا هَوِيَّة

*****

الْبَابُ مَاتَتْ بِاِشْتِعَالِ النَّارِ...و وَأْحَمَّرَ مِنْ حُزْنٍ تُرَابُ الدَّارِ
فَاطِمَةٌ تُقَتَّلُ فِي النّهَارِ...فصاحتِ الْبَابُ عَلَى الْمِسْمَارِ
لَا تَطْعَنَنَّ بَضْعَةَ الْمُخْتَارِ...فَقَالَ لَيْسَ فِي يَدِي قَرَارِي
بِمَوْتِهَا سَتُغَلَّقُ الْقَضِيَّة...فَأَصْبَحَ الضِّلْعُ لَنَا هَوِيَّة

*****

قَدْ لَبِسَتْ ثَوْبَ الْأَذَى و الْهَمِّ...تُخَاطِبُ الْكَرارَ يا إبنَ عَمَّيْ
سَلَلْتُ ضِلْعي فِي وَجَوِّهِ الْقُوَّمِ...سَيْفًا بِهِ أَدُفَعُ كُلَّ ظُلَمِ
عَنكَ سَيَمْضِي يا عَلِيُّ نَجْمَيْ...فإصبر عَلَى مَا سترى بِجِسْمِي
وَاقْتَرَبَتْ لِفَاطِمِ الْمَنِيَّة...فَأَصْبَحَ الضِّلْعُ لَنَا هَوِيَّة

*****

أُمُّ أَبِيهَا بَضْعَةُ السَّمَاءِ...بِنْتُ النَّبِيِّ غَيْمَةُ الْحَيَاءِ
جُرْحٌ مِنَ التَّسْبِيحِ و الدُّعَاءِ...تَلْبَسُ ثَوْبَ الْحُزْنِ و الْبُكَاءِ
قَدْ شَيَّعَتْهَا سُورَةُ النِّسَاءِ...تَغِيبُ مِن مَقْبَرَةِ الْخَفَاءِ
هَذَا الَّذِي أَوَصَّتْ بِهِ الْوَصِيَّة...فَأَصْبَحَ الضِّلْعُ لَنَا هَوِيَّة

 *****

سَيِّدَةُ الْوَقَارِ و الْحِجَابِ...مَاتَتْ بِكَسْرِ الضِّلْعِ و الْعَذَابِ
قَدْ كَثُرَتْ أسْئِلَةُ الْمُصَابِ...و مَا بِهَذِي الْأَرْضِ مِنْ جَوَابِ
فَاطِمَةٌ تأِنُ فِي التُّرَابِ...تَرْقُدُ فِي قَبْرٍ مِنَ الْغِيَابِ
و يُشْهَدُ الْقَبْرُ عَلَى الرَّزِيَّة...فَأَصْبَحَ الضِّلْعُ لَنَا هَوِيَّة

 *****

يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ يا إِمَامِي...يا آخِرَ الْعِصْمَةِ و الْكَلَاَمِ
أَرَاكَ يَا مَوْلَاِيَّ فِي الظَّلَامِ...عَيْنُكَ لَا تَقْبَلُ بِالْمَنَامِ
فَالضِّلْعُ مَكْسُورٌ بِكَلِّ عَامِ...لَا تَقْبَلَنَّ الْعُذُرَ مِنْ لِئَامِ
هَوِيَّةُ الْأَعْدَاءِ جَاهِلِيَّة...فَأَصْبَحَ الضِّلْعُ لَنَا هَوِيَّة

المرسل: الثلاثاء, 21 نيسان/أبريل 2020